أحتاج
ُ،
أحتاجُ
أن أخبركَ عن موتِ سنيني
أن
أسردَ إليكَ قرونًا ولن تكفيني
أنا
أريدُ جسدًا عاريًا
أعيدُ
عليهِ تكويني
أنا لا
أطمحُ إلى مملكةٍ
ولا حتى
إلى قصرٍ
يبعدني،
يسرقني، ويغويني
أحتاجُ
سطرَ تأريخٍ يُؤويني
مللتُ
كلَّ الأفواهِ الكاذبةِ
وكلَّ
العيونِ الخادعةِ
وحتى
أدقَّ التفاصيلِ
أبحثُ
عن فمٍ
لا
يتكلمُ لغتي... فلغتي تمحيني
أبحثُ
عن يدٍ
تهبطُ
بي من الجنةِ
وتبني
لي وطنًا
بلا
غرابٍ يدلّيني
كرهتُ
حديثَ الملاحمِ
وكذبَ
الأساطيرِ
وخرافاتِ
الفراعنةِ
وحكاياتِ
السلاطينِ
من
يدلُّني عني؟
ويخبرُني
عن هويتي؟
ويضعُ
لي خارطةً
بلا
تقاطعاتٍ ترميني
ما عدتُ
أحبُّ الوهمَ
كما كان
عمري تيهًا يبنيني
وما
زلتُ أكرهُ الظلامَ
"كُلَّ
الظلامِ"... فهو يقصيني
أحتاجُ
أنا مطرًا
من
الأرضِ يقتلعني
ويغيّرُ
جميعَ القوانينِ
وإلى
فراشاتٍ
تحملني
على أجنحتها الرقيقةِ
تطيرُ
بي بعيدًا
جهة
التوطين ِ،
لم أعد
أنتظرُ هدهدًا
يجيءُ
لي بكلِّ البراهينِ
أحتاجُ
فقط ليدينِ
براءةً...
ترويني
كفى
خداعًا
كفى
تضليلًا
أما
يكفيكم زيفُ الترويعِ؟
فيا
ترى، متى
تجيءُ
حبًا
وترحلُ
بي بلا طوفانٍ
يهددُ
أحلامَ طفولتي
ويخيفُ
نومَ الطينِ
لا أدري
لِمَ هذا السوادُ
يُلبسُ
الشمسَ
ويعبثُ
بضوئها الجيني؟
من
يأتني بسمِّ الخياط ِ
كي لا
تغرقَ سُفني
وتتفتتَ
لألاءُ الجيد ِ
فأنا...
سأدخل
معابدًا
قيد التهديم ِ

0 comments:
إرسال تعليق