ما بعد ٣٠
يونيو ٢٠١٣ فارق ٠٠٠!
فقد استرد
الوطن " ارادته" ٠٠٠!
وبات "
حر القرار" ٠٠٠!
فوضعت الخطط
والدراسات لإرساء
تنمية مستدامة
٠٠٠!
وكانت البداية
بنية أساسية ؛
طرق وكبارى
ومواني ومدن جديدة وشق قناة جديدة واستصلاح اراضى ودلتا جديدة ؛
والمتابع
سيلحظ " همة "
وكان الاعتناء
بالأمن " خاص"
باعتباره
ركيزة اى استقرار وبناء ؛
فكانت القواعد
العسكرية الجديدة والأسلحة المتنوعة وأحدث ما هو موجود فى العالم وكان التنوع والانفتاح
على الشرق والغرب دون اعتماد على مصدر واحد ، وتبع ذلك دبلوماسية واعية عنوانها( الاتزان
) تنحاز للحق والمبدأ ؛
واضحت هذه
البنية والحفاظ عليها
مهمتنا جميعا
؛
سيما ان
الإنجازات مشهودة ومعدلات التنمية غير مسبوقة ، وهى موجعة للاعداء واذنابهم،
وكلما ارتفع
البنيان زاد العداء ٠٠٠٠!
فهم لايبتغون
ان تكون هناك مصر ٠٠!
لايبتغون
ان تحتل مصر ريادتها ،
باعتبارها
وفق التاريخ والجغرافيا
جامعة لامتها
٠٠٠!
ولذا فاستهداف
العقول والأجساد لإضعافها لم ولن يتوقف ؛
اذ المطلوب
سلب الشخصية المصرية ،
من جذورها
ووضعها فى التيه والتغييب،
ليسهل إفشالها
وضمان ان تظل ضعيفة ؛
ولذا فان
بناء الشخصية المصرية ؛
هو التحدى
٠٠٠!؟
فكيف لنا
بناء الإنسان المصرى وفق مقوماته ومرتكزاته القيمية والأخلاقية
والعقائدية ؛
فمصر "
حالة " متفردة ،
وهذا ما
يجب ان نبنى عليه ؛
نحن نملك
مقومات الريادة والقيادة ؛
فقط المطلوب
إبرازها وتأكيدها ؛
واحسب ان
الاستماع للمصريين والتعرف على آهاتهم وأحلامهم ،
بداية الوصول
إلى روشتة التصويب والعلاج ؛
اذ لا احد
يستطيع ان ينكر ان الشخصية المصرية اصابها ما أصابها عبر السنون ،
وأفاعيل الاعداء ؛ وتحتاج إلى تنقية ،
وعودة إلى
ما يرتقى بها وفق متغيرات
الواقع ومتطلبات
المستقبل ؛
فالشخصية
متطورة ؛
ومن ثم الوقوف
على مرتكزاتها بعد التنقية ضرورة حتى يمكن أطلاق
قدراتها
((العمرانية
الخيرة)) ؛
قدراتها
(( المرابطة
)) ؛
نعم شخصيتنا
" متفردة "
باعتبار
المهمة ؛
مصداقا لقول
حضرة النبى
( صلى الله
عليه وسلم ):
(( إذا فتحت
عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا ))
قيل : لما
يارسول الله ٠؟
قال :
(( لأنهم
وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ))
فمفتاح شخصيتنا
؛
< الرباط >
اى
الاستعدادوالكفاءة
والجدارة؛
وما ذاك
إلا لعظم المهمة والرسالة ؛
فهلا استعدنا
شخصيتنا ؛
وقمنا بما
يلزم لبنائها ،
سيما وان
التحدى الذى نواجهه مصيرى؛
فالتحدي
يستهدف
وجودنا وهويتنا ؛
فمعا لبناء
شخصيتنا ٠٠؟'

0 comments:
إرسال تعليق