صباح النصر ،
نحتفل بفخر وإعزاز بنصر قواتنا المسلحة العظيمة على العدو الاسرائيلى المحتل ،
ولنا ان نتيه اعجاباً بنصر اكتوبر لانه بطعم الإعجاز ،
وقد ابهر العالم ،
ولازال نصر اكتوبر ٧٣ يدرس فى المعاهد العسكرية،
لاستلهام الدروس والعبر ؛
[]فما تحقق كاشف عن ان المعدن المصرى اصيل ، يملك إرادة
لاتعرف الظلم او الانكسار ،
وأعتقد اننا حينما اتجهنا لبناء إرادة الأبناء وتزكية عقولهم
وقلوبهم وصقلهم بجديد العلم وروح الإيمان ،
استطعنا بسلاح هو دون سلاح العدو تخقيق العبور العظيم ،
فاسرائيل ومن خلفها امريكا تمتلك السلاح الحديث والذى يفوق
السلاح الذى نملكه ولكنها لاتمتلك إرادة الحق ،
ومعدن النبلاء المرابطين فرسان الحق ،
وهذا هو الفارق وسيظل ،
فالنصر الذى تحقق تحقق
بارادة الأبطال الشجعان الذين كانت عقيدتهم الايمانية ولازالت ،
فى ملاقاة العدو ؛
اما النصر واما الشهادة ؛
[][]واحسب اننا والحمد لله نملك تلك الارادة بفخر واعتناء
واستعداد لايتوقف باعتبار ان العدو لازال موجود ولازال يناصبنا العداء والمكايدة ،
باعتبار حلمه التوسعى،
ودوره التخريبي
فى منطقتنا ،
[][][]ومن ثم فان قوة مصر وإعلانها التمسك بالسلام كاشف على انها ثابتة على المبدأ،
مبدأ نصرة الحق ،
مبدأ الحفاظ على الارض والعرض ،
مبدأ الريادة والعطاء الإنساني ٠٠
[][][][][]وللأسف ونحن نشهد الاعداء واذنابهم
والخونة وأفعالهم ،
نتأكد من سلامة
وجهتنا ،
وان جمهوريتنا الجديدة على " وعى "
لطبيعة المعركة التى نخوضها الان ،
وتستلزم :
وحدة الصف ،
والاستعداد الدائم لصد العدوان والحفاظ على حدودنا ومقدراتنا
؛
وكلنا شهود الان على ان الاعداء
لم ولن يتوقفوا عن كسرنا وافشالنا
وإيقاف حركة نهضتنا التنموية ،
باعتبار ان قوة مصر يعتبرونه خطر على وجودهم ؛ لأنهم يدركون
إنهم محتلين
لدولة فلسطين ورعاة الفوضى والإفشال الرسميين بمنطقتنا
لضمان وجودهم وتفوقهم ؛
ولذا فان ادراك
معانى النصر والعزة
ضرورة واسترجاع امجاد الآباء والأجداد الذين سطروا بارواحهم
وبطولاتهم أروع
ما يكون وأعظم ما يجب ان نجعله نبراسا لنا ولأبنائنا من
بعدنا ؛
فتاريخ العظماء صناع النصر سيظل شرف لنا جميعا ؛
واستلهام الدروس ضرورة ؛
خاصة الوعى والاستعداد؛
لان المعركة لم تنته ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق