• اخر الاخبار

    الاثنين، 14 سبتمبر 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : لما الغرور وانت اصالة ..يجب ان تكون فى خوف ٠٠••••!?

     


     

    قالت لى :

    دخلت عليه فوجدته منفوشا

    متعاليا على كرسيه،

    (البدلة اكبر منه )٠٠!

    قلت لها : انها يحمل دكتوراه

    قالت : كان الأولى به ان يكون متواضعا طالما بلغ من العلم علاه ٠٠!

    قلت لها :

    انه دائما يعمل فى خدمة الناس والدليل انه التقاك ٠٠!

    سكتت ؛

    وكانّها تفكر ؛ ثم قالت بانفعال :

    لا تلتقى خدمة الناس ونفعهم وهذا التعالى المشهود ، وتلك اللغة الجافة ؛

    ٠٠!؟

    قلت لها : قد يكون متعب ولديه ما يكفيه من مرض ومسئوليات شاغلة ٠٠!؟

    قالت :

    إذا كان ما تقول فكان لزاما عليه ان يكون طيبا مطيبا ؛

    خائفا باعتبار انه ينشد  العدل للناس  ،

     وباعتبار انه يحمل :

    رتبة " المحسنين "

    ثم نظرت إلى قائلة بحسم :

               { انه منافق }

    فلو انه كما تحاول ان تقنعنى لبات

    شهد طيب مطيب عنوانه :

    الإصلاح والأخذ بيد الضعفاء ؛

    والعمل على قضاء حوائج الناس ؛

    باعتبار انه يعمل فى محراب " العدل "

    ثم نظرت إلى وكأنها تلومني على سوء فهمى :

    اليس العدل فضيلة ٠٠!

    اليس العدل اصلاح ٠٠!

    اليس العدل تقوى وورع ٠٠!

    اليس العدل اساس الملك ٠٠!

    قلت نعم ،

     ثم  وقفت وهمهمت

    بأبيات شعر ولا اعرف ان كانت تقصدنى ام تقصده ام انها تتكلم مع نفسها بصوت عال :

    فإما ان تكون اخى بصدق

                  فأعرف منك غثى من ثمينى

    والا فاجتنبنى واتخذنى

                              عدوا  أتقيك وتتقيني

    وتركتني ، ،،،،،،.  !!!؟؟؟

    وقد حزنت لما أسمعتني ؛

    وانتبهت لحالى ٠٠٠!!!؟

     وانا المشغول الخائف ،

    مما قد يعتريني [مستدرجا ]

    ودون ان اعرف اننى " راسب "

    سيما اننى ايضا ارتدى  ذات البذلة ؛

    واعمل فى ذات المحراب ،

    وان كنت لا احمل دكتوراه ٠٠٠؟!

    وخشيت ان اسأل تلك

       << السيدة المتبصرة. >>

    عما  إذا كنت أنا الاخر من هذا الصنف المتعالى

    ؛ فقلت متحدثا معها - اى نفسى -

    ولما لا وانت لاتشعر ين ؟!

    فقلت : ما المعيار او المقياس ؟!

    قلت  بصوت مسموع مكتوب لعلها تسمع :

    إذا أوقفك الله على بابه ،

    واستخدمك ،

    واصبحت تبحث عن خير ،

    وتجتهد ان تسمع لله

    طاعة واستقامة ؛

    واذا اكرمت بصحبة ولى عارف بالله

    فابشر ٠٠٠!؟

    واذا حظيت بتلك الخمس

       فاطمئن ٠٠!!!

    قلت لنفسى :

    وما تلك الخمس ٠٠٠!؟

    قالت :

    إذا كنت بحق مؤمن  تبتغى الآخرة ؛

    أصبحت كما قال ذو النورين ،

    امير المؤمنين سيدنا عثمان بن عفان

    رضى الله عنه :

    [       فى خمسة أنواع من الخوف :-

    احدهما :

    من قبل الله تعالى ان يأخذ منك الإيمان ٠

    والثانى :

    من قبل الحفظة ان يكتبوا ما يفتضح به يوم القيامة ٠

    والثالث :

    من قبل الشيطان ان يبطل عملك٠

    والرابع :

    من قبل ملك الموت ان يأخذك فى غفلة؛ بغتة ٠

    والخامس :

    من قبل الدنيا ان يغتر بها وتشغلك عن الآخرة ٠

    فانتبه لحالك   " ياحامد "

    وأعرضها على الطبيب المداوى ، واصحبه طالبا العلاج

     فهو معتمد مرشد  وارث محمدى حرفته ؛

    إخراجك مما يعوق استقامتك ويدلك بمهارة على معرفة نفسك ؛

    والتى ان لم تعرفها هلكت وضللت مصداقا لما جاء فى الاثر

    (( من عرف نفسه عرف ربه ))

    وقل بصوت مكتوب  :

          لما الغرور وانت اصالة

     يجب ان تكون فى خوف ٠٠؟!

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : لما الغرور وانت اصالة ..يجب ان تكون فى خوف ٠٠••••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top