«قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلا
كَادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا»
بَعْدَ عُمْرٍ قَضَاهُ طَوِيلا
لَمْ يَجِدْ لِلشَّقَاءِ بَدِيلا
عَمِيَتْ
عَنْهُ كُلُّ العُيُونِ
راحته عليه تهون
و َلَمْ يَلْقَ كَفّاً
حَانِيَه...
قَدْ كَانَ يُنِيرُ
الدُّنْيَا
بَيْنَ تَعْلِيمٍ
وَ مراقبة و تَصْحِيحْ
و َاليَوْمَ المَعَاشُ شَحِيحْ
بدل الذل... و التجريح
َفالدُّنْيَا عَلَيْهِ جَانِيَه...
عُمْرُهُ
إنْقَضَى فِي العَطَاءْ
وَ خَرَجَ عَلَى المَعَاشْ
و َمَهْمَا رَضِيَ بِالقَضَاءْ
المَعَاشُ مَا يَكْفَاشْ
فَلا كَرَمٌ وَلا انْتِعَاشْ
نَذُوقُ المَهَانَةَ كُلَّ ثَانِيَه...
عَاشَ
فِي المِيدَانِ
شَرِيفْ
لا دُرُوسَ وَلا تَأْلِيفْ
و َاليَوْمَ أَصْبَحَ
عَلَى
الرَّصِيفْ
يُصَارِعُ بَيْنَ
شَبَابٍ لِحَيَاتِهَا
بَانِيَه...
أَفَبَعْدَ ذَلِكَ مِنْ مَهَانَة؟
لِرَسُولِ العِلْمِ وَ المَكَانَة؟
نِدَاءٌ لِعُقُولٍ مُدَانَة
تَبْنِي الحَجَرَ..
وَ تَنْسَى
البَشَرَ
فِي دُنْيَا زَائِلَةٍ
وَفَانِيَه!
★★★★★★★★★

0 comments:
إرسال تعليق