كتب : حاتم عبدالحكيم
في إطار المبادرات التنموية والجهود الذاتية لتطوير الخدمات
الصحية والمجتمعية بمحافظة المنيا، يبرز اسم الدكتور محمد علي عبد الكريم، الحاصل على
دكتوراه جراحة المخ والأعصاب من القصر العيني، كأحد النماذج الشابة الواعدة التي تجمع
بين الكفاءة الطبية العالية والعمل المجتمعي الخدمي.
* مسيرة علمية وخبرات جراحية متقدمة
شهدت المسيرة الطبية للدكتور محمد علي عبدالكريم محطات مهنية
بارزة، حيث شارك في العديد من ورش العمل والجراحات الدقيقة بمشاركة كبار جراحي المخ
والأعصاب بالجمهورية والأطباء الخبراء، من بينهم البروفيسور الألماني "أورتل"
الخبير في جراحات العمود الفقري والمناظير الحديثة. كما ارتبط عمله بعدة مستشفيات ومؤسسات
تعليمية.
* خدمة المجتمع وافتتاح "مجمع بداية" في مسقط رأسه
لم تقتصر جهود الدكتور محمد علي على الجانب الطبي الجراحي
فقط الذي يقدم فيه جهود وتيسيرات كبيرة، بل امتدت لتشمل العمل الأهلي والتنموي في مسقط
رأسه بمركز أبوقرقاص قرية بني سعيد.وفي هذا السياق، شهدت قرية بني سعيد تدشين وافتتاح
"مجمع بداية الخدمي" برعاية الدكتور محمد علي، وتنفيذ المجمع جاء بجهود ومساهمة
الأهالي والتعاون مع قيادات حزب حماة الوطن،وقد تم الافتتاح بحضور قيادات شعبية وتنفيذية
بارزة. وفيما يضم المجمع:مستوصف طبي متخصص،ومركز أشعة،ومحطة تنقية مياه،ودار لتحفيظ
القرآن الكريم.
* مبادرة إنسانية وتعاون طبي
وتجسيداً لرسالة الطب الإنسانية ورغبةً في التخفيف عن كاهل
المواطنين، يحرص الدكتور محمد علي بالتعاون مع نخبة من زملائه الأطباء في مختلف التخصصات
الطبية، على تخصيص توقيت للكشف على أهالي القرية والقرى المجاورة مقابل رسوم مخفضة
داخل مجمع بداية.وتستهدف هذه المبادرة توفير منظومة رعاية صحية متكاملة تشمل مختلف
التخصصات لتخفيف الأعباء المالية عن الأسر وتقديم خدمة طبية ممتازة لأبناء المركز.
* رؤية تنموية وتعاون مع العمل الحزبي والأهلي
تأتي هذه الخطوات بالتوازي مع تدشين وحدة حزبية جديدة لـ
"حزب حماة الوطن" بقرية بني سعيد لتعزيز التواصل مع المواطنين وتقديم الخدمات
العامة للمناطق الأكثر احتياجاً.ويعد الأستاذ أحمد حسن،أمين الوحدة الحزبية بالقرية.
وأكد الدكتور محمد علي في تصريحات وتدوينات له عبر وسائل
التواصل أن هذه المشروعات التنموية تعكس روح التعاون والتكاتف بين أبناء القرية والقرى
المجاورة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو خدمة الصالح العام ورفع الوعي المجتمعي وتوفير
الخدمات الأساسية للأهالي دون تمييز.
تظل هذه المبادرات نموذجاً يستحق إلقاء الضوء عليه في صعيد
مصر، حيث تتكامل الخبرة الطبية الأكاديمية مع السعي التنموي الميداني للنهوض بمستوى
المعيشة والخدمات الصحية للمواطنين

0 comments:
إرسال تعليق