سمعته
يقول له
أتعلقت
؟
لما ؟
قال : الحذاء
مخالف ٠٠!؟
ظننت
انها مزحة ، فاقتربت لأفهم ؛
فقيل لى
:
ان حذاء
هذا " المقاتل "
بمواصفات
خاصة ، وقد خالف ذلك ٠٠٠ ذا!
فقلت ؛
عظيم ان
يكون التفتيش حتى الحذاء ،
اليس هو
وسيلة الحركة ، فاذا لم يكن مناسب ومحكم لتلك " الرسالة " فيقينا سيكون
بالسالب ، حتى ولو كان ؛
عدد خرم
الحذاء او لونه ؛
الحق
اننى سعدت لهذا ،
وقلت :
ياليتنا
نفهم= متطلبات اعمالنا ،
وندرك
ان المطلوب ؛
نفع
وخير ،
وسعى
لادخال سرور او قضاء حاجة ،
أقول
هذا لنفسى اولا ولمن يبتغى ان يكون فى ادائه برتبة ( مقاتل )
وهذا
لايكون إلا إذا تعلم واستوعب الرسالة واضحى مدركا
لواجباتها ؛
•••أعيب
ياسادة ان نكون بين الناس ،
نعمل
لخدمتهم باخلاص ؛
فالحاجة
الان لحنان ورحمة وتكافل ،
وإحساس
؛ وذاك لايكون إلا لمن بات بين الناس" لخدمتهم " وفق ما علق فى رقبته من
" امانة "
واجتهد
ان يستمع للناس فى " موقعه "
للبحث
عما يخفف عنهم ولو بكلمة طيبة ٠٠٠!؟
فياصاح.
اجتهد ؛
واحكم
الرباط٠٠؟

0 comments:
إرسال تعليق