مكتبة الإسكندرية؛
دعت للقاء تبناه الرئيس السيسى ؛
تحت عنوان :
{ الهوية الوطنية جذور راسخة ورؤية متجددة }
وبعد عصف ذهنى من قامات علمية
وطنية أصدرت
وثيقة فى ٢٣ سبتمبر؛ اتمنى البناء عليها
وعمل مدارسة فى كل
المؤسسات المعنية بالتربية والتعليم والتثقيف ؛
وفى ٢٩ سبتمبر كان
لقاء الرئيس السيسى " بالاكتاجون "بمجلسى الوزراء والمحافظين وبعض القيادات
من القوات المسلحة والداخلية وبعض الرموز والعمد ؛
فى " رمزية " مقصودة
لاهمية الموضوع ؛
ويمكن ان تقول عن اللقاء ومخرجاته
انه عبارة عن
" مكاشفة " ودعوة
" للارتقاء الوطنى الواعى " ؛
قدم فيها المسئولين إبتداءا من رئيس الجمهورية حتى عمدةاحدى
قرى الصعيد ، بعض ما تم انجازه ،
والتحديات والتهديدات التى يواجهها
الوطن كل فى موقعه
؛
والحقيقة التى يجب ان ندركها جميعا؛
ان مخطط الافشال المرسوم لمنطقتنا
لازال ساريا وسيظل
،
وان مصر بما قامت به منذ ٣٠ يونيو ٢٠١٣ فاضح وكاشف لهؤلاء
الاعداء
" الاشرار "
كما يسميهم القائد الوطنى الامين السيسى ٠٠٠!
وما نراه من مكايدات وحروب هنا وهناك وما ظهر من خيانات بعض بنى جلدتنا من أمراء وحكام عرب ؛
فاضح ولكن ليس خافيا على " مصر "
مصر العظمى ،
التى تتعامل مع الكل بميزان ثابت ،
عنوانه : الحق والمبدأ
وايضاً المصالح
،
وفق منهج الاتزان الاستراتيجى ،
اذ لم يعد خافيا على احد ان اسرائيل
لاتريد استقرار لمنطقتنا إلا بعد ان ترى مخطط التجزئة والاقتتال
العرقى والمذهبي والطائفي " واقع "
ومن ثم تظهر كقوة جامعة ،
وفق ما تحلم به من إقامة دين جديد
وسلام ايضا جديد ، تكون فيه هى وحدها " زعيمة "
الشرق الأوسط الجديد ٠٠٠٠!
فلاغرابة ان يرفض بعضنا ما دعت له
مصر عام ٢٠١٥ بشرم الشيخ بالقمة العربية من إقامة قوة عربية
مشتركة
لمجابهة الارهاب وداعميه ٠٠٠!
ولاغرابة ان نرى السلام الابراهيمى
بين بعض دولنا مع اسرائيل دون اكتراث
للحق الفلسطينى فى إقامة دولتها ،
بل ومن عجب ان تلك العلاقات الدبلوماسية والتجارية زادت بعد
ان أعلنت اسرائيل انه لاتوجد دولة اسمها فلسطين ، وان القدس عاصمة لها ،
وان الجولان السورية جزء منها ،
ولاغرابة ان يتوجه نتنياهو بعد قمة الأمم المتحدة ومقاطعة
٧٧ دولة له الأمس القريب إلى الإمارات فى مشهد
فاضح
ان ما كان فى الخفاء
بات فى العلن ٠٠٠!!!
ولعل السفير السودانى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو
يخاطب الإمارات العربية فيما تقوم به ضد دولته كاشف وفاضح ٠
نعم سادتى هناك من
بيينا عرب
" خونة "
نعم سادتى هناك من
بيينا من يتوشح بالإسلام والعروبة و ٠٠و وهو
على طول الخط خائن ويعمل ضد الإسلام ووحدة العرب ٠
واحسب ان بعض هؤلاء القادة العرب كان لهم سهم كبير فى إسقاط
سوريا ،
وليبيا واليمن ،
وحتى احداث القلائل حوّلنا ٠٠!!!؟
وتمهيد الارض لبنى صهيون فى إنفاذ مخططاتهم الشيطانية ،
والجميع قولا واحدا :
يستهدف { مصر }ومشروعها
النهضوى
فيما بات يسمى بالجمهورية الثانية ،
والتى تعمل فيها لإقامة مجد مستحق ،
وقيادة مستحقة ؛
باعتبارنا " صناع حضارة "
•••بات المشهد واضح
لكل من يريد ان يعرف الحقائق ويبتغى
" الاستقامة الوطنية "
واحسب ان ما اكد عليه الرئيس السيسى ومؤتمر الهوية الوطنية
ينشد :
[]الوعي ،
[]والالتفاف حوّل
راية الوطن ،
[]والعمل بقوة لإنجاز
نهضة شاملة
هى ما يجب ان نعمل له جميعا؛
تحت راية الهوية الوطنية الجامعة ؛
باعتبار ان التحدى وجودى ٠

0 comments:
إرسال تعليق