يأوي إليَّ كلُّ هذّارٍ وحقير
وكلُّ سيّئٍ
بهذا العصر الذميم
أضرب على أوتار قيثارةٍ صمّاء
لعلي أسمع صوت صديقٍ حميم
القلب يخفق على الأحرار شوقاً
وحبّاً
لمن فيهم نقيٌّ وحليم
وتجزع النفس إذ رافقها
متملّقٌ
منافقٌ مصاحبٌ لئيم
أنا عبدُ الإله ابنُ محمدٍ أصيل
وأمّي من سادة
قريشٍ وجدّي كريم
لا يهزّني كلامُ الأوغاد لو نطقوا
فإنّي واثقٌ
بما أقول وقولي عليم
بئس مَن قال كلاماً لا يليق
وراح
يهجو بلغةٍ لسانُها عقيم
لقد ارتدى ثوب الخباثة والنذالة
فأضحى وجهُ
منبوذِ الطلّة هشيم
فأنا كتبت الشعر بفنٍّ جميل
تشابهت فيه القوافي
والمعنى سليمْ

0 comments:
إرسال تعليق