• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

    المَرْأَةُ الصالِحَةُ مُقابِلَ المَرْأَةِ الشِرِّيرَةِ..بقلم : سعيد الوائلي

     

     


    كِتابَةُ شَخْصِيّاتٍ نِسائِيَّةٍ تَبْدُو حَقِيقِيَّةً وَمُتَكامِلَةً وَمُثِيرَةً لِلاِهْتِمامِ قَدْ يَكُونُ تَحَدِّياً، لٰكِنْ مِن المُهِمِّ إِتْقانُها، هُناكَ بَعْضُ العُيُوبِ الَّتِي يُعانِيها الكَثِيرُ مِنّا - رجالًا وَنِساءً عَلَى حَدٍّ سَواءٍ - عِنْدَ صِياغَةِ شَخْصِيّاتٍ نِسائِيَّةٍ آسِرَةٍ.

    قَدْ يَكُونُ الهَدَفُ هُوَ تَمْثِيلُ المَرْأَةِ فِي الأَدْوارِ البُطُولِيَّةِ وَكَسْرُ النَمُوذَجاتِ النَمَطِيَّةِ الَّتِي فِي أَغْلَبِ الأَحْيانِ ما يَنْطَبِقُ عَلَى الرِجالِ، لِذا قَرَّرَتْ كِتابَةً قَصَصِيٌّ فِي هٰذِهِ المَجْمُوعَةِ كُلِّها مِنْ بُطُولَةٍ لِلنِساءِ فَقَطْ، مُحاوَلَةً لِإِعْطاءِ الفُرْصَةِ كُلِّها لِعالَمٍ نِسائِيٍّ، هُنَّ مَنْ يَتَّخِذْنُ القَراراتِ إِنْ كانَتْ صالِحَةً أَوْ شِرِّيرَةً.

    تَخْتَلِفُ ذائِقَةُ الرِجالِ لِلمَرْأَةِ بِاِخْتِلافِ صِفاتِها مَرِحَةً، نَكَدِيَّةً، هادِئَةً، ثَرْثارَةً، عاقِلَةً، مِزاجِيَّةً، شِرِّيرَةً، ساحِرَةً، قاتِلَةً...إِلَخْ، وَبَيْنَما يَصُبُّ البَعْضُ اِهْتِمامَهُ عَلَى صِفَةٍ مُفَضَّلَةٍ بِعَيْنِها مُتَجاهِلاً غَيْرَها لا تَقِلُّ أَهَمِّيَّةً، يَرَى البَعْضُ الآخَرُ أَنَّ الأَهَمَّ مِنْ ذٰلِكَ هُوَ الإِحْساسُ بِالأَمانِ وَتَحْقِيقُ التَفاهُمِ فِي العَلاقَةِ الزَوْجِيَّةِ الَّتِي لا يُمْكِنُ تَحْقِيقُهُ دُونَ إِجادَةِ التَوازُنِ بَيْنَ جَمِيعِ الصِفاتِ وَالتَعامُلِ مَعَ الأُمُورِ بِأُسْلُوبٍ أَكْثَرَ تَعَقُّلاً، وَتَبْقَى مَسْأَلَةُ نَجاحِ العَلاقَةِ الزَوْجِيَّةِ رَهْناً بِاِخْتِيارِ كُلِّ شَرِيكٍ لِشَرِيكِهِ بِأَنْ يُكْمِلَ كُلّاً مِنْهُما الآخَرَ.

    تَخْتَلِفُ أَسْبابُ المَلَلِ وَالنُفُورِ، حَيْثُ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ بَعْضُها نفسيًا، مِثْلَ القَلَقِ، أَوْ الاِكْتِئابِ، أَوْ فُقْدانِ الثِقَةِ بِالنَفْسِ،

    ما بَعْدَ أَنْ يَكُونَ كُلٌّ مِنْ الزَوْجَيْنِ صريحًا مَعَ نَفْسِهِ وَمَعَ الطَرَفِ الآخَرِ لِتَحْدِيدِ أَماكِنِ الفُتُورِ، وَمَصادِرِهِ، فَالوَعْيُ هُوَ المِفْتاحُ الَّذِي يُساعِدُ عَلَى التَعْبِيرِ عَنْ المَشاعِرِ السَلْبِيَّةِ بِطَرِيقَةٍ واضِحَةٍ، عِوَضاً عَنْ تَرْكِها تَتَراكَمُ وَتَنْفَجِرُ فِي وَقْتٍ لاحِقٍ.

    إِنَّ فِكْرَةَ المَرْأَةِ الجَيِّدَةِ مُقابِلَ المَرْأَةِ السَيِّئَةِ هِيَ ثُنائِيَّةٌ خاطِئَةٌ، لِأَنَّها تَتَجاهَلُ التَعْقِيدَ الفَرْدِيَّ وَالحَقِيقَةَ أَنَّ الناسَ جَمِيعُها مُتَعَدِّدُو الأَوْجُهِ وَيَتَطَوَّرُونَ بِاِسْتِمْرارٍ.

    هٰذِهِ التَصْنِيفاتُ تَبْسُطُ السُلُوكَ البَشَرِيَّ بِشَكْلٍ مُفْرِطٍ، البَشَرُ كائِناتٌ مُعَقَّدَةٌ لَيْسُوا جَيِّدِينَ وَسَيِّئِينَ، بَلْ هُمْ بَشَرٌ يَتَنَقَّلُونَ فِي عالَمٍ بِتَوَقُّعاتٍ مُحَدَّدَةٍ.

    فِي الوَقْتِ ذاتِهِ، عَزَّزْتُ بَعْضُ النِساءِ اللَّواتِي شاهَدْتُهُنَّ لَطِيفاتٍ، رَقِيقاتِ اللِسانِ، وَمُسْتَعِدّاتٍ لِتَحْمِّلَ المُعاناةَ بِاِبْتِسامَةٍ، أَمّا الشِرِّيراتُ، فَكانَتْ جَرِيئاتٍ، صَرِيحاتٍ، وَيَضَعْنَ أَنْفُسَهُمْ فِي المَقامِ الأَوَّلِ. صورًا عَلَى أَنَّهُنَّ غَيُوراتٌ، وَمُتَلاعِباتٌ، أَوْ بِبَساطَةٍ طُمُوحاتٌ لِلغايَةِ - كُلَّما لا يُفْتَرَضُ أَنْ تَكُونَ عَلَيْهِ المَرْأَةُ، دُونَ أَنْ أُدْرِكَ، اِسْتَوْعَبْتْ هٰذِهِ الدُرُوسَ.

    نَشَأَ الكَثِيرُ مِنّا مُعْتَقِدِينَ، أَنَّ كَوْنَ المَرْءِ صالح يَعْنِي أَنْ يَكُونَ متكيفًا، عطوفًا، وهادئًا عاطفيًا، يَضَعُ الآخَرِينَ دائمًا فِي المَقامِ الأَوَّلِ، وَيَتَجَنَّبُ الخِلافاتِ، وَلا يَطْلُبُ الكَثِيرَ أبدًا، لٰكِنْ مَعَ دُخُولِي تَجارِبَ شَتَّى، أَدْرَكْتُ كَمْ كانَ هٰذا المَثَلُ الأَعْلَى "المَرْأَةُ الصالِحَةَ" يُغَذِّي الشُعُورَ بِالذَنْبِ، كانَ الرَفْضُ يَبْدُو أنانيًا، وَوَضْعُ الحُدُودِ يَبْدُو صعبًا، وَالشُعُورُ بِالغَيْرَةِ جَعَلَنِي أُشَكِّكُ فِي قِيمَتِي، لَمْ تَتَلاشَ الرَسائِلُ الَّتِي اِسْتَوْعَبْناها كَبَشَرٍ فَحَسْبُ، بَلْ شَكَّلَتْ نَظْرَتَنا إلى أَنْفُسِنا، مِمّا جَعَلَ أَيَّ اِنْحِرافٍ عَنْ هٰذا المَثَلِ الأَعْلَى يَبْدُو فشلًا، هٰذا الحُكْمُ الذاتِيُّ المُسْتَمِرُّ يُثْقِلُ كاهِلَ النِساءِ عاطفيًا، وَيَتْرُكُ الكَثِيراتِ مُنْهَكاتٍ، قَلِقاتٍ، وَمُنْفَصِلاتٍ عَنْ اِحْتِياجاتِهِنَّ الحَقِيقِيَّةِ، وَهٰكَذا، نَحْكُمُ عَلَى أَنْفُسِنا بِقَسْوَةٍ، مُعَزِّزِينَ نَفْسَ المَعايِيرِ الَّتِي تُعِيِّقُنا.

