• اخر الاخبار

    الخميس، 8 أكتوبر 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الرأي العام والاستماع اليه ••?!

     


    حينما يضيق  صدر المسئول عن الاستماع  لطالب الخدمة او  شاكى من سوء الخدمة ؛

    فهو  يقينا لايصلح لموقعه٠٠!؟

    ولايعرف واجباته٠٠!؟

    ويجب مراجعته تدريبا وتعريفا بما يلزم؛

    فاذا استجاب وطور من نفسه وادرك انه

    " خادم " لطالبى الخدمة الذين يأتون اليه ، وانه يتلقى عن ذلك " اجر " و حوافز  تشجيعية  لإتقان مهمته ٠٠!؟

    فاهلا به والا وجب الإبعاد ٠٠!!!؟

    [] والحق ان فلسفة الوظيفة حتى تاريخه

    دون هذا المعنى ،

    دون مفهوم " الخدمة " ومن ثم نفتقد الإنجاز التنموى المشرق والإبداع الخلاق والفكر الناقد  ؛

    حسنا اننا فى وقت ما أجرينا حوارات

    مع الشباب للاستماع اليهم ،

    وحوارات مع كافة فئات المجتمع فيما عرف " بالحوار الوطنى "

    ويقينا الكل استفاد ،

    وتأكد للجميع  بالقطع

    اننا فى حاجة إلى الاستماع لبعضنا البعض وفق رؤية مغايرة عما نحن عليه الان ٠٠!

    اذ لازال البعض يضيق صدرا

    إذا ما سمع من ينتقده على ارضية المصلحة العامة ٠٠؟!

    ولازال البعض لايبالي لوجع الناس وشكواهم والعمل على حلها ٠٠؟!

    ولازال البعض الاخر يعمل دون انجاز

     فقط هو حريص على " الحضور والانصراف " والتشوق لكرسى دون كفاءة ؛

    ومن عجب ان هذا الصنف يصل بالفعل فى اطار ما يعرف

    بارباب الثقة او طرق اخرى لا علاقة لها

    بالكفاءة والأمانة٠٠٠٠!!؟

    والنتيجة شلل وعجز المرفق ألذى يتولاه، وهو ما ينعكس على روح الإصلاح المنشودة ٠٠٠٠!!!؟

    ومن المؤسف ان هذا النوع من شأنه

    زيادة حالة اليأس ومن ثم فقدان الأمل فى وجهتنا الإصلاحية المثمرة ؛

    ####نعم سادتى

    ونحن نحتفل  بذكرى نصر  اكتوبر الـ ٥٣ ؛ علينا ان نستلهم روح النصر الذى حققناه بكفاءة وجدارة أقرب إلى الإعجاز ؛

    بعد ان صححنا بشجاعة أخطاءنا،

    ولم نتوارى خجلا من الاعتراف بتلك الأخطاء فأعدنا اهل الكفاءة والجدارة

    لمواقعهم المستحقة وأحسنا التخطيط والتدريب ، وانتهجنا المنهجية العلمية فاستمعنا للخبراء المخلصين وأولينا العناية بهذا ؛

    نعم أخذنا بكل أسباب النجاح بقوة ،

    بعد ان حددنا الهدف ،

    فالتقى الكل على " إرادة وطنية واحدة "

    وكانت القرارت الجريئة والشجاعة ،

    من " ناصر " و " السادات "

    فتحقق النصر بشموخ وفخار ، ابهر العالم ولازال ؛

    # نعم سادتى

    نحن نملك مقومات الجدارة والتفوق ، وجينات الريادة المصرية  متوافرة وهى ثابتة وراسخة رسوخ ارض الكنانة،

     إذا ما احسن توظيفها وإبرازها ؛

    فلماذا سادتى  نخاف من الاستماع للآخر طالما

    يبتغى الحق والصالح العام ٠٠٠!!؟

    لماذا نخاف الكفء الامين طالما الغاية انجاز وتفوق ٠٠!

    لماذا  لانبحث عن ارباب الكفاية والأمانة

    ونأتي بهم نحو الصف الاول طالما كلنا ينشد التنمية والتقدم والرقى ،

    ٠٠!

    [][][]] كم اتمنى سادتى  ان نستمع للشعب،

    بصدق وإنصات ،

    ونقترب منه اكثر وأكثر ،

    فالأوجاع موجودة وتحتاج من يخففها

    ولو بكلمة طيبة ؛؛؛!

    ••••فالاستماع للرأي العام  باعتناء

    بداية تصحيح مواقع القيادة

    لمن ثبت عدم قدرتهم على تفهم متطلبات المرحلة وتطلعاتنا الجديدة ؛

    اذ لازال هناك كثرة يعيشون ماض

     انتهت صلاحيته !؟

    ويجب  سادتى ابعاد مثل هؤلاء " المتحورين "

    لأنهم مفلسين قلبا وقالبا ، ويفتقدون الرؤية والإبداع والقيادة الخلاقة ؛

    اتمنى  سادتى

    ان يخرج " منتدى مصر "

    بجديد  ومبدع وصادق وأمين ،

    بعد الاستماع للرأى العام

    بروح الموضوعية والمنهجية العلمية

     ووفق تطلعاتنا المشروعة والمستحقة فى الجمهورية الثانية ؛

    جمهورية الارادة الوطنية الحرة

    ودائما تحيا مصر •

     

     

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الرأي العام والاستماع اليه ••?! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top