مع
تكنولجيا أودت بالإنسان إلى
السرعة
٠٠٠
فياترى
هل حقق مع تلك السرعة
راحته
٠٠!؟
صحيح
وفرت تلك التكنولوجيا الكثير من الوقت والجهد ،
ولكن
هل ما وفره الإنسان عاد عليه
بالسعادة
رالاطمئنان ٠!؟
احسب كل
منا له ان يجيب
وفق
ما يحيا به ٠٠٠!
اما
أنا فانظر لتلك التكنولوجيا بإعجاب ،
لما
حققته بالفعل من جهد ووقت بل ومساعدة فى انجاز عديد الواجبات فى وقت قياسى ، والمساهمة
فى علاج عديد الامراض والمشاكل ؛
وذاك
هو الجانب الايجابى الذى يجب الإشادة به وذكره بامتنان ؛
#اما
الجانب السلبى فقد بات مدمر ومحير ، واحسب ان الانسان بما يقوم به الان من سوء استخدام
اضحى قريبا من
الفناء ؛
فللنظر
إلى تلك الحروب وما يستخدم بها من أسلحة ؛
وتجبر
انسانى وصل إلى تدمير شعوب وكل مظاهر الحياة كما هو المشهد بغزة / فلسطين ؛
عموما
بات التوقف والتبين والتثبت ،
وضرورة
ايجاد آلية لإدارة تلك التكنولوجيا للاستفادة
من ايجابياتها،
وتلاشى
سلبياتها؛
هام
للغاية ؛؛؛
##ولعل
المحمول وما بات عليه
{نموذج
}يجب ان يكون شاخصا بعد ان بات مرتع لسوء الاستخدام ويحمل
من
الفتن والإفساد ما لايمكن السكوت عليه ٠٠٠!!؟
فمن
يحمى المجتمع من الفحش المباح بهذا الجهاز ٠٠!؟
من
يحمى المجتمع من هذا الفجور والانحلال والشذوذ
الذى بات تقريبا فى متناول الصغير والكبير ٠٠!؟
من
يحمى المجتمع ممن يعمل على نشر الشذوذ الجنسى مدعيا انه يمثل المدنية ٠٠؟ !
من
يحمى المجتمع ممن ينشر ضلال المعلومات وسواد الأفكار مدعيا انها
التنوير
والحداثة ٠٠!؟
ارى
سادتى ان ترك هذا الجهاز بدون ضابط او محاسبة
{جريمة
كبرى }
فى
حق هذا المجتمع وباب خراب وانهيار ٠٠٠!!!؟؟؟
وأعتقد
انه يقع على عاتق مجلسى الشيوخ والنواب والحكومة والمجالس المتخصصة ومراكز الأبحاث
وكل من يهمه الأمر ؛
مسئولية عظمى فى التصدى لما ينشر على هذا المحمول
وبما يتفق وديننا الاسلامى وهويتنا ٠٠٠
نعم
[]لابد
ان نواجه هذه التكنولوجيا فى جانبها السلبى بحزم وقوة ومسئولية
(دينية
)
(ووطنية)
[]وان
نعمل وفق خطة مجتمعية لتعظيم " اخلاقنا "
اخلاقنا
الحسنة التى جاء سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم لاتمامها ؛
[]خطة
ترتقى بإيماننا
وليس
خطة " يلا ساحل "
وهذا
الفن الهابط ،
وذاك
الإسراف الممقوت٠٠٠!
[]نحتاج سادتى خطة تعظم ايماننا وترتقى باذواقنا وسلوكنا وتحمى شبابنا وأعراضنا ،
فنحن
للأسف بما عليه الان لا نرتقى بل نتدنى ؛ باعتبار
( المعيار الاخلاقى )
الذى
هو اساس اى بناء حضارى او تقدم حقيقى ؛
ومن
لايرى ذلك فليراجع الطبيب الخبير ٠٠٠٠٠!!!؟؟؟
فقد
استوقفنى تلك الإشارات
النبوية
فى هذا الحديث بشأن
" المؤمن " فيما يتعلق
بأماراته
وعلاماته ٠٠٠٠!؟
####قال
صلى الله عليه وسلم :
((
ان مثل المؤمن كمثل شجرة ثابتة
الإيمان
عروقها ،
والصلاة
اصلها ،
والزكاة
فروعها ،
والصيام
أغصانها ،
والتأذى
فى الله نباتها ،
وحسن
الخلق ورقها،
والكف
عن محارم الله ثمرتها ))
فهلا
اصبحنا طيبين ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق