ام علي صاحبة
الدار ...
ترحب دوما
بالفقير وتكرم..
رحلت وبعد
رحيلها لم..
يجد الفقير
الجود والكرم..
خلا البيت
من وجودها ولم..
يبقى فيه
الا الحزن والالم.
فيا اسفي
عليها وعلى سريرها..
ينادي اين
صاحبة الدعاء الاعظم
اشكو الى
الله حالي بعد رحيلها..
من الضعف
والاوجاع والالم..
والمشي على
الاقدام اصبح..
هادما لجسمي
عموما والمفصل..
لاتلمني
يا صديقي على حزن..
فانها روحي
وقلبي وهي البلسم..
لم يبقى
لي بعد رحيلها..
سوى وحشة
الدار والسكون المؤلم..
وبعدهاعم
السكوت في بيتي..
واسمعني
الدهر كلاما ما لا يسمع..
14...10..2026

0 comments:
إرسال تعليق