كتب : حاتم عبد الحكيم
تأكيداً على دور الكوادر الشبابية في دعم منظومة العدالة،
كشف الأستاذ المحامي إبراهيم رشدي إبراهيم، عن رؤيته لممارسة مهنة المحاماة، مشدداً
على أنها تمثل نموذجاً لطموح الشباب وسعيهم لترسيخ مكانتهم داخل ساحات المحاكم.
وقال،إن ممارسة المهنة في مقتبل العمر تتطلب مزيجاً استثنائياً
من الشغف المهني والسعي المستمر نحو إحقاق الحق، موضحاً أنه ينطلق من مبدأ إيماني وأخلاقي
واضح يستند إلى قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ
ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾.
وأضاف، الحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب،مشيراً إلى أن
العدالة تنتصر دائماً بالحجة والدليل القاطع.
وتابع أنه يحرص باستمرار على الاعتزاز بهويته القانونية،
والعمل على ترسيخ الصورة الذهنية والمهنية الراقية للمحامي، والتي تتكامل فيها المقومات
بين حسن المظهر وجوهر المضمون.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن المحاماة تتجاوز كونها
مجرد مهنة، لتبقى رسالة سامية يعتمد نجاحها على وعي أصحابها وإخلاصهم في حمل أمانة
الكلمة وصون الحقوق وترسيخ سيادة القانون.

0 comments:
إرسال تعليق