يظن البعض ان القاض لا علاقة له
بالمجتمع وان حصانته تعنى فقط
المنصة وإنزال العدل بين الناس ؛
••!
وهذا فهم خاطئ
بل يصطدم ورسالته السامية
التى تستهدف ؛
" الإصلاح
"
فإنزال القصاص العدل بين الناس ،
واحقاق الحقوق
هو اصالة اساس
رفعة اى وطن
،
وتأتى المكانة والرفعة والشموخ من عظم تلك الرسالة ٠٠!
•••
والسؤال الذى اود ان اطرحه
بصوت عال
هل هناك ما يحول دون ان يكون
للقاض ايا كان انتماؤه للجهة او الهيئية القضائية ،
دور فى إبداء الرأى " توعية "
و " اصلاحا " فيما يتعلق بالشأن الوطنى
إذا ما كان يتعرض لشدة من شأنها
إفشالنا جميعا ٠٠؟!
•••••••••••••••••
الإجابة حتما ستختلف ؛
بين من يرفض ان يقول للقاض مثل هذا الرأي التنويري باعتبار
ضرورة الحفاظ على " استقلاله "
٠٠!؟
ولكن هناك من سيقول ايضا ،
ان حرمان المجتمع من هؤلاء المصلحين " كقدوة تنويرية
" وما نعانيه
من " شدة
لامثل لها "
ولاتريد التوقف باعتبار المخطط الاستحمارى الجديد ؛
معناه ؛
عدم الاستفادة من فائض وقت هؤلاء القضاة وغزير علمهم وفهمهم ، سيما انهم يعيشون بين الناس
، كمواطنين يشعرون بما يتعرضون له ويألمون ايضا كما يألمون ٠٠!
فما الضير ان تفتح لهم منتديات
الأدب والثقافة
والإرشاد التنويري
بعيدا عن التحزب السياسى الاحترافي
او الربح التجارى ،
وباعتبار ان الرسالة والدعوة
اصلاحية محضة٠٠!؟
لا اعرف ان كان مثل هذا الطرح الأخير
قد آن لنا ان ننظره بضوابط ؛
دقيقة ومحددة تضمن
حيادية ونزاهة القاض ،
سيما واننا شاهدنا بعض القضاة عبر
التاريخ الوطنى كانت لهم ادوار وطنية
فريدة وقت الاستعمار الانجليزى ،
وتركوا لنا ارث اخلاقى واصلاحي نفخر به جميعا ؛
فقد كانت الظروف الاجتماعية والوطنية تحتم ان يكون لهؤلاء
القضاة الدور الطليعي فى الأخذ بيد أبناء الامة نحو الرفعة والرقى والقوة ؛
أمثال ؛ سعد زغلول ،
مصطفى كامل ،
محمد فريد
على ماهر ،
وغيرهم كثير ،
وفى هذا العهد رأينا القاض العظيم
" احمد الزند "
وهو يقول بصوت عال لإخوان الضلال
فى وقت سرقتهم للوطن :
لا للإعلان الدستورى ،
لا لا عزل النائب العام ،
لا لهدم مؤسسات الوطن
كان كل واحد من هؤلاء
يمثل مصر
بروح المصلح والقاض العدل الشامخ ؛
والقدوة الوطنية الخالدة ؛؛؛؛
وأعتقد ونحن الان نتعرض
لفتن تقريبا لا تتوقف
، وجميعها تستهدف
اخلاقنا ،
وهويتنا
ووجودنا ،
وتزداد كل يوم باعتبار ان المخطط النهائى يتمثل فى
" إفشالنا " توطئة لتقسيمنا ومن ثم إضعافنا
؛وهو ما يتماهى مع ما نراه حولنا الان من سقوط دول وغدر اخرى من بنى جلدتنا ؛
###واحسب ان (لقاء
الاكتاجون ) يوم ٢٩ سبتمبر كاشف ؛
وكذا الدعوة
{لمنتدى مصر }
من ١٩ اكتوبر حتى ٢٤ اكتوبر ٢٠٢٦ تحت شعار :
( نظرة لليوم ٠٠ رؤية للمستقبل )
والتى دعا اليها الرئيس السيسى ؛
مطالبا الجميع " مسئولين وخبراء ومواطنين " إلى
{ المشاركة والحوار ٠٠
لنبنى معا مستقبل وطننا }
فرصة لطرح السؤال والنظر فى اجابة
نلتقى عليها للاستفادة من القضاة
فى إزكاء الوعى الوطنى باعتباره ضرورة ملحة الان ٠٠٠!!!؟
فكم اتمنى ان نناقش هذا الطرح
برؤية جديدة تستوعب
متطلبات الواقع وتحديات المستقبل وتهديدات الاعداء ؛
فمن المؤكد سادتى
ان للقضاء دور عظيم ؛
باعتبار ان " العدل اساس الملك "
وايضاً باعتبار ان
" الإصلاح صنو العدل "
وكلنا نبتغى رفعة
مصرنا الحبيبة
لتتبوأ مكانتها كقائدة ؛
فمصر ( تاريخ وجغرافيا )
ولايتها لامتها جامعة كما قال فاتحها
عمرو بن العاص ٠
والتحدى الان اخلاقى ووجودى ٠٠؟؟!!!

0 comments:
إرسال تعليق