قالت لى
:
دخلت عليه
فوجدته منفوشا
متعاليا
على كرسيه،
(البدلة
اكبر منه )٠٠!
قلت لها
: انها يحمل دكتوراه
قالت : كان
الأولى به ان يكون متواضعا طالما بلغ من العلم علاه ٠٠!
قلت لها
:
انه دائما
يعمل فى خدمة الناس والدليل انه التقاك ٠٠!
سكتت ؛
وكانّها
تفكر ؛ ثم قالت بانفعال :
لا تلتقى
خدمة الناس ونفعهم وهذا التعالى المشهود ، وتلك اللغة الجافة ؛
٠٠!؟
قلت لها
: قد يكون متعب ولديه ما يكفيه من مرض ومسئوليات شاغلة ٠٠!؟
قالت :
إذا كان
ما تقول فكان لزاما عليه ان يكون طيبا مطيبا ؛
خائفا باعتبار
انه ينشد العدل للناس ،
وباعتبار انه يحمل :
رتبة "
المحسنين "
ثم نظرت
إلى قائلة بحسم :
{ انه منافق }
فلو انه
كما تحاول ان تقنعنى لبات
شهد طيب
مطيب عنوانه :
الإصلاح
والأخذ بيد الضعفاء ؛
والعمل على
قضاء حوائج الناس ؛
باعتبار
انه يعمل فى محراب " العدل "
ثم نظرت
إلى وكأنها تلومني على سوء فهمى :
اليس العدل
فضيلة ٠٠!
اليس العدل
اصلاح ٠٠!
اليس العدل
تقوى وورع ٠٠!
اليس العدل
اساس الملك ٠٠!
قلت نعم
،
ثم وقفت
وهمهمت
بأبيات شعر
ولا اعرف ان كانت تقصدنى ام تقصده ام انها تتكلم مع نفسها بصوت عال :
فإما ان
تكون اخى بصدق
فأعرف منك غثى من ثمينى
والا فاجتنبنى
واتخذنى
عدوا أتقيك وتتقيني
وتركتني
، ،،،،،،. !!!؟؟؟
وقد حزنت
لما أسمعتني ؛
وانتبهت
لحالى ٠٠٠!!!؟
وانا المشغول الخائف ،
مما قد يعتريني
[مستدرجا ]
ودون ان
اعرف اننى " راسب "
سيما اننى
ايضا ارتدى ذات البذلة ؛
واعمل فى
ذات المحراب ،
وان كنت
لا احمل دكتوراه ٠٠٠؟!
وخشيت ان
اسأل تلك
<< السيدة المتبصرة. >>
عما إذا كنت أنا الاخر من هذا الصنف المتعالى
؛ فقلت متحدثا
معها - اى نفسى -
ولما لا
وانت لاتشعر ين ؟!
فقلت : ما
المعيار او المقياس ؟!
قلت بصوت مسموع مكتوب لعلها تسمع :
إذا أوقفك
الله على بابه ،
واستخدمك
،
واصبحت تبحث
عن خير ،
وتجتهد ان
تسمع لله
طاعة واستقامة
؛
واذا اكرمت
بصحبة ولى عارف بالله
فابشر ٠٠٠!؟
واذا حظيت
بتلك الخمس
فاطمئن ٠٠!!!
قلت لنفسى
:
وما تلك
الخمس ٠٠٠!؟
قالت :
إذا كنت
بحق مؤمن تبتغى الآخرة ؛
أصبحت كما
قال ذو النورين ،
امير المؤمنين
سيدنا عثمان بن عفان
رضى الله
عنه :
[ فى خمسة أنواع من الخوف :-
احدهما :
من قبل الله
تعالى ان يأخذ منك الإيمان ٠
والثانى
:
من قبل الحفظة
ان يكتبوا ما يفتضح به يوم القيامة ٠
والثالث
:
من قبل الشيطان
ان يبطل عملك٠
والرابع
:
من قبل ملك
الموت ان يأخذك فى غفلة؛ بغتة ٠
والخامس
:
من قبل الدنيا
ان يغتر بها وتشغلك عن الآخرة ٠
فانتبه لحالك " ياحامد "
وأعرضها
على الطبيب المداوى ، واصحبه طالبا العلاج
فهو معتمد مرشد
وارث محمدى حرفته ؛
إخراجك مما
يعوق استقامتك ويدلك بمهارة على معرفة نفسك ؛
والتى ان
لم تعرفها هلكت وضللت مصداقا لما جاء فى الاثر
(( من عرف
نفسه عرف ربه ))
وقل بصوت
مكتوب :
لما الغرور وانت اصالة
يجب ان تكون فى خوف ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق