قلت
بابتسامة :
ازور استاذى
"
قال: أيستحق
ان تكون لديه كل أسبوع
قلت :
وأكثر
لو أتاح لى الفرصة
قال : ولما
٠٠؟!
قلت : لاننى
أتعلم منه
قال
باستغراب :
كيف
وانت " مستشار " ٠٠!؟
قلت : وهل
للتعلم سن او درجة٠٠٠،!
قال : لا
؛
ولكن
ألهذا الحد تنشد هذا العلم لدى ذاك الاستاذ ؛
فياترى
اى علم هذاالذى تحرص عليه واراك حريص على
الاستزادة منه ٠٠!
قلت : علم
عزيز ،
قل ان
يوجد فى كتاب ،
لانه "
حديث عهد بالله " او قل " ذوقى "
او "
لدنى" يتعلق بالتربية الأخلاقية الايمانية ، والاستقامة وفق الكتاب والهدى
المحمدى
( صلى
الله عليه وسلم )
وحرصى
نابع من اننى أريد ان احسن من اخلاقى ، وأعالج السيئ لدى ٠٠!
قال :
معقول
انت تطلب العلاج من ذميم الاخلاق ،
ونحن
نراك حسن الاخلاق ٠٠!!؟
قلت : ولكننى
صدقنى أرانى مقصر مذنب. ومحتاج لمن يقوى المعون الاخلاقى ويزكى القلب
بنظراته
النورانية والمعرفية واعماله ؛
••••ثم
توقفت برهة ٠٠٠!
فقال : وماذا
ايضا ٠٠؟!
قلت : باختصار
ياصاح هذا اللقاء
{تربوى بامتياز }
؛
فاستاذى يحمل مؤهلات تلك المزية باعتباره
وارث محمدى ،
فهو
نموذج عملى لمن يبتغى التحلى بكريم الاخلاق ٠٠٠!
قال : شوقتنى
للقاء هذا الاستاذ ؛
فياترى
من هو ٠٠؟؟!
قلت : الامام
العارف بالله تعالى
حبيب
قلبى سيدى الشيخ
إبراهيم
البحراوى - رضى الله عنه -
قال :
وهل
لابد من تلك الزيارة الدائمة ٠٠؟!
قلت
مبتسما : نعم إذا لم يوجد عذر يحول خاصة
وانا انشد مزيد اخلاق ؛
وانظر •••
اهل الله الصالحين يقولون :
ان
القدوم على الأشياخ وصحبتهم
ضرورة
للتربية
والترقية ٠٠٠٠٠!!!؟
- هذا
اذا التحقت كمريد -
بل
قالوا :
من جلس
عنا لعذر صحيح عذرناه،
وربما
يصل اليه المدد فى موضعه،
ومن جلس
لغير عذر لا نسامح له ،
بل يحرم
من زيادة الامداد، ومن الترقى فى المقامات والاسرار،
وما قطع
الناس عن الله إلا أموالهم،
وأهلوهم
، اشتغلوا بهم ،
فحرموا
السير والوصول ؛
فكل "
مريد" شغله عن زيارة شيخه أهله وماله
لايأتي
منه شيئ ٠
(المرجع
/ البحر المديد فى تفسير القرآن المجيد لسيدى احمد بن عجيبة - رضى الله عنه -ج٧ ص ١٣٨،
١٣٩)
فتلك
ياصاح
اجابتى
على سؤالك ٠؟
لماذا
أراك هنا دائما ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق