ما زلت في
آخر الليل
أكسر يد الصخرة الساقطة
أبدد ما
حولها من زجاج اليقين
و ما خف
وزنه من دمعة في عيون اليتامى
الذين يظنون
أن الأماني مجازٌ
فسطرت من
قصة الظلم وجهأ حزينٱ
ونزراً يسيراً من الحصة الخامسة
تعلمت ما
قالت الأرض للطيبين
سامحت نفسي
على ظنها
غفرت الخطايا
لروحي و
الآخرين
فأمسيت عند
القريبين شخصاً شقياً
رغم كل الذي
قد مضى لم يسامحني الناس
أنا في عيون
الزمان
مثقلأ بالخطايا
و بالشح و الظن و الأكسجين
ما زلت حتى
مساء الخميس الذي مر شخصاً مداناً
أقدم عروض
و هم يرفضون
يظنون أن
الكمال لهم وحدهم
و الشقاء
لنا وحدنا دون أن يسجدون
لعمرك هذا
في الناس عين الجنون

0 comments:
إرسال تعليق