• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : السيسى تانى••!?

     


     

     

    من حقى كمواطن ان أتكلم

    وان أشارك بالرأي،

    ويعظم هذا إذا ما كان  المتكلم

     " مسئول "

    اولا :

    انتابتني زيادة قلق من كلمة الرئيس يوم

    ١٧ يناير فى الاكاديمية العسكرية

    حيال طرح نهاية مدة رئاسته بعد ٤٣ شهر ،

    وهو لاشك يجيب عن تساؤلات تتعلق بهذا خاصة ان النص الدستورى لايتيح له الترشح لولاية اخرى ٠

    وزيادة القلق تعنى ان اصالة القلق موجود فى ظل تحديات الوطن والحزام النارى المحيط به ويستهدف استقراره٠

    ثانيا : 

    من حق الشعب ان يطمئن ،

    ولذا فان فكرة لا مساس بالدستور ،

    او وضع قانون ينظم الترشح ،

    او اختيار ٤٠٠ او ٥٠٠ مترشح من سن ٤٠ إلى ٥٠ سنة وإلحاقهم بالأكاديمية العسكرية لمدة ٣٠ شهر والاختيار من بينهم لمنصب الرئيس وباقى الوظائف القيادية العليا ،

    جميعها اطروحات تقبل الأخذ والرد

    باعتبار ان المطلوب

    رئيس بحجم مصر وتحدياتها الآنية والمستقبلية ،

    سيما ان الكل يدرك حجم الخسائر التى لحقت بالوطن المدة من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣

    ولازلنا ندفع ثمن ذلك ، ومن ثم فان تكرار مثل هذا امر غير مقبول البتة

    وكل الشرفاء يدركون ذلك ، كما ان الاعداء لم ولن يتوقفوا عن الإيقاع بنا فى شرك الفوضى والإفشال ، خاصة واننا فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ حددنا خارطة طريق لمستقبلنا مبناه:

     الإصلاح الشامل

    واستعادة ريادتنا  كدولة قائدة ،

    والجاهزية التامة للحفاظ على الوطن واستقراره وانجازاته وآماله فى نهضة حقيقية ؛

    وما اشبه اليوم بالأمس ٠٠٠••••??!

    ولنا ان نتسائل هل زالت مسببات القلق ام زادت وتحورت واضحت أشرس من ذى قبل ، سيما ان الإرهاصات تقول ان الإقليم قادم على ما فيه جديد يحتاج :

    []القوى

    []واليقظ

    []والواعى ،

    []يحتاج الكل معا تحت راية الوطن ،

    [] يحتاج السيسى " تانى "

    ••!?

    ثالثا : السيسى كنموذج وقدوة

     كقائد وطنى ؛

    اثبت  شجاعته وجدارته وكفاءته وأمانته يوم ان استجاب للشعب وهو ينادى عليه

    طالبا منه الإنقاذ من عصابة الاخوان والحفاظ على الوطن من الاقتتال والإفشال والفوضى ٠٠؛

    وتقدم الصف  بفروسية ، وهو يدرك تماما أنه إذا مافشل فسيكون موته ،ولكنه {بثبات ايمانى قوى}

     لم يتردد فى اجابة نداء الوطن ؛ فكانت ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وخارطة الطريق ٠

    والأمس وهو يصارح الشعب بالواقع وتحدياته عاد ليطمئنه بانه لن يترك القيادة لخائن او مجرم او ضعيف ،

    فالمهمة   حسبما ارى سادتى

    تطلب ذات عينة السيسى ،

    سيما واننا وضعنا بنية أساسية وانجزنا الكثير طوال المدة من ٢٠١٤ حتى ٢٠٢٦ وهو ما يتطلب استقرار وأمن وقيادة واعية وقوية لاستكمال البناء وحصد ثمار الإصلاح ؛

    •••ولعل البعض الان وهو ينادى على السيسى لاستكمال المهمة " محق "

    باعتبار ان المرحلة الانية تطلب مثل هذا القائد ؛

    {}فلماذا لانفكر فى اختيار هذا الرجل بين آخرين تتوافر فيهم الشروط مثلا إذا ما رغب  هو شخصيا الإستمرار  ؟!

    ولنعدل  ما يلزم لهذا ؟!

    {}او نطالبه باختيار نائب له من طراز السيسى يعمل معه فترة ماتبقى ليخبر المهام ويستكمل المشوار بهدؤ٠؟!

    رابعا :

    عموما  سادتى

    لايجب ان نقف عند شخص السيسى وقد قال ذلك كثيرا ،

    المهم كيف نحافظ على الوطن واستقراره وتقدمه فى ظل التحديات والتهديدات المتصاعدة ،

    ونصل إلى بر الأمان فى اختيار من يستكمل المشوار ومهمة استكمال بناء الوطن  والتى يمكن ان نقول عليها انها

    بطعم ( الإنقاذ الخلاق) ٠٠!!؟

    إذ لازالت المعركة قائمة وتشتد يوم عن يوم ، ومن ثم فمن غير المقبول ان نجد خلاف  او جبن او نفاق ،

    فليطرح كل منا وجهته على بساط الوطن وصالح تقدمه  ، بعيدا عن التنشنج والمجاملة او التهاون والسلبية ؛

    ()فكلنا الان نحتاج إلى رجال من طراز السيسى ،

    ()رجال يخافون الله فى الوطن ،

    ()رجال بنكهة المرابطين الأقوياء الشجعان ،

    ()رجال يعملون بإتقان ولايخافون الموت ،

    () رجال ينحازون لارادة الوطن ورفعته

    () رجال يتمنون  الشهادة او النصر  فى الوطن ؛

    فكم  سادتى اتمنى ان نستمع لكل الاراء ،

    ونصل إلى أفضلها بموضوعية وتجرد ،

    وقد اشار إلى هذا القائد الذى دخل التاريخ يوم ان انحاز لنداء الوطن ،

    ويوم ان فتح الاراء للاجتهاد فى وضع قانون ينظم اختيار الرئيس ،

    معلنا بجرأة انحنى أمامها ومقدرا ،

    ان

    {القوات المسلحة المصرية العظيمة}

    هى المسئولة عن الاستقرار ووضع ما من شأنه تعظيم هذا الاستقرار وحماية مقدرات الوطن وآماله

    ؛ ولايختلف على ذلك احد سوى اعداء الوطن واذنابهم ٠٠

    فواصل ايها القائد العمل بهمة واحسب انه بات يلوح لك فى الأفق بعد صبر ان هناك من يستيقظ معك الساعة الخامسة فجرا ٠٠!

      وكما قلت ايضا  هناك

    كثيرين أمثال السيسى  يعشقون الوطن

    ويعملون باخلاص لرفعته ؛

    ويقينا كلنا يعرف ان مصر  كنانة الله فى الارض ؛من ارادها بسوء قصمه الله ؛

    ولن يتخلى عنها وسيقيد لها 

     من يستكمل المشوار من

    طراز السيسى القائد  البطل الامين ٠

    لنقول جميعا " سيسى تانى " ••!?

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : السيسى تانى••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top