• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ما أحوجنا إلى هذا القوت ••٠؟!

     


     

    قال الشيخ الكبير :

    [الاقوات العلوية والسفلية أدوية

    لإزالة أمراض ٠٠!!؟

    ولا مرض إلا الافتقار  ،

    فكل من فى السموات  ومن فى الارض

    آتى الرحمن عبدا ،

    والسماء والأرض أتيا إلى آلرحمن طائعين،

    وكل عبد فقير  لسيده ،

    وخادم القوم سيدهم

    لقيامه بمصالحهم

    والعبد هو من يقوم فى خدمة سيده لبقاء حقيقة العبودة عليه ٠٠٠٠

    وكل من تحقق امراً كان بحسب ما تحققه  ٠• ]

    فهم راق  لمقام تذوقه الشيخ  ،ولتدبر قول  الله تعالى :

    (( وقدر فيها أقواتها )) - فصلت /١٠

    ••••

     معذرة ٠٠؟!

    فنجان القهوة حضر ٠٠٠!

    ولا احبه " باردا "٠٠!

    وتناوله سيقطعنى، لكننى أستميح الشيخ ، فأنا الان فى " فسحة "

    وقت البكور ٠٠!

    ورياضة التفكر ٠٠٠!!!؟

    وأود ان " أتعايش"  وخضراتكم مع هذا

    الذوق الرفيع ؛

     سيما وقد شغلني " فهم " الشيخ الكبير سيدى محى الدين بن عربى - رضى الله عنه -

    فى مؤلفه [الفتوحات ] ج ٤ ص ٢٤٨،

    بعد اداء فريضة الفجر٠٠٠٠٠!

    وهو يقول ايضا :

    {القوت فى الارض كالأمر فى السماء

    وتقدير القوت فى الارض كالوحى فى السماء وهو عينه لاغيره ، فأوحى فى السماء أمرها وهو تقدير أقواتها وقدر فى الارض أقواتها ٠٠٠٠}

    •••••••••

    فلاتقلق   ٠٠!

    واذا كان لديك قلق من قلة او ضيق فانتبه إلى ما تقوم به وراجع مسار خطوك إلى الله ؛

    واستقم وعايش القرآن

     فهو الدواء  كما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم :

    (( القرآن هو الدواء ))

    ٠٠٠•••!!?

    وعد إلى الله ؛ فبابه لايغلق

    وابشر ٠٠٠

    طالما يقينك بالله فقط ،

    انظر قول الله تعالى :

    (( إلا من تاب وآمن وعمل صالحا

    فأولئك يدخلون الجنة 

    ولايظلمون شيئا )) سورة مريم /٦٠

    ستحياكريما بالله ،

    فالقوت الحقيقى ليس غذاء جسد ،

    بل هو غذاء الروح ،

    وهو ان تكون مع الله والى الله وبا لله

    عبودية صادقة ٠٠!

    ••••••••

    فذاك  سيدنا سهل بن عبدالله

    - رضى الله عنه - وقد سئل عن القوت ؟

    فقال : الله

    فقيل له عن الغذاء اسألك

    فقال : الله ؛ لغلبة " الحال " عليه ٠٠!

    فان الاحوال- كما قال الشيخ الكبير -

    هى ألسنة الطائفة  وهى الأذواق

    فنبهه السائل على ما قدر ما أعطاه حاله

    فى ذلك الوقت  فقال :

     ياسهل  إنما اسألك عن قوت الأجسام او الأشباح ٠٠!؟

    فعلم سهل ان السائل جهل ما أراده سهل فنزل اليه فى الجواب بنفس آخر غير النفس الاول   ، وعلم انه رضى الله عنه جهل حال السائل كما جهل جوابه٠٠!!!؟

    فقال له سهل :

    ما لك ولها يعنى الأشباح

    دع الديار إلى بانيها ان شاء خربها وان شاء عمرها ،

    فما زال سهل عن جوابه الاول ، لكن فى صورة اخرى وعمارة الدار

    " ساكنها "

    فالقوت. (( الله. )) كما قال أول مرة

    إلا أن السائل تقنع بالجواب الثانى

    لنزوله من النص إلى الظاهر ٠٠٠!!؟؟

    فما أحوجنا إلى هذا القوت ٠٠•••?!

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ما أحوجنا إلى هذا القوت ••٠؟! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top