حينما اجد
مسئول " يتشنج "
زاعقا ،
مستبدا ،
ادرك انه
فارغ ويفتقد مقومات القيادة ولايعرف مرامى المسئولية التى يتولاها ،
و الفراغ ذاك من شأنه خلق بيئةمتوترة ،
كما انه
يفسح المجال للتطرف والعنف ،
باعتبار
الفعل ورد الفعل ؛
وأعتقد اننا
فى حاجة ماسة لمراجعة
عمل بعض
القيادات سيما الصف الاول ،
وما إذا
كانوا بحق يملكون المعرفة الواجبة لمتطلبات عملهم والأهداف التى يجب
ان تتحقق ،
ومن خلال قياس رضا المتلقين للخدمة التى يتولاها
مثل هؤلاء ؛
اذ لم يعد
كافيا ان يكون " حامل علم " مثلا دون مقدرة على الادارة ،
او سوء فكر
وفهم ،
فلكل وظيفة
محددات لنجاحها ؛
والآثار
دالة على أصحابها ٠٠٠٠٠٠!!!
واحسب ان
سمات الكفاية والأمانة تتجلى فى الإبداع والإنجاز والقبول " الجماهيرى "
واحداث "
حالة رقى عملى " ٠
لذا فنحن نحتاج إلى تقييم ومتابعة ومحاسبة وإصلاح فورى
لمن لايملك مقومات القيادة الناجحة ؛
وكل ذلك
من خلال آلية متجردة ومحايدة وتحمل الجدارة والأمانة ؛
باعتبار
ان فشل مثل هذا البعض يعد ثغرة فى بنيان تماسك
المجتمع بصفة عامة ،
ومدخل للجور
والظلم ٠٠!
فالمطلوب سادتى على وجه عاجل
" رجالات
"
" يهدون
إلى الحق "
بمعيار الإصلاح
سيما وان
التفاعل اللحظى لسوءات
من يفتقد
تلك الكفاية الواجبة من شأنها
خلق حالة
احباط و ازعاج ومن ثم عدم استقرار ٠٠٠!
فحسنا ان
نستمع للناس ،
وحسنا ان
نحترم حاجاتهم طالما وفق
" الشرعية
القانونية والأخلاقية "
قال تعالى
:
(( أفمن
يهدى إلى الحق أحق أن يتبع
أمن لايهدى
إلا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون )) ٣٥ / سورة يونس
فالمشهد
لازال
بحتاج رجال ذات مصداقية يملكون
شجاعة اتخاذ
القرار وفق متطلبات المصلحة العليا للموقع الذى يشغلونه ؛
وايضاً لديهم
شجاعة إبداء الرأى وفق قاعدة " النقد البناء "
ليسوا عبيد
،
بل احرار٠
واحسب ان
فراغات الادارة ،
وعقم الفهم
،
من شأنها
الجمود والرتابة والتخلف ،
اذ لازال
كثرة فى مفاصل الادارة سيما الصف الاول دون مقومات القيادة الناجحة ،
واحسب ان
ترك مثل هؤلاء وعدم تغييرهم من شأنه ايجاد ما يمكن ان نطلق عليه " لخبطة "
اذ لايمكن
ان نصدق مثلا ما يقال عن الإصلاح وفى ذات الوقت
نرى فى بعض المواقع فسدة يعملون دون منهج الإصلاح الذى تقوم عليه الدولة ؛
ياسادة لقد
بلغ المجتمع الرشد وبات الوعى المعرفى لدى
الناس كبير وسريع ،
واضحت الأغلبية
تملك دراية ومقدرة على استبيان الصادق من الكاذب ،
المصلح من
المفسد ،
العالم من
الجاهل ،
الناجح من
الفاشل ،
الايجابى
من السلبى ،
الامين من
الخائن ،
الحريص على
مصلحة الوطن وتقدمه ممن يعمل لمصلحته ؛
ومن ثم فان جمود عقول البعض فى مناحى عديدة لم يعد
مقبول ويستلزم وقفة شجاعة ،
ولابد من
البحث عن حلول و دراسات واقعية وموضوعية وعلميّة لتنشيط تلك العقول والأخذ بها إلى
القدرة على الإبداع والابتكار بجرأة وشجاعة ومسئولية ؛
حتى يمكن
ملء الفراغات والاستشراف الواعى لمستقبلنا ونحن بالفعل ندشّن
لبناء جمهوريتنا الجديدة ؛
القوية والقائدة
٠٠٠••••••••
تذكرت هذا
وانا استمع لمسئول ممن لاتتوافر فيه سمات القيادة الناجحة ،
وكان عجبى
تصفيق الحضور ٠٠٠٠!!!
وايضاً هذا
الفهم البليغ
لمشهد استوقف
رسول الله
(صلى الله
عليه وسلم ) حين
رأى ثلاثة
نفر يركبون بعير ٠٠٠٠٠!!!؟
فقال :
(( لعن الله
القائد والسائق والراكب ))
فياليتنا نجتهد بقوة
وامانة وشجاعة ؛
امام وجود
هذا الفراغ المعرفى
باعتبار
ان آثاره مدمرة ٠٠!!؟

0 comments:
إرسال تعليق