كلنا سمعنا وشاهدنا ماحدث ويحدث في اذربيجان من تعدي على حقوق مواطنيها المسلمين ومنعهم من حقهم بالتعليم بحجة تطبيق النظام العلماني في مؤسساتهم التعليمية ، شاهدنا دموع اطفال وصمود معلمات رفضن خلع الحجاب وتركن مصدر رزقهن ورزق عوائلهن لايمانهن بأن الرزق بيد الله وليس بيد حاكم أو مسؤول ، ماهو الحل ....!!؟
الحل بيد
الدول الإسلامية بكل بساطة لو كانت هنالك غيرة على الإسلام على الدول الإسلامية ارسال
مبعوثيهم لدى اذربيجان واعلامهم بأن هذا القرار يمس صميم الاسلام وبهذا يكونوا قد كسبوا
عداء المليار مسلم في كافة أنحاء العالم بل وسيتم مقاطعتهم بشتى المجالات وبهذا سيتعرضوا
لنكسة اقتصادية كبيرة ويعرضوا بلادهم وشعبهم لدمار اقتصادي كبير ، فلما الصمت يا أولي
الأمر ،
موقف بعض
التلاميذ من غير المسلمين موقف شجاع ولكن يجب أن يعمم على جميع المدارس وان يقف الجميع
وقفة تضامنية مع زملائهم من الطلبة المسلمين ويرفضوا الدراسة حتى يعود زملائهم للدراسة
معهم ، ولعلم القارئ اذربيجان دولة إسلامية تبلغ نسبة المسلمين فيها ما بين 93% إلى
97% من إجمالي عدد السكان، وهو ما يمثل الأغلبية الساحقة في البلاد التي تصنف كدولة
علمانية دستورياً.
والعلمانية
هي مبدأ فكري وسياسي يقوم على أساس فصل الدين ومؤسساته ورجاله عن إدارة الدولة، والحياة
السياسية، والقوانين، والمجال العام، وجعل شؤون الحياة قائمة على أسس دنيوية بشرية.
لكن هذا لايعني أن تقوم بالمساس بفريضة شرعية وهي الحجاب ، أن هذا القرار جائر وخاطئ
بنفس الوقت وانتهاك لحقوق الإنسان، فعلى الدول الإسلامية الوقوف بحزم أمام هكذا انتهاكات
لحقوق المسلمين.
وقد كان
لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر موقف مشرف أمام صمت قادة الدول الإسلامية عن
هذه التصرفات المجحفة بحق المسلمين في اذربيجان
فأبرز ما
جاء في موقف السيد الصدر:
1- اعتبر
أن منع المظاهر الدينية والحجاب يمثل تشدداً علمانياً يقصي الإسلام المعتدل ولا ينسجم
مع مفهوم العلمانية الحقيقي القائم على الحرية وعدم التدخل في الحريات الشخصية.
2- حذر من
أن مثل هذه القرارات لن تؤدي إلى علمنة المجتمع، بل ستساهم في تأجيج التشدد وزيادة
تمسك النساء العفيفات بالستر والحجاب.
3- رأى أن
القرار ذو أبعاد سياسية تهدف لبسط هيمنة العلمانيين وزيادة الهيمنة الغربية والإسرائيلية
على البلاد.
4- لفت النظر
إلى تجارب دول أخرى مثل تونس وتركيا، حيث أثبت منع الحجاب هناك عكس ما كان يتوقعه مؤيدوه،
داعياً السلطات الأذربيجانية إلى اعتماد الاعتدال والوسطية.
واخيرا اكرر
على قادة المسلمين ورجال الدين في كافة أنحاء العالم أن يتخذوا موقف شجاع لحماية حقوق
المسلمين وعدم المساس بفرائضهم الدينية .

0 comments:
إرسال تعليق