يفهم البعض
القوة " خطأ"
فيظن ان
صوته العالى قوة٠٠٠!
والاعتناء
الفائق بمظهره قوة ٠٠٠!
وماركة السيارة
قوة ٠٠٠!
والمال قوة
٠٠!
ووظيفته
قوة ٠٠!
وللأسف هذا
دون مفهوم القوة الحقيقى ٠٠؟!
فقد تكون
تلك الأشياء بما تشير اليه فى ذاتها ولمن حولها قوة باعتبار " النظر "
فطاعة المرؤوس
لرئيسه ولو كأن بالخطأ يتصوره البعض قوة ؛ وبطش حاكم بمحكوم بسلطان الكرسى ظلما ، يتصوره
صاحب القرار قوة باعتبار تأييد
المستفيدين
والفاسدين والمنافقين ،
وللأسف يتمادى
من يعيش هذا باحساس مفرط و يزداد مع التصفيق وحجب الحقيقة ، وإغلاق كل ما من شأنه "
التبين "٠٠!!!؟
••••••
ولما كان
الأمر مرتبط بالعدل ،
فان تحرى
الحقيقة يضحى فاصل فى صحة تلك القوة •••••!?
اذ القوة
على الإطلاق هى
قوة الحق ؛
قوة من يملك نفسه عند الغضب ؛
قوة الانتصار
للمظلوم ،
قوة الإنصاف
من النفس ؛
وتلك جميعا ؛
ترتبط بالإرادة
والهمة والمعون الإيمانى،
فالمدافع
عن الحق
{قوى بالله }؛
ولذا فان
العقيدة الايمانية الصحيحة،
هى مدخل
تلك القوة ،
ومن ثم فان
الاعتناء بها اولوية عظمى
لمن ينشد
بلوغ تلك القوة يميزانها ٠٠؟!
ومن يبلغ
هذا تضحى حركاته وسكناته ،
باطنه وظاهره
فى تلك الوجهة ؛
وجهة بناء
القوة وفق اصولها ؛
ومن ثم بلوغ
حالة الرضا والسعادة والبشر ٠٠؟!
••••••
والأمر ينصرف
للأفراد ؛
كما للدول ؛
ولعل مشهد
الوطن الان وهو يتحرك فى اقليم مشتعل ومتفاعل ، يشير إلى ان
مصر دولة
" قوية "
بسلوكها
ومواقفها ٠٠٠!
فهى مع قيام
دولة فلسطين ٠٠٠!
مع السلام
القائم على العدل ٠٠!
مع الحفاظ
على كيان كل دولة وطنية ٠٠!
مع الحق
تنتصر له بهدؤ وشجاعة ،
تجهر بالرأى
عاليا بثبات وإيمان لانها تدرك تماما انها على الحق ،
على الحق
ولاترتضى الظلم او الخراب او الفوضى ،
وهى تتعامل
مع الكل بميزان الحق والسلام واثقة الخطى ،
وتشفق على
من ينازعها المكانة او الرسالة بايعاز عدو او خائن ،
فهى تعرف
ما يجب عليها وما لايجب ،
وهى تستوعب
مكايدات البعض بحكمة وصبر وقوة ؛ مدركة ان امنها وحدودها
ليس محل
لهات وخذ او موائمات ،
فاسرائيل
ستظل عدو ،
ومن يعاونها
فى مخططها يقينا عدو ،
والسياسة
لايمكن ان تضيع حقوق او تسمح بتفريط فى حدود او كرامة ؛
••••••••
ولعل ابرز
ما بات يميز مصر الان ،
هو استرداد
ارادتها الوطنية ؛
اذ باتت
وتحديدا بعد ٣٠ يونيو ٢٠١٣؛
حرة الارادة
،
قائمة على
شئونها بما يجب لبناء وطن قوى وحر ؛
واحسب ونحن
الان فى معركة إثبات الذات وفى ظل تلك المتغيرات الجارية
ندرك جميعا
سلامة خطى الوطن فى بناء قوته وتمتين ما من شأنه تعظيم تلك القوة ،
بعد ان تأكد
للجميع ان الضعيف لا مكان له ؛
فلنحرص جميعا
ان نكون أقوياء
أقوياء بالحق
؛
أقوياء بالله
؛
قلبا وقالبا
؛
باعتبار
صحيح
مفهوم القوة
٠٠?!

0 comments:
إرسال تعليق