قال : أراك تجلس
مع احمد المسلمانى؟!
قلت : صاحبى فى " الله "
نظر إلى باستغراب
٠٠٠٠٠!!!؟؟؟
كيف ٠٠؟!
فذاك يحترف " اصلاح العجل "
وانت " مستشار " ٠٠!
ولان محدثى من فئة اجتماعية باتت
تسكن " الكمبوند "
وهو الريفى الأصل بن فلاح مجتهد ؛
إلا أن مفردات الحداثة وتلك الطبقية الصاعدة التى توزن الناس
الان
بالمنصب تارة ،
وبالمال تارة اخرى ،
وبأشياء تقريبا اغلبها " شكلية "
كنوع السيارة ، والبذلة ، والسكن ؛
وأغلبها للأسف مظاهر فارغة تودى بمن اعتناها إلى الخسارة
" غفلة او استدراجا "
والغريب انه لايوجد فى هذا التمييز الطبقى الفاسد
" المعيار الاخلاقى
"
فلماذا سادتى
لاتكون الصحبة فى الله ،
جامعة ؛
للاستقامة والطاعة ؛
•••••••
عموما ياسيدى لى " عجلة "
عند عم احمد آت للاطمئنان عليها ،
اذ يقوم باصلاحها ٠٠!!!
فضحك ؛؛؛؛
ثم ان عمى احمد ابن
السبعين عام نموذج فريد فى الارادة والهمة والعمل بإتقان ؛
فهو ادى الخدمة العسكرية ( عريف مجند احمد فؤاد مصطفى ) شهرته
احمد المسلمانى ٠٠
بالصاعقة / قوات خاصة مجموعة ١٢٩
وله بطولات لازالت شاخصة لأبنائه؛
محل فخر واعتزاز؛
ويصلى الفجر جماعة ،
ثم يتوجه إلى العمل مبكرا ؛
محافظا على كل ما يقرّبه إلى الله ؛
وباتت لديه :
" همة خاصة
"
ومودة من نوع خاص " لآل البيت "
رضى الله عنهم ؛
فهو المحب للصالحين ويسعى لمجالستهم وزيارتهم باستمرار وفى
كل وقت و بكل بساطة وايضاً بكل قوة ؛
مؤكدا لحديث حضرة النبى صلى الله عليه وسلم :
(( علو الهمة من الإيمان))
فضلا عن انه وطنى مثقف
فهو قارئ للجرائد ؛
ويشجع الزمالك رغم اننى
كنت اشجع الاهلى ٠٠٠!؟
فلماذا سادتى لاتكون المفاضلة والمجالسة اساسها " التقوى
"•
•••••••••••
عموما الوقت الذى التقيه فيه
أتعلم منه؛
فهو مشغول بالخير
والبحث عما ينفع الناس ، وأحظى معه بقراءة جريدة الأهرام ،
وهو ايضا من متابعى " صديقه "
الكاتب الكبير
(مصطفى السعيد
)
ابن اجا ويقرأ مقالته كل يوم احد ٠٠؟!
وكان لى الشرف ان نلتقى ثلاثتنا
عند الأسطى عمى احمد المسلماني ٠٠!
••••••
أسهبت فى [المقدمة ]،
ولكن هى ايضا ذات
الموضوع لان صحبة من يعينك على طاعة الله والاستقامة رزق عظيم فلنحرص عليه؛
اما من لايعينك على طاعة او خير او استقامة فابتعد عنه ؛
خاصة "الجاهل " او " المنافق "
اوالاحمق ؛
والأخير أخطرهم،
واكتفى ان أقول المثل المشهور لدى العرب والمسلمين النابهين
:
[ احمق من صاحب ضأن ثمانين ]
وهو اسوأ درجة فى الحمق ؛
لانه لايحسن الاختيار او العمل او القول
غالبا ؛ وقد قيل فى إطلاق هذا المثل
ان رجلا قضى للنبى صلى الله عليه وسلم
حاجة فقال له : " ائتنى المدينة "
فأتاه
فقال له النبى صلى الله عليه وسلم :
" ايما أحبّ إليك ؛ ثمانون من الضأن
او ادعو الله ان يجعلك معى فى الجنة "
فقال الرجل : بل ثمانون من الضأن
فقال النبى صلى الله عليه وسلم :
" أعطوه إياه "
فضرب به المثل فى الحمق ٠٠!!!؟
فإياك ان تجالس الحمقى ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق