يتعجب البعض
ممن يرافقنى فى رحلتى إلى " استاذى "
وحبيب قلبى
الامام العارف بالله تعالى
سيدى "
ابراهيم عبدالرحيم البحراوى - رضى الله عنه -
سيما حين
أقول له :
اذ حللنا
إلى موطن الجلوس ،
فاعذرنى
فأنا اكون وفق
دستور
صاحب "
المقام " ••!
ولاشك ان
الأمر يختلف من مقام إلى مقام وارفعه وأعلاه ما يكون بين يدى
" العارف
بالله تعالى "
" الوارث
المحمدى "
" الشيخ
المربى "
" الاستاذ
الفاضل "
" القدوة
"
باعتبار
ان الموطن او قل " المقام "
مقام تنزل
ملائكة الرحمة ، ويحضره الصالحون ، والأولياء ،
مقام طهر
وذكر وصلاة على حضرة النبى صلى الله عليه وسلم ،
ويقينا يحضره
صاحب الخلق العظيم
حضرة النبى
المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحب والاتباع والآل الأطهار والشيوخ المربيين- رضوان
الله عليهم اجمعين -؛
أيليق وانت
فى هذا المقام ان تنشغل او تلغوا او تسهوا ؛
انه يستلزم
<,تركيز من نوع خاص > ،
< وحضور قلب قبل جسد > ،
وبقدر الأدب
والتهيؤ وحسن العقيدة تكون الاستفادة والاستزادة والترقى؛
••••••••
وقد قال
سيدى احمد بن عجيبة - رضى الله عنه - فى مؤلفه البحر المديد ج٧ ص ١٠١ ، ١٠٢ ما يؤكد
هذا اذ قال :
[ الجلوس
مع الأكابر ،
يحتاج إلى
ادب كبير
كالصمت والوقار
والهيبة والخضوع ،
كما كانت
حالة الصحابة - رضى الله عنهم - مع الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) إذا تكلم انصتوا
كأنما على رؤوسهم الطير ٠
قال الشيخ
ابو الحسن - رضى الله عنه -:
( إذا جالست
الكبراء
فدع ما تعرف
إلى ما لاتعرف
لتفوز بالسر
المكنون )
فاذا انقضى
{ مجلس التذكير}
رجع كل واحدا
منذرا وداعيا إلى الله كل من لقيه ،
وقد كان
صلى الله عليه وسلم يقول لاصحابه :
(( ليبلغ
الشاهد الغائب ))
فمن بلغه
ذلك واستجاب ربح وغنم ،
ومن لايجب
داعى الله خاب وخسر ،
#والاستجابة
أقسام ،
قال القشيرى
- رضى الله عنه - :
؛؛ [] فمستحيب
بنفسه
[] ومستجيب
بقلبه
[] ومستجيب بروحه
[] ومستجيب بسره
ومن توقف
عند دعاء الداعى اليه ، ولم يبادر إلى الاستجابة هجر فيما كان يخاطب به ؛؛ ٠
قلت - اى
سيدى بن عجيبة -
{} المستجيب
بنفسه هو المستجيب بالقيام بوظائف الإسلام
{} والمستجيب
بقلبه القائم بوظائف الإيمان
{} والمستجيب
بروحه القائم بوظائف الإحسان
{} والمستجيب
بسره هو المتمكن من دوام الشهود والعيان ؛
وقال :
( قول : هجر فيما يخاطب به )
اى كان يخاطب
بملاحظة الإحسان ،
فاذا لم يبادر
قيد بسلاسل الامتحان ٠]
فانظر حالك
وانت فى مقام " التربية "
بما خرجت
٠٠٠؟!
واسأل نفسك
، لماذا اتيت ؟!
وانتبه لحالك
فى صحبتك
اين وصلت
الان وقد لازمت أستاذك سنون طوال وجلست بين يديه وسمعت درسه ونظرت اليه ما الذى عاد
عليك ، ؟!
هل تحسنت
أخلاقك ومعاملاتك ٠٠؟!
هل زدت قربا
وأنسا واصبحت بين الفكر والذكر دائر خائف راجى ٠٠!؟
مستقيما
٠٠٠٠٠!؟
فاخفر قلبك
واجتهد ان يكون نظيفا سليما متوشحا بالأدب الظاهر والباطن واعلم دائما
ان للجلوس
بين يدى الأكابر آداب ••?!

0 comments:
إرسال تعليق