رحم
الله اخى الحبيب المستشار
محمد
الشربينى ؛
حبه
الصادق لى وطيب معشرة،
فقد
وافقته بحب ،
على ان اكون معه فى بعض الدورات التعليمية
المتخصصة ؛
بأكاديمية
ناصر العسكرية ،
وبنادى
النيابة الادارية بالقاهرة ؛
للاستزادة
٠٠٠
[]والحق
اننى تلقيت ؛
علوم
ومعارف جديدة بثوب الحداثة ؛
وحمدت
الله تعالى على اننى اطمأننت على سلامة وجهتى ومعارفى والأثر الطيب لصحبة الصالحين
الذى أنعم
الله تعالى على به ؛
[]ولا
أنسى ما اشاد به استاذى الدكتور /
سيد
إبراهيم - الخبير الكفء وأستاذ السعادة ( القيادة بحب ) - كوتشينج-
مرحبا
بالفهم والتفاعل الايجابى لعلوم هذا الباب ،
[][][] أسهبت
فى المقدمة ؛
رغم ان
المقال عادة محدود ،
وللإجابة
؛ أستعيد ما درست ،
وما سبق
ان دونت وانا مع الامام ابو حامد الغزالى فى الأحياء
ج٣ ص ٦٢،
٦٣ وهو يقول :
[ اعلم
ان الله عز وجل إذا اراد بعبدا خيرا
بصره
بعيوب نفسه ٠٠٠٠
فمن
اراد ان يعرف عيوب نفسه
فله
أربع طرق :-
الاول :
ان يجلس
بين يدى شيخ بصير بعيوب النفس ٠٠٠٠٠٠٠
الاستاذ
المربى القدوة ٠٠
الثانى :
ان يطلب
صديقا صدوقا بصيرا متدينا فينصبه رقيبا على نفسه ليلاحظ أحواله وافعاله٠٠٠٠
هكذا
كان يفعل الأكياس والأكابر ٠
الثالث :
ان
يستفيد معرفة عيوب نفسه منّ
ألسنة
اعدائه فان عين السخط تبدى المساويا ٠
٠٠٠٠
الرابع :
ان
يخالط الناس فكل ما رآه مذموما فيما بين الخلق فليطالب نفسه به وينسبها اليه ، فان
المؤمن مرآة المؤمن ٠٠٠
٠٠٠٠
{}قيل
لعيسى عليه السلام :
من ادبك
؟
قال :
،، ما
ادبنى احد رأيت جهل الجاهل شينا فاجتنبته
،،
ثم يقول
الامام :
{ لو
كانت الاخلاق لاتقبل التغيير لبطلت الوصايا والمواعظ والتأديب
ولما
قال رسول الله
( صلى
الله عليه وسلم ) :-
(( حسنوا
أخلاقكم ))
{}[][][]
وليظل
الطرح قائما مستوجبا الإجابة بحرص واهتمام
واجتهاد ؛
فكيف
يعرف كل منا عيوب نفسه ؛
باعتبار
ان المنشود
اخلاق
حسنة ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق