لم تجئ بالوفير
من الصيد سنارة أدمت البحر في ترف وجنون
تركته و
غابت تظن بأن الحياة قتيل و قاتل
جحفل الظلم
جاء و كانت جرائمه كالرسائل
الوفيات
كانت نقوشا على ثوب فلاحة من بلادي
المصائب
كانت سنابل
و الذين
ارتقوا جبلا من شرور هم الفائزون
و الذي احتموا
بالأخوة كانوا يذيعون جرح السنابل
من يظن بأن
طيور الحقول رمت نبضها و الفنون
إنها حاولت
أن توظف همستها و الدموع و بسمتها في ضمير الجداول
فتشت عن
زهور و مأوى و حضن و طفل فطارت إلى درج من شجون
شاهدت كل
احبابها في العراء يموتون قد شاهدتهم جميع القوافل
حقق القوم
في القضية صبحا و تفادوا صنوف الظنون
ثم في خفة
سحقوا كل ما شاهدوه و هاموا بأشلاء باطل

0 comments:
إرسال تعليق