    إِنَّ إِصْدارَ الأَحْكامِ، سَواءٌ عَلَى أَنْفُسِنا أَوْ عَلَى الآخَرِينَ، عَمَلِيَّةٌ نَفْسِيَّةٌ طَبِيعِيَّةٌ، تُصَنَّفُ عُقُولَنا الأَشْخاصَ وَالسُلُوكِيّاتِ بِناءً عَلَى أَنْماطٍ مُكْتَسَبَةٍ، وَهِيَ آلِيَّةٌ صُمِّمَتْ لِمُساعَدَتِنا عَلَى فَهْمِ العالَمِ، وَمَعَ ذٰلِكَ، عِنْدَما تُشَكِّلُ الظُرُوفُ الاِجْتِماعِيَّةُ هٰذا الأَحْكامَ، فَإِنَّها تُوَلِّدُ صراعًا داخليًا مدمرًا.

    يُسَلِّطُ عُلَماءُ النَفْسِ، الضَوْءَ عَلَى كَيْفَ يُغَذِّي الشُعُورَ بِالذَنْبِ وَالعارِ الحُكْمَ عَلَى الذاتِ، فَالذَنْبُ قَدْ يَفْعَلُ شيئًا سيئًا "، وَقَدْ يَكُونُ عارًا، حِينَ تَقُولُ أَنا سَيِّئَةٌ"، النِساءُ المُعْتاداتُ عَلَى رُؤْيَةِ أَنْفُسِهِنَّ مُقَدِّماتُ رِعايَةٍ وَمُرَبِّياتٌ، غالبًا ما يُغْرِقْنَ فِي العارِ عِنْدَما يَتَخَطَّينَ هٰذِهِ الأَدْوارَ، مِمّا يُوَلَّدُ دَوّامَةً مِنْ الشَكِّ الذاتِيِّ تَصْعُبُ عَلَيْهِنَّ تَقَبُّلُ ذَواتِهِنَّ الحَقِيقِيَّةَ.

    تَظْهَرُ بُحُوثُ كْرِيسْتِين نيْف حَوْلَ التَعاطُفِ مَعَ الذاتِ أَنَّ الحُكْمَ القاسِيَ عَلَى الذاتِ يَزِيدُ القَلَقَ وَالاِكْتِئابَ، مِمّا يُضْعِفُ الثِقَةَ بِالنَفْسِ، وَيَكْبِتُ الاِحْتِياجاتِ العاطِفِيَّةَ، إِلَى ذٰلِكَ أَضافَتْ، تُشِيرُ الأَبْحاثُ إِلَى أَنَّ إِسْكاتَ الذاتِ - أَيْ كَبْتَ الأَفْكارِ وَالمَشاعِرِ لِلحِفاظِ عَلَى التَناغُمِ الاِجْتِماعِيِّ - يَرْتَبِطُ بِزِيادَةِ الاِكْتِئابِ لَدَى النِساءِ هٰذا التَكْيِيفُ المُتَجَذِّرُ لا يُشَكِّلُ السُلُوكَ فَحَسْبُ، بَلْ يُؤَثِّرُ أيضًا عَلَى صِحَّتِهِنَّ النَفْسِيَّةِ، مِمّا يَصْعُبُ عَلَيْهِنَّ التَعْبِيرُ عَنْ اِحْتِياجاتِهِنَّ، وَوَضْعِ حُدُودٍ، وَقَبُولِ كامِلِ نِطاقِ مَشاعِرِهِنَّ، فِي بَعْضِ الأَحْيانِ، يُؤَدِّي ذٰلِكَ إِلَى مَآسٍ بِسَبَبِ الاِنْتِحارِ

