توثيق
رأي فني وجمالي عن الفنانيين العراقيين والعرب على انهم ثلاثة انواع :
- حدسي75٪
- حدسي
مثقف 20٪
- حدسي
مثقف علمي 5٪ وهو النادر جدا .
- لذا
علينا ان نفرز الفنانيين على ضوء ذلك. وهؤلاء منهم :
- الفنان
المبدع
- الرسام
الماهر
- الرسام
التجاري
- الحرفي
(ماهر او تجاري)
- الهاوي
.
حياكم
الله... واسعد الله صباحكم
أ.فن.د.هاني
محي الدين
كتب
الناقد التشكيلي د.حسن الأمير عن هذه الحالة التي تعاني منها الحركة التشكيلية
العراقية والعربية، الأتي:
هل كل من يرسم فنان؟
السؤال
لا يقصد الانتقاص من أحد ؟! ...
وإنما
يدعو إلى مراجعة مفهوم الفنان في زمن اختلطت فيه المهارة بالإبداع، والتقنية
بالمعرفة، والتسويق بالقيمة الفنية.
أعتقد
أن الفنانين لا يقفون عند مستوى واحد من الوعي. فهناك من يقوده الحدس وحده، فينتج
أعمالًا صادقة لكنها تفتقر إلى المرجعية الفكرية. وهناك من يصقل حدسه بالقراءة
والاطلاع، فتغدو أعماله أكثر نضجًا واتساعًا في المعنى. أما الفئة النادرة فهي
التي تجمع بين الموهبة والثقافة والمنهج العلمي، فتتحول الممارسة الفنية لديها إلى
مشروع معرفي، لا إلى ممارسة بصرية فحسب. وبالمقابل، ينبغي التمييز بين الفنان
المبدع الذي يبتكر لغة تشكيلية خاصة، والرسام الماهر الذي يمتلك أدوات التنفيذ
بإتقان، والرسام التجاري الذي يوجّه إنتاجه وفق ذائقة السوق، والحرفي الذي يعيد
إنتاج ما يعرفه بإجادة عالية. لكل واحد مكانته ووظيفته، لكن الخلط بينها هو الذي
يصنع الفوضى في تقييم الفن..
الإبداع
لا يُقاس بعدد اللوحات، ولا بارتفاع أسعارها، ولا بعدد المتابعين، بل بقدرة الفنان
على إنتاج رؤية جديدة، وإضافة معنى لم يكن موجودًا من قبل. فالمهارة يمكن تعلمها،
أما الإبداع فيحتاج إلى موهبة، وثقافة، وتأمل، وشجاعة فكرية، وابتكار.
إن
الساحة الفنية اليوم بحاجة إلى إعادة النظر في معاييرها، وأن نفرّق بين من يمارس
الرسم، ومن يصنع الفن، لأن كل فنان يرسم، لكن ليس كل من يرسم يصنع فنًا يترك أثرًا
في الذاكرة والثقافة.

0 comments:
إرسال تعليق