• اخر الاخبار

    الأحد، 1 نوفمبر 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الفراغ المعرفى .••?'

     

     


    حينما اجد مسئول " يتشنج "

    زاعقا ، مستبدا ،

    ادرك انه فارغ ويفتقد مقومات القيادة ولايعرف مرامى المسئولية التى يتولاها ،

    و الفراغ  ذاك من شأنه خلق بيئةمتوترة ،

    كما انه يفسح المجال للتطرف والعنف  ،

    باعتبار الفعل ورد الفعل ؛

    وأعتقد اننا فى حاجة ماسة لمراجعة

    عمل بعض القيادات سيما الصف الاول ،

    وما إذا كانوا  بحق يملكون  المعرفة الواجبة لمتطلبات عملهم والأهداف التى يجب ان تتحقق ،

     ومن خلال قياس رضا المتلقين للخدمة التى يتولاها مثل هؤلاء ؛

    اذ لم يعد كافيا ان يكون " حامل علم " مثلا دون مقدرة على الادارة ،

    او سوء فكر وفهم ،

    فلكل وظيفة محددات لنجاحها ؛

    والآثار دالة على أصحابها ٠٠٠٠٠٠!!!

    واحسب ان سمات الكفاية والأمانة تتجلى فى الإبداع والإنجاز والقبول " الجماهيرى "

    واحداث " حالة رقى عملى " ٠

    لذا  فنحن نحتاج إلى تقييم ومتابعة ومحاسبة وإصلاح فورى لمن لايملك مقومات القيادة الناجحة ؛

    وكل ذلك من خلال آلية متجردة ومحايدة وتحمل الجدارة والأمانة ؛

    باعتبار ان فشل مثل هذا  البعض يعد ثغرة فى بنيان تماسك المجتمع بصفة عامة ،

    ومدخل للجور والظلم ٠٠!

    فالمطلوب  سادتى على وجه عاجل

    " رجالات "

    " يهدون إلى الحق "

    بمعيار الإصلاح

    سيما وان التفاعل اللحظى لسوءات

    من يفتقد تلك الكفاية الواجبة من شأنها

    خلق حالة احباط و ازعاج ومن ثم عدم استقرار ٠٠٠!

    فحسنا ان نستمع للناس ،

    وحسنا ان نحترم حاجاتهم طالما وفق

    " الشرعية القانونية والأخلاقية "

    قال تعالى :

    (( أفمن يهدى إلى الحق أحق أن يتبع

    أمن لايهدى إلا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون )) ٣٥ / سورة يونس

    فالمشهد لازال

     بحتاج رجال ذات مصداقية يملكون

    شجاعة اتخاذ القرار وفق متطلبات المصلحة العليا للموقع الذى يشغلونه ؛

    وايضاً لديهم شجاعة إبداء الرأى وفق قاعدة " النقد البناء "

     ليسوا عبيد  ،

    بل احرار٠

    واحسب ان فراغات الادارة ،

    وعقم الفهم ،

    من شأنها الجمود والرتابة والتخلف ،

    اذ لازال كثرة فى مفاصل الادارة سيما الصف الاول دون مقومات القيادة الناجحة ،

    واحسب ان ترك مثل هؤلاء وعدم تغييرهم من شأنه ايجاد ما يمكن ان نطلق عليه " لخبطة "

    اذ لايمكن ان نصدق مثلا ما يقال عن الإصلاح وفى ذات الوقت  نرى فى بعض المواقع فسدة يعملون دون منهج الإصلاح الذى تقوم عليه الدولة ؛

    ياسادة لقد بلغ المجتمع  الرشد وبات الوعى المعرفى لدى الناس كبير وسريع ،

    واضحت الأغلبية تملك دراية ومقدرة على استبيان الصادق من الكاذب ،

    المصلح من المفسد ،

    العالم من الجاهل ،

    الناجح من الفاشل ،

    الايجابى من السلبى ،

    الامين من الخائن ،

    الحريص على مصلحة الوطن وتقدمه ممن يعمل لمصلحته ؛

     ومن ثم فان جمود عقول البعض فى مناحى عديدة لم يعد مقبول ويستلزم وقفة شجاعة ،

    ولابد من البحث عن حلول و دراسات واقعية وموضوعية وعلميّة لتنشيط تلك العقول والأخذ بها إلى القدرة على الإبداع والابتكار بجرأة وشجاعة ومسئولية ؛

    حتى يمكن ملء الفراغات والاستشراف الواعى لمستقبلنا ونحن بالفعل ندشّن

     لبناء جمهوريتنا الجديدة ؛

    القوية والقائدة ٠٠٠••••••••

    تذكرت هذا وانا استمع لمسئول ممن لاتتوافر فيه سمات القيادة الناجحة ،

    وكان عجبى تصفيق الحضور  ٠٠٠٠!!!

    وايضاً هذا الفهم البليغ

    لمشهد  استوقف  رسول الله

    (صلى الله عليه وسلم ) حين

    رأى ثلاثة نفر يركبون بعير ٠٠٠٠٠!!!؟

    فقال :

    (( لعن الله القائد والسائق والراكب ))

    فياليتنا  نجتهد بقوة  وامانة وشجاعة ؛

    امام وجود هذا الفراغ المعرفى

    باعتبار ان آثاره مدمرة ٠٠!!؟

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الفراغ المعرفى .••?' Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top