قال الشيخ الكبير
:
[الاقوات العلوية
والسفلية أدوية
لإزالة أمراض ٠٠!!؟
ولا مرض إلا الافتقار ،
فكل من فى السموات ومن فى الارض
آتى الرحمن عبدا
،
والسماء والأرض
أتيا إلى آلرحمن طائعين،
وكل عبد فقير لسيده ،
وخادم القوم سيدهم
لقيامه بمصالحهم
والعبد هو من يقوم
فى خدمة سيده لبقاء حقيقة العبودة عليه ٠٠٠٠
وكل من تحقق امراً
كان بحسب ما تحققه ٠• ]
فهم راق لمقام تذوقه الشيخ ،ولتدبر قول
الله تعالى :
(( وقدر فيها أقواتها
)) - فصلت /١٠
••••
معذرة ٠٠؟!
فنجان القهوة حضر
٠٠٠!
ولا احبه "
باردا "٠٠!
وتناوله سيقطعنى،
لكننى أستميح الشيخ ، فأنا الان فى " فسحة "
وقت البكور ٠٠!
ورياضة التفكر ٠٠٠!!!؟
وأود ان "
أتعايش" وخضراتكم مع هذا
الذوق الرفيع ؛
سيما وقد شغلني " فهم " الشيخ الكبير سيدى
محى الدين بن عربى - رضى الله عنه -
فى مؤلفه [الفتوحات
] ج ٤ ص ٢٤٨،
بعد اداء فريضة
الفجر٠٠٠٠٠!
وهو يقول ايضا :
{القوت فى الارض
كالأمر فى السماء
وتقدير القوت فى
الارض كالوحى فى السماء وهو عينه لاغيره ، فأوحى فى السماء أمرها وهو تقدير أقواتها
وقدر فى الارض أقواتها ٠٠٠٠}
•••••••••
فلاتقلق ٠٠!
واذا كان لديك قلق
من قلة او ضيق فانتبه إلى ما تقوم به وراجع مسار خطوك إلى الله ؛
واستقم وعايش القرآن
فهو الدواء
كما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم :
(( القرآن هو الدواء
))
٠٠٠•••!!?
وعد إلى الله ؛
فبابه لايغلق
وابشر ٠٠٠
طالما يقينك بالله
فقط ،
انظر قول الله تعالى
:
(( إلا من تاب وآمن
وعمل صالحا
فأولئك يدخلون الجنة
ولايظلمون شيئا
)) سورة مريم /٦٠
ستحياكريما بالله
،
فالقوت الحقيقى
ليس غذاء جسد ،
بل هو غذاء الروح
،
وهو ان تكون مع
الله والى الله وبا لله
عبودية صادقة ٠٠!
••••••••
فذاك سيدنا سهل بن عبدالله
- رضى الله عنه
- وقد سئل عن القوت ؟
فقال : الله
فقيل له عن الغذاء
اسألك
فقال : الله ؛ لغلبة
" الحال " عليه ٠٠!
فان الاحوال- كما
قال الشيخ الكبير -
هى ألسنة الطائفة وهى الأذواق
فنبهه السائل على
ما قدر ما أعطاه حاله
فى ذلك الوقت فقال :
ياسهل إنما
اسألك عن قوت الأجسام او الأشباح ٠٠!؟
فعلم سهل ان السائل
جهل ما أراده سهل فنزل اليه فى الجواب بنفس آخر غير النفس الاول ، وعلم انه رضى الله عنه جهل حال السائل كما جهل
جوابه٠٠!!!؟
فقال له سهل :
ما لك ولها يعنى
الأشباح
دع الديار إلى بانيها
ان شاء خربها وان شاء عمرها ،
فما زال سهل عن
جوابه الاول ، لكن فى صورة اخرى وعمارة الدار
" ساكنها "
فالقوت. (( الله.
)) كما قال أول مرة
إلا أن السائل تقنع
بالجواب الثانى
لنزوله من النص
إلى الظاهر ٠٠٠!!؟؟
فما أحوجنا إلى
هذا القوت ٠٠•••?!

0 comments:
إرسال تعليق