• اخر الاخبار

    السبت، 17 أكتوبر 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : معا لبناء شخصيتنا ••?!

     


     

    ما بعد ٣٠ يونيو ٢٠١٣ فارق ٠٠٠!

    فقد استرد الوطن " ارادته" ٠٠٠!

    وبات " حر القرار" ٠٠٠!

    فوضعت الخطط والدراسات لإرساء

    تنمية مستدامة ٠٠٠!

    وكانت البداية بنية أساسية ؛

    طرق وكبارى ومواني ومدن جديدة وشق قناة جديدة واستصلاح اراضى ودلتا جديدة ؛

    والمتابع سيلحظ " همة "

    وكان الاعتناء بالأمن " خاص"

    باعتباره ركيزة اى استقرار وبناء ؛

    فكانت القواعد العسكرية الجديدة والأسلحة المتنوعة وأحدث ما هو موجود فى العالم وكان التنوع والانفتاح على الشرق والغرب دون اعتماد على مصدر واحد ، وتبع ذلك دبلوماسية واعية عنوانها( الاتزان ) تنحاز للحق والمبدأ ؛

    واضحت هذه البنية والحفاظ عليها

    مهمتنا جميعا ؛

    سيما ان الإنجازات مشهودة ومعدلات التنمية غير مسبوقة ، وهى موجعة للاعداء واذنابهم،

    وكلما ارتفع البنيان زاد العداء ٠٠٠٠!

    فهم لايبتغون ان تكون هناك مصر ٠٠!

    لايبتغون ان تحتل مصر ريادتها ،

    باعتبارها وفق التاريخ والجغرافيا

    جامعة لامتها ٠٠٠!

    ولذا فاستهداف العقول والأجساد لإضعافها لم ولن يتوقف ؛

    اذ المطلوب سلب الشخصية المصرية ،

    من جذورها ووضعها فى التيه والتغييب،

    ليسهل إفشالها وضمان ان تظل ضعيفة ؛

    ولذا فان بناء الشخصية المصرية ؛

    هو التحدى ٠٠٠!؟

    فكيف لنا بناء الإنسان المصرى وفق مقوماته ومرتكزاته القيمية والأخلاقية

    والعقائدية  ؛

    فمصر " حالة " متفردة ،

    وهذا ما يجب ان نبنى عليه ؛

    نحن نملك مقومات الريادة والقيادة ؛

    فقط المطلوب إبرازها وتأكيدها ؛

    واحسب ان الاستماع للمصريين والتعرف على آهاتهم وأحلامهم ،

    بداية الوصول إلى روشتة التصويب والعلاج ؛

    اذ لا احد يستطيع ان ينكر ان الشخصية المصرية اصابها ما أصابها عبر السنون ،

    وأفاعيل  الاعداء ؛ وتحتاج إلى تنقية ،

    وعودة إلى ما يرتقى بها وفق متغيرات

    الواقع ومتطلبات المستقبل ؛

    فالشخصية متطورة ؛

    ومن ثم الوقوف على مرتكزاتها بعد التنقية ضرورة حتى يمكن أطلاق

    قدراتها

    ((العمرانية الخيرة)) ؛

    قدراتها

    (( المرابطة )) ؛

    نعم شخصيتنا " متفردة "

    باعتبار المهمة ؛

    مصداقا لقول حضرة النبى

    ( صلى الله عليه وسلم ):

    (( إذا فتحت عليكم مصر فاتخذوا  من أهلها جندا كثيفا ))

    قيل : لما يارسول الله ٠؟

    قال :

    (( لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ))

    فمفتاح شخصيتنا ؛

              < الرباط >

    اى

    الاستعدادوالكفاءة والجدارة؛

    وما ذاك إلا لعظم المهمة والرسالة ؛

    فهلا استعدنا شخصيتنا ؛

    وقمنا بما يلزم لبنائها  ،

    سيما وان التحدى الذى نواجهه مصيرى؛

    فالتحدي يستهدف

     وجودنا وهويتنا ؛

    فمعا لبناء شخصيتنا ٠٠؟'

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : معا لبناء شخصيتنا ••?! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top