• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

    ضرب مقرات الحشد لمصلحة من ...!!؟..بقلم : د. رسالة الحسن

     


    في البدء سأطرح الموضوع من خلال تفكير مواطن بسيط مستقل(عامل ،فلاح ، طالب ،دكتور ، ايا كانت صفته), لايعرف غير الله ووطنه لا أحزاب ولا حكومة تعنيه بشي جاء من جاء وغادر من غادر , لم يهتف لهذا أو ذاك ولم يسقط من رحل ويمجد من اعتلى المنصب ، كما يحدث حولنا بالروح بالدم نفديك ياهو الجان ...، مواطن عادي مخلص لربه وبلده ...، هذا المواطن البسيط يرى أن أغلبية أفراد الحشد هم أناس بسطاء لم توفر لهم الدولة فرص عمل يعينوا بها عوائلهم وأنفسهم فأتجهوا للتطوع حالهم حال آلاف أبناء قواتنا المسلحة جيش وشرطة ...الخ ، سيقول البعض أنهم ابطال لبوا نداء المرجعية ودافعوا عن العراق وقاتلوا داعش وحرروا مناطق عدة اقول نعم كل ذلك حدث وحقيقي مليون بالمائة لكن ما أريد أن اوصله لكم قرائي الاعزاء هو الجانب الإنساني شباب تطوعوا من أجل أن يؤمنوا راتب ثابت لعوائلهم وربما يفقدوا أرواحهم نظير ذلك ولكن الحاجة تدفعهم لتحمل المعاناة من أجل كرامة عوائلهم فهل هكذا شباب يستحقوا أن تقصف مقرات عملهم ...!!؟ هل يستحقوا بعد كل هذه التضحيات أن تذهب دماؤهم سدى..؟ من أجل من !!؟ ولمصلحة من تهدر دماء ابناءنا....، لا يهمني المذهب كلنا عراقيين مهما كانت دياناتنا أو مذاهبنا، لما قد يفقد أحد ابناءنا حياته أو جزء من جسده ، وفي سبيل اي شيء..!!؟ ، أمن أجل سياسات تافهة نعم تافهة، أن كانت لقوى غاشمة ظالمة أو لأحزاب تقتل أبناء جلدتها خدمة لاجندة خارجية...،من أجل الحصول على المال وحفظ مناصب سادتهم، أوحتى لو كانوا أناس يدعون المقاومة فأية مقاومة أن تترك أعداء بلدك وتضرب أبناءه، لاذنب لهم سوى التطوع لحفظ كرامة عوائلهم وتوفير فرص العيش الكريم، قد ينزعج البعض من مقالي هذا وقد يتهموني بعدة أمور أن كانت قراءتهم لمقالي هذا بشكل سطحي ، أو عدائي ... لا يهمني هذا النوع من القراء كثيروا الضجيج عديموا الفائدة ...، اقول لهم صمتكم احفظ لكرامتكم من الكلام ..

    واخيرا اقول حياة ابناءنا اغلى وأثمن من كل دول العالم وسياساتهم واغلى من الأحزاب واجنداتهم أنهم اغلى قيمة بالكون وقطرة دم منهم تعادل الكون ومافيه أنهم عراقيين ابطال ، يسفك دمهم من أجل الدفاع عن بلدهم وعرضهم ومقدساتهم وقت الخطر ، أما أن يقوم الأعداء بقصفهم دون أن توفر الدولة لهم مقومات الدفاع عن أنفسهم ،فهذا يذكرنا بمجزرة شهداء سبايكر حينما سحب منهم سلاحهم وسلموا للدواعش لقتلهم بدم بارد ، أو مجزرة سنجار حينما تخلى عنهم البيشمركة عندما كانوا مكلفين بحمايتهم وسلموهم لداعش الإرهاب للتمثيل بجثثهم وسبي نسائهم ودفن الاطفال والشيوخ وهم أحياء ، كفانا حروب ...، كفانا دمار ... أما أن تدافع الدولة عن أبناءها وتقف بوجه من يحاول الاعتداء عليهم ، أو توفير إمكانيات عسكرية ضخمة تمكنهم من مواجهة أعداءهم دون أن يخسروا المزيد من ابناءنا ....

    موقفي هذا موقف كل انسان عراقي شريف وكل قلم حر

    يرفض المساس بالدم العراقي سواء حشد ، جيش ، شرطة ، وحتى المواطن العادي ، نرفض المساس بحياته ونطالب الدولة بحمايتهم وردع وبقوة كل من يحاول اراقة الدم العراقي ، فضرب المقرات لمصلحة أعداء الوطن ومثيري الفتن ، اللهم احفظ العراق وأهله .

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: ضرب مقرات الحشد لمصلحة من ...!!؟..بقلم : د. رسالة الحسن Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top