    يَبْدَأُ التَحَرُّرُ مِنْ الحُكْمِ عَلَى الذاتِ بِالوَعْيِ، متبوعًا بِتَغْيِيراتٍ مَقْصُودَةٍ فِي المَنْظُورِ، وأخيرًا، إِعادَةُ بَرْمَجَةِ حِوارِنا الداخِلِيِّ. أَحَدُ الأَسالِيبِ الَّتِي يُمْكِنُنا اِتِّباعُها هُوَ "المُلاحَظَةُ - التَغْيِيرُ - إِعادَةُ البَرْمَجَةِ":

    اِنْتَبِهِي لِلحُكْمِ عَلَى الذاتِ دُونَ خَجَلٍ: اِنْتَبِهِي لِلحُكْمِ عَلَى الذاتِ عِنْدَ ظُهُورِهِ عِوَضًا عَنْ كَبْتِهِ، اِسْأَلِي نَفْسَكَ "مِنْ أَيْنَ يَأْتِي هٰذا؟" هَلْ هُوَ حَقِيقَةٌ شَخْصِيَّةٌ أَمْ اِعْتِقادُ شَكْلَتْهُ الظُرُوفُ الاِجْتِماعِيَّةُ؟ إِنَّ إِدْراكَ هٰذِهِ الأَنْماطِ دُونَ خَجَلٍ هُوَ الخُطْوَةُ الأُولَى نَحْوَ التَغْيِيرِ، تَواصُلِي مَعَ نِساءٍ أُخْرَياتٍ فِي نِقاشاتٍ صَرِيحَةٍ وَشَفّافَةٍ، عِنْدَما تُشارِكِينَ، سَتُدْرِكِينَ أَنَّ الحُكْمَ عَلَى الذاتِ تَجْرِبَةٌ مُشْتَرَكَةٌ، وَلَيْسَ عيبًا شخصيًا، مِمّا يُساعِدُ عَلَى تَفْكِيكِ العُزْلَةِ الَّتِي يُسَبِّبُها.

    عِنْدَما تَجِدِ نَفْسَكِ تُفَكِّرِينَ "أَنا غَيُورَةٌ، إِذاً لا بُدَّ أَنَّنِي اِمْرَأَةٌ سَيِّئَةٌ"، غَيِّرِي الفِكْرَةَ إِلَى "أَشْعُرُ بِالغَيْرَةِ، لِأَنَّنِي أَهْتَمُّ بِهٰذا الأَمْرِ، فَماذا يَكْشِفُ هٰذا عَنْ رَغَباتِي؟" إِعادَةُ صِياغَةِ الحُكْمِ عَلَى أَنَّهُ بَصِيرَةٌ تَسْمَحُ بِفَهْمِ الذاتِ عِوَضًا عَنْ نَقْدِ الذاتِ، تَحُدُّ المَثَلَ القَدِيمَةَ، بَدَلًا مِنْ السَعْيِ لِلتَضْحِيَةِ بِالنَفْسِ وَالكَمالِ، توقفي عن تَعْرِيفَ الخَيْرِ وفقًا لِشُرُوطِكِ الخاصَّةِ - كُونِي لَطِيفَةً وَصادِقَةً مَعَ نَفْسِكَ عِوَضًا عَنْ الاِلْتِزامِ بِتَوَقُّعاتِ المُجْتَمَعِ الجامِدَةِ.

