• اخر الاخبار

    السبت، 31 أكتوبر 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : اخلاقنا ليست للبيع ••?!

     


     

    عن اى فن تتكلمون ••٠!

    عن اى غناء تدافعون ٠٠!

    عن اى رسالة تعملون ••٠!

    عظيم ان يتبنى " رجال الأعمال "

    ما يدعم الفن ولكن كرسالة ترقى باخلاقنا وأذواقنا وسلوكنا ،

    <> عجبا إذا وقفنا فى المنتصف او ان نسكت حين نرى ذبح اخلاقنا علانية ٠٠٠٠!

    ()فهل العرى والتبذل فن ٠٠!؟

    ()هل تلك الصور والتى لم اقف عليها مليا ، باعتبار انها نشاذ وانحطاط ومنكر وتحمل كل ما من شأنه الدعوة للانحلال والسقوط الاخلاقى ، بل واعلاء للرزيلة ،

    بما يأخذنا إلى الخنوع والميوعة والتخنس ، لها صلة بالفن ٠!

    ()()()والسؤال الكبير الذى اود ان اطرحه

    هو  ؛

    مالمقصود من وراء إقامة تلك الحفلات ••?!

    إذا كان للارتقاء بالذوق والأخلاق

    فاهلا وسهلا•••?!

    أما إذا كان دون ذلك ٠٠؟!

    فيلزم مجابهتها بصحيح ما يجب

    حفاظا على عقولنا وأذواقنا ؛

    ###ومن ثم هل  النقد والبوح بالرأى من قبل احد المتلقين المعنيين او من يحمل نخوة اخلاقية اوغيرة وطنية لما ظهر بإحدى حفلاتنا يعتبر خطيئة تستوجب الاعتذار ?!

    عجبا لمن ينشر الرزيلة باسم الفن ٠٠!

    عجبا لمن يدافع عن العرى والتبذل باسم الحرية الشخصية !

    عجبا لمن يسكت عن الجهر بالرأي الحق فى موطن يهان فيه الخلق الكريم بادعاء التمدن والحداثة  !

    عجبا لمن يسوق هذا العرى بين الناس  على ان هذا هو الفن ٠٠!

    ••••لقد انتابني الغيظ وانا أتابع

    محادثة بين نقيب الممثلين ؛ واحدى الإعلاميات وفنانة فى ذات الوقت

    يطالبها بالاعتذار عما أبدته من رأى

    حيال مشهد ظهور بعض الممثلات شبه عاريات بإحدى حفلات " الساحل "

    والمرخصة من تلك النقابة بالقطع ،

    وهى فقط قالت :

    ما ظهر لايليق بالفن و٠٠٠

    لا ابتغى ان اذكر ألفاظ او انشر صور ،

    لان الأمر ينافى رسالتنا بشأن تاكيد الاخلاق الكريمة ؛

    كما ان النكوص عن الزود عن الاخلاق الكريمة ودعاتها  اعتبره فى ذات الوقت " خيانة"

     فالمسئولية تحتم كل فى اطار ما أنيط به ؛ ان يدافع عن اخلاقنا وقيمنا ؛

    واحسب وقد تابعت المشهد

    ( فضائيا ) وما تناثر بشأنه عبر الفيس ؛

    ووجدت لزاما ان امسك القلم  متعرضا للمشهد من زاوية الدفاع عن الفضائل والأخلاق الكريمة سيما  فى موطن يشى للأبناء والأحفاد ان ما وقع " فن "

    حال انه على الحقيقة أقرب الى التخلف ويستوجب الشجب والاستنكار - أضعف الإيمان -

    وباعتبار  ان الواجب الاخلاقى والوطنى والدينى يستوجب ذلك من منطلق 

    امانة المسئولية ؛

    فانهيار اخلاقنا سادتى

     يعنى ببساطة إفشالنا على المدى البعيد ومن ثم إضعافنا  ؛

    فقوتنا

     فى التمسك باخلاقنا الكريمة   ؛

    مع العلم ان كل الأديان تلتقى على تمام مكارم الاخلاق

     " لو يفقهون "

     ••••فعن بن مسعود - رضى الله عنه -

    قال : قال رسول الله

    (صلى الله عليه وسلم) :-

    ((  ان اول ما دخل النقص على بنى اسرائيل انه كان الرجل يلقى الرجل فيقول :

    ياهذا اتق الله  ودع ما تصنع  فانه لايحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله  فلايمنعه ذلك ان يكون أكيله وشريبه وقعيده ،

    فلما فعلوا ذلك

    ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ))

    ثم قال :

    ((

    " لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (٧٨)  كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون (٧٩)•

    ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا  لبئس ما قدمت لهم أنفسهم٠٠٠ )) إلى قوله تعالى (( فاسقون ))

    سورة المائدة ٧٨- ٨١

    ثم قال :

    (( كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم

    ولتأطرنه على الحق أطرا ، ولتقصرنه على الحق قصرا ، او ليضربن الله بقلوب بعضكم  على بعض  ثم ليلعننكم كما لعنهم ))

    _ تأطرنه: اى تعطفوهم ؛لتقصرنه : اى تحبسنه _

    لست  سادتى

    فى موطن وعظ ولكننى فى موطن

    دعوة للتمسك باخلاقنا والزود عنها ،

    وابراز ما يأخذنا إلى هذا

    قدوة للأبناء )

    وبناء متين لوطن كلنا نتمنى رفعته وتقدمه وريادته ؛

    وما حالة ابنة مصر  العظيمة  " الطفلة " ميار " وهى ترتقى سلم التفوق باعتبارها"الأولى "

    فى منتدى يعظم اللغة العربية ويشجع على القراءة والوعى

    إلا نموذج مفرح نحتاج مثله ؛

    ولنحذر  سادتى

    من رعاة الفحش والفجور باعتبارهم " الطابور السادس"

    لافشالنا واضعافنا ؛

    ولاينبغى ان ننسى  أبدا

    ان اخلاقنا ليست سلعة قابلة للبيع

    فهى اعظم ما نملك باعتبارها

    سر نهضتنا وريادتنا ٠

    فلنلحافظ عليها ولندافع عنها ؛

    حتى لانقع  تحت طائلة لعنة الله وغضبه ؛

    ومن ثم الفشل والخنوع ؛

    فالمطلوب قوة ، وتلك لاتكون أبدا إلا

    بتمسك حقيقى بالفضائل والمبادئ وكل ما يرتقى باذواقنا وعقولنا وأبصارنا وأسماعنا وجوارحنا وقلوبنا ؛

    نعم سادتى

    اخلاقنا ليست رخيصة

    بل هى اصالة لمن يفقهون

     ليست للبيع ٠٠?!

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : اخلاقنا ليست للبيع ••?! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top