دائما اقرأ
للدكتورة
{نيفين مسعد}
؛
واليوم لفتتنى
بتشخيصها الدقيق،
لأزمة تتعلق
بالعنف الاجتماعى
واهمية الثقافة؛
فى مقالة
لها اليوم بجريدة الاهرام
تحت عنوان
:
[ العنف
الاجتماعى ٠٠ مناقشة هادئة " ٢-٢" ]
فأوجزت بمهنية وموضوعية ،
ما يجب ان
نقوم به ؛
ولزوم إنجاح
استراتيجية
الدولة بشأن التعليم والثقافة
وما يلزم
بالفعل حيالها من ان تكون متكاملة وثابتة
،
وهى التى
وضعت عام ٢٠١٦
إلا انها
لم تصل للمطلوب ٠٠٠؟؟؟!!!
وهو امر يقينا يستلزم المراجعة
للوقوف على
الأسباب التى حالت دون
تحقيق أهداف
تلك الاستراتيجية ؛
لمعالجتها
بشكل علمى ومنهجي وبأسلوب يتفق ومتغيرات الواقع ؛
سيما ونحن
بالفعل نواجه الآن حرب شرسة
تستهدف ثوابتنا
وقيمنا
واخلاقنا
وهويتنا ؛
فنحن بالفعل
نحتاج إلى الاخلاق الحسنة ،
نحتاج إلى
العمل المتقن ،
نحتاج إلى
الرجال الأقوياء بالحق ؛
لأننا نستحق
الريادة ؛
باعتبارنا
صناع حضارة ؛
فهلا اجتهدنا
وقمنا بمراجعة انفسنا
لتصويب المسار
باعتبار
اننا فى
حاجة ماسة إلى اخلاق كريمة ؛
ووعى مستنير
قادر على الفهم والفرز
بين الغث
والسمين؛
ولعل سادتى
البداية
تكون مع الثقافة ؛
ويظل الطرح
قائم
ثانى وثالث
ثقافة ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق