لازلت تعب
؛
اعانى الألم
؛
حتى علمت
حقيقة من علق فى رقبته
تلك الأمانة
بما روى فى الاثر عن سيدنا
رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) :
(( من ولى
القضاء فكأنما ذبح بغير سكين ))
فلما تلك
المعاناة ٠٠٠؟
لانها رسالة
وامانة عظمى؛
قال الله
تعالى :
(( ان الله
يأمر بالعدل والإحسان وايتآء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم
تذكرون ))
سورة النحل
/٩٠
والعدل
؛
شهادة ٠٠
وإحسان ٠٠٠
فضيلة ٠٠
وخير ٠٠٠
والمجتمع
الذى يبتعد عن تلك العدالة
فى أقواله
واعماله مجتمع فاشل ،
لانه دون
الأمر الالهى ؛
وقد قال
بن عباس - رضى الله عنهما - :
[ العدل
فى هذه الاية ( لا إله إلا الله )]
وقيل :
[ العدل : الفرض ]
وقال الامام
على بن أبى طالب - رضى الله عنه -:-
[ العدل
: الإنصاف ]
ومما قيل
فى هذه الاية تحديدا ؛
ان ابن مسعود
- رضى الله عنه - قال :
[ هذه اجمع
آية فى القرآن لخير يمتثل ،
ولشرّ يجتنب
]
وحينما نرى
انحراف او شذوذ او فحش وفجور تتبناه جهات محسوبة على الدولة من خلال ما تتيحه لزمرة
ممن يدعون الفن ، حال انهم ينشرون الرزيلة ويأخذون المجتمع إلى الشر والفشل ،
وجب ان نقول
بصوت عال هذا ( ظلم )
لنا ولمستقبلنا
،
ظلم باعتبار
المخالفة والمعصية لامر الهى يطالبنا بالاستقامة ونشر كل حسن وجميل وخير ؛
أيليق منظر
هؤلاء الفسقة وتلك المتاجرة الرخيصة باسم الفن و٠٠و٠٠
ياسادة مشهد
الفجور مقزز وهو والتطرف سواء بسواء لانه يصطدم
واخلاقنا
التى يجب ان نكون عليها وفق منهج اسلامنا العظيم ٠٠!
ياسادة نحتاج
ان نقيم العدل فى انفسنا وفيما بيننا ، رسالة ومظلة نحتمى بها ونسير فى ركابها ؛
فلنوقف الفحش
والمنكر والبغى ٠
نحتاج مجتمع
نظيف عفيف ؛
يخاف الله
؛
مجتمع عنوانه
الاخلاق الكريمة ،
وكل ما يأخذنا
اليها من قول وعمل ،
وفن وثقافة
واعلام ،
مجتمع يقدم
القدوة للأبناء
نعم سادتى
العدل اولا

0 comments:
إرسال تعليق