قال تعالى:
{ يَرْفَعِ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }
مليار
حمد وشكر لله رب العالمين.
بفضل من
الله وتوفيقه، أعلن تخرجي وحصولي على درجة البكالوريوس في القانون من كلية القانون
- الجامعة العراقية، شهادة البكالوريوس الرابعة . لتنضم هذه الشهادة إلى شهاداتي
الباقية . حيث تخرجت من البكالوريوس الاول . التربية . قسم الجغرافية . جامعة
بغداد . والبكالوريوس الثاني . الاعلام . قسم الصحافة . جامعة بغداد ايضا . والبكالوريوس
الثالث . العلوم الاسلامية . قسم الشريعة . الجامعة العراقية . واليوم وبكل فخر
وعز اضيف البكالوريوس الرابع في القانون . الجامعة العراقية ايضا . وكذلك شهادة الماجستير في الاعلام . الشهادة
الخامسة . اضافة الى مسيرتي الأكاديمية والعلمية، متزينة بجانب شهاداتي العليا
الأخرى من الماجستير، والدكتوراه الفخرية، والعديد من الدورات العلمية والثقافية،
لتتجاوز حصيلتي أكثر من عشر شهادات نعتز بها.
ذَلِكَ
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
لم تكن
دراسة القانون يوماً طريقاً مفروشاً بالورود، بل كانت بحراً متلاطماً من القوانين
والأنظمة، والفقرات الجافة التي تتطلب جهداً ذهنياً مضاعفاً، وعمقاً في الفهم
والاستيعاب. وإلى جانب ذلك، واجهت رياحاً عاتية من ظروفي الوظيفية والتزاماتي
الاجتماعية التي أثقلت الكاهل وزادت الدرب صعوبة.
ولكن،
حين يلتقي العزم الإنساني بإرادة الله، تذوب الصعاب.
وقفت
أمام التحديات كمن يحفر في صخرٍ أصم لا يلين؛ فلم أهن ولم أستكن، . حتى( اتيت من
الصخر الفخر ) بل لم أكتفِ بتكسير الصخر فحسب، بل جاهدت وقاومت حتى قهرت ظلام
الليل وسكونه، ساهراً متعباً حتى بزوغ الفجر، لتشرق شمس حريتي وفخري، وتنير طريقي
ودربي إلى الأبد. واصلت الضرب بكل ما أوتيت من قوة وعزيمة، حتى شققت تلك الصخرة
نصفين، وخرجت منها حاملاً وسام الفخر، وطريق النصر، والمستقبل الزاهر. وها أنا
اليوم، وبكل فخر وعنفوان وعز وشموخ، أتذوق طعم النجاح المستحق، وأسطر بفخرٍ شهادة
قانونية جديدة تضاف إلى مسيرتي، ليكتب التاريخ هذا الثبات بأحرف من ذهب، وأقطف
اليوم ثمار الأمس الحافل بالصبر والتعب. ومن هذا المقام، أوجه رسالتي لكل طالب
وطالبة: إن طريق النجاح لا يأتي بالسهولة والتمني، ما لم يكن مصحوباً بالتعب،
والسهر، والاجتهاد، والمواصلة، والمواضبة
والمداومة" , والاستمرارية"
فالنجاح لا ينبت في أرض التقاعس، ولا يدرك بالمستحيل. وكما قال الشاعر:
ومن
يتهيب صعود الجبال.. يعش أبَدَ الدهر بين الحُفَرِ
والحمد
لله رب العالمين أولاً وآخراً.. ومن الصخر أتيت الفخر.
29/ 9 /
2026

0 comments:
إرسال تعليق