سياسة الدول
تقوم على < المصلحة >
••?!
فاينما كانت
تتوجه البوصلة٠٠!
وتختلف المصلحة
من دولة لأخرى ••?!
•••
فالدول تتفاوت
حسب موقعها الجغرافى وثقلها الاقليمى والدولى ،
فكلما كانت
الدولة " عظمى "
كان مسارها
واثق الخطى ثابت المبدأ،
تنتصر "
للحق "،
وتثور ضد
" الظلم "
لسانها عطاء
بلا حدود ونفع لكل العباد ؛
تنتهج فى
خطوها روح السلام والحب ؛
ومعيار الدول
العظمى ، ينصرف
إلى ما تملك
من مقدرات عسكرية واقتصادية ، وايضاً مقدرات اخلاقية ٠٠؟!
[]ولما كانت
هذه المقدرات فى أزمان ما
كانت بالفعل
هى المعيار فى تحديد تلك الدولة عظمى او دون
؛
وفقدان ايا
من تلك المقدرات من شأنه ان يهز تلك المكانة
؛
[]ولعل وجود
الولايات المتحدة الأمريكية
كقوة عظمى
متفردة الان بعد انهيار الاتحاد السوفيتى اعطى لها التفرد،
وباتت وحيدة
متفردة ، مما اعطى لها
ان تعيش
غطرسة القوة ؛ وباتت مع " ترامب " لاتعترف بالقوانين الدولية او المنظمات
الدولية وقرارتها، ورأينا
كيف أعطت
امريكا لاسرائيل ما ليس مستحق فى تحدى للحقيقة وتلك القوانين وقرارت تلك المنظمات ذات
الصلة بحق الفلسطينين فى إقامة دولتهم على حدود يونيو ٦٧ بحيث تكون جنبا إلى جنب مع
دولة اسمها اسرائيل كما ارتضت تلك المنظمات باعتبار انها باتت واقع
رغم انها فى الحقيقة عصابة محتلة لدولة فلسطين ٠٠؟!
وزادت الغطرسة
بإعطاء هذا العدو
الفرصة للتوسع
باحتلال اراضى من دول عربية اخرى باعتبار انها " صغيرة "
وانها يجب
ان تحقق حلمها فى إقامة اسرائيل الكبرى من ( النيل ) إلى ( الفرات )
٠٠!؟
[][][]وكل
هذا فاضح على ان اسرائيل ومن خلفها ستظل " شوكة " فى ظهر إقليمنا العربى لإيقاف نهضته ووحدته،
عبر مخططات
الفوضى اياها ٠٠؟!
••••
ولما كنا
فى معاهدة سلام مع هذا العدو
استرددنا
بموجبها كامل ارضنا ،
وان احترامنا لتلك المعاهدة لايعنى التفريط فى ثوابتنا وأحقية
دولة فلسطين فى تقرير مصيرها واسترداد ارضها المحتلة ، سيظل مبدأ ثابت لانه حق وأمن
قومى مصرى ،
٠٠!؟
[][][]لهذا
فان معركة التحرير لم ولن تتوقف طالما هذا الكيان الصهيونى موجود وبهذه العقيدة التوسعية
الفاسدة ٠٠؟!
فتحرير فلسطين
وسوريا ولبنان امانة
فى رقبة
مصر وأشقائها العرب ؛
وجاهزية قواتنا المسلحة الدائم مصلحة وطنية عليا ،
لحماية الحدود
ومقدراتنا التى نعظمها الان فى جمهوريتنا الثانية باعتبار ان المنشود " ريادة
حضارية " ٠
ومن ثم كان
تنويع السلاح والانفتاح على كل الدول فى دعم مقدراتنا العسكرية والاقتصادية
" ضرورة "
وثبت من
خلال ما نشاهده الان فى إقليمنا ،
ان مصر وقائدها
الامين واع لمصلحتنا وكان مبكرا ، وثابت وقوى ، باعتبار رسالتنا واستقلال ارادتنا الحقيقى
،
وانها دائما
مستهدفة من الاعداء والأذناب ،
وندرك تماما ان زوال اسرائيل حتمى
لانها مغتصبة
لدولة ، وانها رأس حربة لإيقاف نهضتنا ، ولن تتوقف عن المكايدة لنا بغية إفشالنا ،
###وقد تأكد
للجميع انها وراء زرع الارهاب فى إقليمنا ، عبر وهم السلام الابراهيمى،
وصفقات مشبوهة
مع بعض العرب الذين وضح انهم يلعبون معها ضدنا ٠٠٠!!!؟
وأعتقد ان
الارهاب الذى زرع فى سيناء
والحلم الاخوانى
الضال الخائن ، قد تعرى امام الجميع ؛
وتأكد ان
اسرائيل + جماعة الاخوان وجهان لعملة واحدة اسمها
" الارهاب
" وأنهما يستهدفان
مصر "
الوطن " و " العقيدة "
[][][]فاذا
وجدنا من يدعى " عظمى "
دون المقدرات
الأخلاقية والقانونية ،
فاعلم وفق
" التاريخ "
إلى أفول ٠٠!!!؟
واذا وجدنا
من يتلبس دور " العظمى"
نكاية فى
دول اخرى هى على الحقيقة " عظمى " بحكم الجغرافيا والتاريخ والمبادئ فاعلم
انه
خائن وذنب
لعدو اكبر ،
ويقينا هو
أيضا إلى أفول ٠٠؟!
[][][][][ونحن
فى تلك { الفتنة }
وتلك {الضبابية
}
او لنقل
فى تلك الفوضى التى لازالت سارية فى إقليمنا
وستظل ،
ندرك دورنا
ورسالتنا وايضا نبحث عن مصلحتنا العليا بثبات
وثقة ويقين،
ونتعامل
مع الكل وفق مصلحتنا ؛
وبشرف كما
قال القائد ٠

0 comments:
إرسال تعليق