وجدتها فرصة
؛
فالأجواء
غير عادية ،
هدوء ،
جمال ،
نظام ،
نظافة ،
موسيقى
،
والدخول
بكارت وغير مسموح إلا من خلال أمن صارم ونابه ؛
فالمقيمين
من اصحاب المعالى حسبما فهمت ورأيت ٠
ولما كنت
" فلاح " ،
فالزى هنا
( مفتوح )
والتزام
الموضة حياة ٠٠! ،
عموما سادتى ؛ الطبع غالب لمثلى ؛
وانا الان
فى استراحة لتناول فنجان قهوة ؛
وطبعا فنجان
ليس كفنجان ( عم محمد بوذوا ) طعم وسعر
٠٠٠٠٠٠!
سيما ان
المكان من ضمن سلسلة عالمية مشهورة ؛
نظرت حولى
فلم اجد شبيه ٠٠٠!!!
فقلت اكيد
لن يحضر بسيط او فلاح مثلى ٠٠٠!!!؟
عموما المحيطين
تقريبا جميعهم مع
اللاب او
المحمول او متأمل او مستريح ينتظر مستريح ٠٠!
او طالب
يعيش الغربة ويحيا حر نزيه ؛
اخرجت {الكشكول
}
لأستعين
بحكمة ؛
سوى ان السيد
/ محمد حامد
بارك الله
فيه ،
رأيته متعامل
، فعرفت منه انه يعرف هذا المكان وفروعه على مستوى راق كما ترى خدمة ومضمون ،
والحق وجدت
ما يقوله صحيح ؛
سيما ان
هذا المكان العالمى به
حمام سباحة
لزوم الجلوس والاسترخاء والاستمتاع ؛
بصراحة كل
شيئ هنا مضبوط ومفرح لمن جاء بالفعل لهذا الغرض ؛
غير اننى
استمع لأغنية اجنبى ،
لا اعرف
معانيها ؛ غير انها تطرب مستمعى المكان ، ويقينا هى كذلك ،
وتلقى ترحاب
٠٠٠!
اما مثلى
فعليه ان يستمتع بالقدر الذى يتفق ( وأخلاقه ) متمسكا دون اهتزاز؛
محترما فى
ذات الوقت المكان ورواده
وايضاً اخلاقهم
، وعليه ان يحمد الله تعالى انه لازال على العهد ( فلاح )
جذور وسلوك
، ينشد عبودية صادقة لله فيما اقامه عليه ٠٠!
###والإشكالية
التى اود ان اطرحها بمناسبة
خلق المكان
والزمان ،
اننا يجب
علينا استيعاب تلك الاخلاق
باعتبارها
فعلا جديدة وموفرة ومحققة للإنجاز وحسن الاستثمار للوقت والصحة ، ولكن يجب ان تكون
بمعيار اخلاقنا هذا ما أتمناه ؛
فلابأس ان
نتواجد فى مثل هذه الأماكن الراقية لنقول : الله
الله على
الهدوء ، الله على الجمال ؛
اتمنى فقط ؛تواجد بمعيار من يخاف الله ويراقبه ،
معيار الرجل
الذى يجب ان تكون أوصافه كما قال الامام على بن ابى طالب - كرم الله وجهه- :-
[ الخوف
مقامه ، والذل حليته،
والرهبة
باطنه ، والرغبة ظاهرة ،
والحيرة
رداؤه ، والصبر أنيسه ،
والرضا رفيقه
، والشكر زاده ،
والثقة كنزه
، والفكر طريقه ،
والتسليم
مذهبه ،والتواضع رفعته ،
والفقه منهجه
، والصدق ضالته ،
والإخلاص
مراده ،" والسيد " صلى الله عليه وسلم مقصوده ،
والله سبحانه
وتعالى معبوده ،
والدعاء
عمله ،
وما يقرب
إلى النار عدوه ،
وما يقرب
إلى الجنة أليفه ،
وبر الوالدين
سروره ، وصلة الرحم حبوره ،
وادخال السرور
على عباد الله وصوله ،
والرحمة
بخلق الله خطوته ،
والقرآن
الكريم خلوته ،
والحضور
بقلبه مع الحق سبحانه جلوته ]
فنحن فى
مواجهةمع ثقافة وفنون وألاعيب تبتغى إخراجنا من هويتنا وعقيدتنا ؛ هذا ما يجب الانتباه
اليه فقط ٠٠٠٠٠!!؟
ولا اعرف
هل من أتقن هذا يقدم
خدمة فقط ام ثقافة يود ان ينشرها بيننا ؟؟؟!
استشعر سادتى
؛
انه يقدم ثقافة مغايرة لما نحن يجب ان نكون عليه
؛
ثقافةتبتعد
بناعن ثوابتنا وتقربنا فى النهاية لما هو شاذ او نشاذ ؛
وعندها سنقبل
طواعية المثلية وماشابه من اخلاق هؤلاء المستعمرين الجدد ٠٠!!!؟
فلا بأس
ان تستمع بموسيقى ثم لمغنى الاجنبى، وتتعرف بعد ذلك على هذا المغنى او تلك المغنية ، او تعتنى بالبحث عن سيرتهما وقد يصبحا فى وقت
ما " قدوة "٠٠٠!!!؟؟؟
وفى ذات
الوقت مستمتع بالهدوء والجمال وحسن الخدمة وطبعا كله بفلوس دون جهد البسطاء او اخلاقنا الأصيلة ٠٠!
فاذا ما
وجدت تلك الثقافة فأخشى ما أخشاه ان تتوسع
فى مناحى اخرى ويضحى انعكاسها ( افساد بافشال )٠٠!!!؟؟
سيما ان المطروح بسلسلة ومنتشرة فى ربوع العالم
،ومن ثم فان الحداثة والتقدم ( الفشخرى ) الجذاب
للشباب وهو الأمر الملحوظ بيننا واضحى فى كثير سلوكه يتماهى مع هذا الوافد (الاستحمارى المتعمد ) ٠٠!!!؟
###عموما
فأنا وان كنت بين سادة هذا المكان مستمتع بطريقتى ، غير مبال
لما هو حولى
، غير ناظر ؛
باعتبار
انه يصحبني
( كشكول مذاكرة الحق )
وصديقى الصدوق
( الكتاب )
وأعتقد انها
لن تتكرر لانها دون
" اخلاقى "
وانا الان
أمارس هوايتى او قل رياضتى
مع العقل
والفكر والنظر للارتقاء الاخلاقى
والتى يمكن ان نضع عنوان وصورة عنوان
اسمه : رياضة
الكتابة ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق