نعم ياسيدى يارسول الله ،
فى يوم مولدك نفرح ونجتهد ان نزداد
من هديك الشريف ، فى زمن باتت الأنفس متعبة مرهقة تلهث إرهاقا
مما أضحت فيه من نعيم التكنولوجيا الكاذب ، الذى قيل انه سيرتاح معه
بنى آدم ، ولكن أساء الاستخدام وتبع هواه وشهواته وخلد إلى
الراحة دون
واجبات الوقت والأعمال؛
واضحى من يتمسك بدينه وأخلاقه
تقريبا " غريب "
وقد ورد ان عبدالله بن عمرو - رضى الله عنه - قال :-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( طوبى للغرباء ))
فقيل :
من الغرباء يارسول الله ؟
قال :
(( أناس صالحون ، فى أناس كثير ،
من يعصيهم اكثر ممن يطيعهم ))
فكيف نحافظ على اخلاقنا
٠٠؟!
كيف نحيا بالتكنولوجيا كراما ٠٠؟!
كيف نستخدم التكنولوجيا فيما ينفعنا فى الدنيا والآخرة ٠٠؟!
كيف نعظم ايجابيات تلك التكنولوجيا ٠٠؟!
وكيف ننأى بانفسنا وأهلينا ومجتمعنا من سلبيات تلك التكنولوجيا
٠٠؟!
احسب ان علماء الاجتماع والنفس والسلوك والأخلاق ورجالات
الدين
الاسلامى والمسيحي والاعلام والمثقفين وارباب الأدب والفن
مدعويين
لوضع استراتيجية وطنية مصرية
"الهوى "
اسلامية " العقيدة "
فنحن اصحاب اخلاق مميزة ؛
فالمطلوب مجتمع منشرح الصدر
مقبل على الله قول وعمل ؛
اذ نحن نعانى انفصام بين عبادات
يقوم بها بعضنا دون اخلاق تلك العبادات والتى يجب ان تكون
فى المعاملات وما يلزم من جدة وهمة واتقان ؛
وكما قال احد الصالحين نحتاج
( تزكية النفوس قبل تلقى الدروس )
اى مجاهدة الهوى ٠٠٠؟!
فقد ورد ان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حال عودته
من غزوة من الغزوات قال :
(( قدمتم خير مقدم ، قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر،
مجاهدة العبد هواه ))
فالإشارة إلى اننا فى اوان يتطلب
تزكية النفوس بالعلوم الواجبة
علوم رسالتنا السامية
والتى كما قال بشأنها الامام محمد ماضى ابوالعزائم - رضى
الله عنه -
تتمثل فى خمسة علوم :
١ - علم الايات
٢- علم تزكية النفوس
٣- علم الكتاب
٤- علم الحكمة
٥- العلم اللدنى
فنحن نحتاج إلى اعادة صياغة بشأن الوجهة " الأخلاقية
" لتضحى على اساس سليم ، اساس متين يتمحور
فى
قيامنا جميعا بحمل
[امانة الوظيفة ]
التى خلقنا الله لاجلها ؛
كم نحتاج إليك يا
سيدى يارسول الله ؛
أسوة ؛
فهنيئا لمن اجتهد فى اتباع سنته ،
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
وصحبه وسلم ،
صلاة تحل بها العقد ،
وتفرج بها الكرب ،
وتزيل بها الضرر،
وتهون بها الأمور الصعاب ،
وترضيك وترضيه وترضى بها عنا
يارب العالمين ٠

0 comments:
إرسال تعليق