هل الانسان
منا يحتاج لتلك الاستراحة فى مسار حياته اليومية ؟
او حركة
مسعاه العمرية ؟!
وراحة من
اى شيىء!؟
اكيد من " عمل "٠٠٠!!!
فماذا تعمل
اصالة ٠٠٠٠؟!
وما ذا حققت
مما تعمل فيه ٠٠؟!
••••
حقيقة تختلف
الراحة التى اعتقد انها
" ضرورة
" حسب نوع العمل ونية كل منا فيما يبذله ؟!
فاذا كنت تعمل بفلسفة الرسالة ؛
اى انك تبتغى
نفع الناس بما اقامك الله عليه تبتغى فى ذلك حصريا ؛
رضا الله
فى الناس وليس العكس ؛
كانت الهمة
والعزيمة إيمانيّة متلألأة،
كلها انوار
٠٠٠٠!
كلها إثمار
٠٠!
كلها خير
٠٠٠!
وأعظم عمل
ان يكون هكذا ؛
وذاك هو
" المصلح " الذى فلح اولا مع نفسه ثم مع غيره ؛
ومثل هذا
هو ما يقال عنه " العارف "
اى الانسان
المتحقق بالعبودية ؛
فهو متواصل
الاجتهاد مع نفسه طالبا الارتقاء الاخلاقى
؛ ينشد التحسين ؛
بتخلية عن
ذميم وتحلية بحسن وجميل ؛
وهذا حصريا
من كان قدوته
حضرة النبى
( صلى الله عليه وسلم )
واذا احببت
ان تتأكد من صدق ما أقول ؛
انتسب فى
صحبتك لعارف ،
عارف بالله
؛
وستقول لى
واين مثل هذا ؟!
وكيف اتأكد
انه كما تقول ان مثل هذا
عارف ؟!
الأمر غاية
فى البساطة ؛
الأعمال
دالة على أصحابها ،
وبقاء تلك
الأعمال باقية بين الناس دلالة صدق توجه أربابها ،
بل ازدياد
أعمال الخير والنفع بعد انتقال مثل هؤلاء الرجال كاشفة عن قبول ونماء من الله تعالى
الذى عملوا فقط لمرضاته ، فأقام ذكرهم ونشر حبهم بين الناس ؛
هذا ما يمكن
ان يراه من حضر يومى ٥، ٦ سبتمبر ٢٠٢٦ احتفال استاذى وحبيب قلبى الامام العارف بالله
تعالى ؛
سيدى الشيخ
إبراهيم البحراوى - رضى الله عنه -
بقرية ميت
مسعود / اجا ؛
وصلا باستاذه
ووالده وشيخه سيدى العارف بالله تعالى عبدالرحيم البحراوى - رضى الله عنه -
فرحا بمولد
حضرة النبى المصطفى
صلى الله
عليه وسلم ؛
الذى أوقفه
على ما يجب ان يعمل فيه ؛
فأكد صدق
التوجه بما تم ؛
•••••••
انها بحق
جامعة تربوية فريدة ،
تعمل على
مدار الوقت فى الخير وإسعاد الناس بما ينفع ويقرب إلى الله تعالى ؛
فالعناية
بالقرآن الكريم حفظا وتدبرا وسلوكا مشهود ٠٠٠
وإقامة مجالس
الذكر والصلوات على حضرة النبى صلى الله عليه وسلم متواصل بجمال لامثل له ٠٠٠
وإطعام الطعام
، وضيافة الغريب ؛
والعطف على
المساكين وقضاء حوائج الناس تراه فلاتملك إلا ان تقول :
ونعم المربى
والمريدين ؛
••••••••••
كان لى الشرف
ان اشهد الحدث ؛
بمنظار مريد
ضعيف مقصر محب ؛
يتمنى النجاح
؛
فشكرا للابن
النابه الدكتور / احمد حسن البحراوى على ما اهديتنى اياه صباح هذا اليوم ؛ من {صورة
} اثلجت الصدر وأفرحت القلب ودفعتني لان اكتب ؛
ولما لا
وهى مع استاذى ؛
ودفعتني
لان اسجل تلك اللحظة موقنا بأننى حظيت بالزيارةوالقرب
؛
سائلا المولى
عزوجل ان يكتبنى فى السعداء الناجحين مع استاذى وحبيب قلبى وشيخى
سيدى إبراهيم
البحراوى - رضى الله عنه –

0 comments:
إرسال تعليق