فى احتفالية الوطن
بتخريج اول دفعة من الاكاديمية العسكرية بعد دراسة أربع سنوات ؛
وقف القائد الأعلى للقوات المسلحة ؛
بالبذة المدنية ؛
مهنأ الأبناء وأولياء الأمور ؛
وموصيا الكل بالحفاظ على الجاهزية الكاملة
والاستعداد الدائم باعتبار ان
التحديات والتهديدات لم تنته ٠٠٠!
وكاشفاً عن ان الاكاديمية العسكرية
باتت معنية مباشرة ببناء الإنسان المصرى
؛
تعليما ،
و توعية ، وتدريبا ، وتاهيلا ؛
فى مختلف المجالات والتخصصات ؛
ولفت إلى جديد؛
وهو تفعيل الدستور
بشأن دور القوات المسلحة المصرية
فى حماية البلاد والحفاظ على امنها
وسلامة أراضيها؛
وصون الدستور والديمقراطية ،
والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة
وبنيتها ومكتسبات الشعب
وحقوق وحريات الأفراد ؛
وان مجلس النواب والخبراء المعنيين
مدعوين للتفكير فى :
صياغة قانون ينظم انتخابات الرئاسة
القادمة باعتبار ان نهاية ولاية سيادته
عام ٢٠٣٠ ٠٠٠
ولفت إلى ان الاكاديمية العسكرية
والقوات المسلحة سيعنيان بترجمة
هذا القانون فى اختيار ٤٠٠ او ٥٠٠
لتأهليهم لقيادة الدولة إبتداءا
من منصب الرئيس ، ورئيس الوزراء
والوزراء والمحافظين ونوابهم ؛
وأشار إلى ان تلك الكوادر من ٤٠ إلى ٥٠
سنة
باعتبار المهمة والرسالة ؛
وقد اغلق تكهنات البعض بشأن تعديل الدستور قائلا :
( ان الدستور لن يمس ٠٠ونهاية مدة رئاسته
محسومة ولن يتم الحديث عنه )
وقال ايضا :
( لن اترك الدولة المصرية إلا وهى زاخرة
بأبنائها القادرين على تحمل المسئولية )
وقال :
( احتاج دعم الشعب المصرى للفكرة ٠٠)
وقال :
( لن يتولى المسئولية طبقا لنص الدستور
اى مغرض او خائن او مجرم
ولن نسمح ان نعطى بلادنا لاى شخص )
###ارى ان كلمات القائد التى جاءت تلقائية
؛
ودون مكتوب سابق يشى بانه مهموم
باستقرار الوطن وصالحه ،
بتجرد وامانة
وهذا لاشك يتوافق مع مفتاح شخصيته
باعتباره ,
قائد شجاع تخرج من القوات المسلحة ، وادى
واجبه فى وقت فارق من حياة مصر عام ٢٠١٣
ببطولة سيسطرها التاريخ بأحرف من نور
يوم ان نادى عليه الشعب وهو القائد العام للقوات
المسلحة ووزير الدفاع ؛
بالنزول لإنقاذ الوطن من فتنة الاخوان
والاقتتال الذى اوشك ان يفشل مصر ويسقطها كما كان يبتغى الاعداء واذنابهم ؛
فتقدم بفروسية الأبطال ملبيا ، داعيا الشعب
إلى الالتفاف حوّل علم الوطن ، وتفويضه فى اجتثاث الارهاب والعمل معه لإنقاذ الوطن
وإصلاحه ٠٠٠
وها هو اليوم يقف بعد
ان انجز الوعد بكفاءة واقتدار وبات لمصر صوتها وتقديرها ، واستطاع ومعه الشعب ولازال
وبصبر يحقق الإصلاح فى كل الميادين ويعمر وينجز ما اضحى مفخرة لنا وشاهدا على صواب
الوجهة ،
•••••ولكن هل انتهت التحديات ٠٠؟!
يقينا لا ،
لهذا فالرسالة التى جاءت من القائد الأعلى
بالحفاظ على الوطن واستقراره
يجب ان تكون شاغلنا جميعا واختيار
من يقوم بهذا ايضا يجب ان يكون شاغلنا
؛
فالوطن امانة فى أعناقنا جميعا ؛
والحفاظ عليه والعمل على تقدمه
مهمتنا جميعا ؛
فلك التقدير ايها البطل ،
وكلنا معك فيما تريد ؛
وسينضم يوم ١٧ يناير ٢٠٢٦
لسجل التاريخ باعتبار الهدف
والرسالة ودائما تحيا مصر ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق