ما سيكون
لن يرقَي بمساوئِه عمَّا كان ، وضعيةُ مُزادٌ عليها انحِدار ثقةٍ في مؤسسات يقودها
حزب سراً أو في العلن ، بل الواضح سيضيف بالأوضَح دائرة تكبر حجماً بما في بطنها ومنذ
زمان ، بغلاة الفساد أقلهم برتبة جلاد برواتب لا تُمَس يحيون بما عُرِف عن هذا الوطن
، الارتشاء قبل الإنشاء مهما كان المجال دون مراعاة حق أبسط مواطن - إنسان ، بشعار
يردده البعض : "الانبطاح النَّباح المُرَاح". ترسانة جديدة من الإهانات ستعرفها
المرحلة ما بعد نتائج المتربعين وسط البرلمان
، منها إغلاق الأفواه في بعض الأوقات وعدم المشي جماعات في الطرقات والاستغناء عن أكل
أصناف من الأطعمة لارتفاع الأثمان ، واستعمال كلمة "عاش" بدل "ألو"
في أي مكالمة هاتفية داخل المملكة المغربية الشريفة أو خارجها بانتظام للحصول على الأمان
، ومن يريد الشرب من مياه البحر فله منها بالبلاد ما يريد انطلاقاً من "السعيدية"
شرقاً الى "الكويرة" جنوباً موحدة الموقع والعنوان .
سينتج مع
التِّكرار زرع بذور الثوار انطلاقاً من كل دوار في اتجاه تطوان ، حيث الأحرار على استعداد
للعب نفس الأدوار بإقدام الشجعان ، الجاعلين التاريخ متحمساً لاسترجاع ما يستحق مثل
المكان ، من تمجيد وتعظيم وتعطير المقام بكلمات شذاها الريحان ، بوصف قدرات أحراره
وحرائره على تنظيف مدينة "ساحة الفدَّان" من طفيليات ما تُحضِّره الانتخابات
المقبلة من بعض فرسان ، برامجهم افتراء وادعاؤهم هراء ونواياهم سلب اللقمة من فم الجوعان
، إن كانت البلدة ما انجلت غيرهم على تقبيل
الأيادي والرقص كالقرود في مناسبات الفرح المصطنع ترويجاً وتلميعا للطَّيشان ، فقد
آن الأوان لإبعادهم من المشهد الانتخابي إذ أصبحوا غير مقبولين من ذات الشيطان ، الذي
زودهم ذات يوم بآليات امتصاص أثقل ما في الميزانيات العمومية من أرقام موزعة على جيوبهم
وذويهم وحتى ما لهم من خلان ، فلو بقيت لهم ذرة من حياء لانسحبوا في صمت لكي لا يُقذفوا
بالحجر بدل الأصوات المبتاعة من سوق ذاك الميدان ، المُبعد عنه الرقابة الرسمية إلا
من عيون بعض الإخوان ، وقد تطوعوا عن طيب خاطر لإحضار الدليل والبرهان ، عن فساد عملية
المقصود بها الإبقاء على بعض الأسماء المكروهة من لدن الشعب كتخطيط لبسط عدوان ، على الراغبين في إرجاع الطبيعي من
مياه نقية تغمر كل الوديان ، فوق أرض أصبح أنينها مسموعاً على مستوى جميع البلدان
، من نواكشوط إلى بيروت وصولا للقاهرة فالسودان .
عنوان المقال
القادم : أهي مديرية للصناعة التقليدية ؟؟؟

0 comments:
إرسال تعليق