تَجرِي القصائد
في العرُوقِ على دمي
وَتَصُوغُ
مِنْ رسم الحروف
قصيدي
وَتَشُدُّ
مِنْ أَزْرِ اللغات مهابةً
وَتَغُوصُ
في أردافِ صدرِ المهتدي
يَا صَاحِ
دَعْ هذا الجنون فإنهُ
سلب الهوى
والقلب حبّ المعبد
إِنَّ البَلَاغَةَ
لم تكن صمت النبي
سحرًا ولا
صمت المشاعر ترتدي
فالشعر سحر
و البيان حكاية
تَهْدِي
القُلُوبَ الى طريق المسجد

0 comments:
إرسال تعليق