تعجبت
حينما وجدته حريص على الصلاة وهو ذاته مخاصم لشقيقه غليظ الطبع قاس القلب ٠٠!!!؟
فقلت ؛
اكيد قلب كاره لايعرف الحب ،
وذاك
لايمكن ان يكون أبدا مرآة صفات جمال الله وجلاله
، وهو
للأسف دون (فهم )لحقيقة عبوديته لله ؛
والتى يجب ان يكون عليها ،
والتى
من شأنها ان تجعله؛
(هين
لين سهل قريب )
مصداقا
لقول سيدنا رسول الله
( صلى
الله عليه وسلم ) :-
(( حرمت
النار على كل هين لين سهل قريب ))
محبا
محبوبا ،
صالحا
مصلحا ؛
فاذا لم
تثمر صلاتك او ما تؤديه من فرائض ياهذا
امر
بمعروف اونهى عن منكر ؛
فاعلم
يقينا انك ضال الطريق ، سقيم ٠٠!
ويقينا الخلل
فى
القلب والعقل ،
وانهما
فى وادالدنيا لا واد الآخرة وما تقوم به
عباره عن عادات وحركات لا علاقة لها
بالعبادات وأخلاقها ٠٠!؟
لهذا فان
الاعتناء بالقلب ونظافته
يضحى الأساس ؛
او هو
على الحقيقة " المدخل "
وان
الحرص على ان يكون " سليم "
هو غاية كل
من ياتى الفرائض والنوافل ويتزي زى المسلمين ٠٠!!!؟
والإمام
القشيرى قال :
[ القلوب أربعة ؛
قلب
فاسد ؛ وهو الكافر
وقلب
مقفول ؛ وهو قلب المنافق
وقلب
مطمئن ؛ وهو قلب المؤمن
وقلب
سليم ؛ وهو قلب المحبين والمحبوبين ، الذى
هو مرآة صفات جمال الله وجلاله
كما قال
الله تعالى - فى الحديث القدسى - :
(( لايسعني
أرضى ولاسمائى ، ووسعنى قلب عبدى المؤمن )) ٠]
وقال
يحى بن معاذ :
[ القلب
قلبان ؛
قلب
احتشى بأشغال الدنيا ، حتى إذا حضر امر من أمور الآخرة لم يدر ما يصنع
وقلب
احتشى بالله وشهوده ، فاذا حضر امر من أمور الكونين لم يدر ما يصنع ، غائب عن
الكونين بشهود المكون ٠[
•••فاجتهد
ان تكون بحق عبد لله ٠٠!
محبا محبوبا ٠٠٠!
صالحا
مصلحا ٠٠!
•••••• باختصار
٠٠
خلى
قلبك سليم ٠٠؟

0 comments:
إرسال تعليق