    جَدِّدِي ذاتَكِ مِنْ طَرِيقِ التَعاطُفِ مَعَ الذاتِ: اللُطْفُ مَعَ الذاتِ يُعَزِّزُ المُرُونَةَ، عِوَضًا عَنْ الاِنْخِراطِ فِي حَدِيثٍ ذاتِيٍّ قاسٍ، تَدَرَّبِي عَلَى التَحَدُّثِ مَعَ نَفْسِكِ بِنَفْسِ اللُطْفِ وَالتَفَهُّمِ الَّذِي تُقَدِّمِينَهُ لِصَدِيقَةٍ، مَعَ مُرُورِ الوَقْتِ، عَزِّزِي هٰذِهِ التَحَوُّلاتِ بِاِتِّخاذِ خُطُواتٍ صَغِيرَةٍ وَمُتَعَمِّدَةٍ - وَضْعُ حُدُودٍ دُونَ الشُعُورِ بِالذَنْبِ، وَاِحْتِرامِ مَشاعِرِكِ، وَتَقَبَّلِي ذاتَكِ كامِلَةً دُونَ خَوْفٍ مِنْ أَنْ تَكُونِي "اِمْرَأَةً سَيِّئَةً"، كُلُّ خُطْوَةٍ تُساعِدُ عَلَى إِعادَةِ صِياغَةِ الأَنْماطِ الَّتِي تُحافِظُ عَلَى حُكْمِكَ عَلَى الذاتِ.

    لَقَدْ دَرَّبْنا عَلَى الحُكْمِ عَلَى أَنْفُسِنا بِناءً عَلَى مَعايِيرَ مُسْتَحِيلَةٍ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، فِكْرَةُ "المَرْأَةِ الصالِحَةِ" مُقابِلَ "المَرْأَةِ الشِرِّيرَةِ" هِيَ ثُنائِيَّةٌ خاطِئَةٌ تَضُرُّ أَكْثَرَ مِمّا تُفِيدُ، نَحْنُ كائِناتٌ مُعَقَّدَةٌ، مَلِيئَةٌ بِالتَناقُضاتِ، وَفِي تَطَوُّرٍ مُسْتَمِرٍّ، وَهٰذا أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ، فِي المَرَّةِ القادِمَةِ الَّتِي نَشْعُرُ فِيها بِالذَنْبِ لِرَفْضِنا، أَوْ لِإِعْطائِنا الأَوْلَوِيَّةِ، أَوْ لِشُعُورِنا بِالغَيْرَةِ، دَعُونا نَتَذَكَّرُ هٰذا: لَيْسَتْ المَرْأَةُ سَيِّئَةً، نَحْنُ بِبَساطَةٍ بَشَر، نَخُوضُ غِمارَ عالَمٍ لَطالَما أَمْلَى عَلَيْنا ما يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ عَلَيْهِ.

    حانَ الوَقْتُ لِنَضَعَ تَعْرِيفاتِنا الخاصَّةَ لِلأُنُوثَةِ، تَعْرِيفاتٍ تُمَكِّنُنا مِنْ العَيْشِ بِكامِلِ إِرادَتِنا دُونَ خَجَلٍ، لِنُكْمِلَ هٰذا الحِوارَ، وَنُعِيدَ تَعْرِيفَ مَعْنَى أَنْ تَكُونِي اِمْرَأَةً صالِحَةً، بِمَفْهُومِنا الخاصِّ فِي قِصَصِ هٰذِهِ المَجْمُوعَةِ.

     

           

               11 / 11 / 2025

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المَرْأَةُ الصالِحَةُ مُقابِلَ المَرْأَةِ الشِرِّيرَةِ..بقلم : سعيد الوائلي Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top