كم نحتاج إلى رجال ينقدون كل من علق
فى رقبته " امانة عمل "
من منطلق :
المصلحة العامة
والإصلاح
اى : نقد بناء
دون تجريح او تلقيح٠٠٠
او همز ولمز ٠٠٠!؟
وكم نحتاج إلى قادة عمل يقبلون
النقد البناء بروح " موضوعية
"
دون بطش ٠٠٠
او استبداد٠٠٠؟!
اعتقد ان تلك الإشكالية تطلب تربية
خاصة ، وتعاون مسئول ؛
يراعى الاحتياجات ،
وظروف الزمان ،
وشدة الوطن ،
وباعتبار ان الكلمة امانة ومسئولية
؛
ورسالتنا جميعا ( راع ) و ( رعية
) عهد؛
فلامحل لهزل او جبن او تهاون او نفاق؛
فمن يستطيع ان يقدم نفع وإصلاح بروح
الإيمان والحب والخبرة عليه فريضة النصح والفهم سواء كان راع او رعية؛
ولعل مشهد سيدنا معاوية بن ابى سفيان - رضى الله عنه -
وهو أمير المؤمنين يوم ان صعد المنبر
يوم الجمعة فقال فى خطبته :
[ المال مالنا والفئ فيئنا ،
من شئنا أعطيناه ومن شئنا منعناه٠]
فلم يجبه احد ٠٠!
فلما كان الجمعة الثانية ؛
قال كذلك فلم يجبه احد ٠
فلما كان فى الجمعة الثالثة ؛
قال كذلك ؛ فقام اليه رجل فقال :
كلا يامعاوية ان المال مال المسلمين،
والفئ فيئهم ، من حال بيننا وبينه
حاكمناه إلى الله تعالى باسيافنا ٠
فنزل معاوية،
وأرسل إلى الرجل فادخل عليه فقال
القوم :
هلك الرجل ٠
ثم فتح معاوية الباب فدخل عليه الناس
فوجدوا الرجل جالسا إلى جواره
فقال معاوية :
ايها الناس ان هذا الرجل احيانى أحياه
الله ؛
سمعت رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) يقول :
(( ستكون ائمة من بعدى يقولون فلايرد
عليهم ، يتفاحمون فى النار كما تتفاحم القردة ))
فالنصيحة ضرورة اصلاحية
والشورى بالاستماع إلى اهل الذكر
ضرورة بناء سليم ؛
وياسعد من استمع وعقل واتخذ القرار
بشجاعة وتجرد وسلك طريق الموضوعية ؛
نحتاج إلى من يملك القدرة على القول بروح النقد البناء ٠٠!؟
وايضاً من يملك القدرة على الاستماع والفهم ٠٠؟!
نعم سادتى
ما أحوجنا إلى رجل يقول ،
ورجل يسمع
٠٠؟!
وعندها ستكون النجاة للجميع ؛
والفوز للراع والرعية ايا كان موقع
كل منهما ؛
فالارتقاء مطلبنا ،
وكما قال سيدنا معاوية حين سمع قول
الرجل الذى رد عليه
{لقد احيانى}
فهلا قمنا بواجبات الأمانة والعهد
حتى لانهلك••?!

0 comments:
إرسال تعليق