اشعر بالاسى
لغيبة ما نراه فى دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية ؛
بشأن ممارسة
الديمقراطية ،
حال اختيار
الرئيس او نواب الشعب ،
او حكام
الولايات والمقاطعات ؛
وغيبة ذلك
فى دولنا العربية تقريبا ؛
اذ يتوجه
المواطنون لديهم للإدلاء باصواتهم،
بحرية وايجابية
ملفتة ،
ونرى لديهم حرص
المترشحين على التوجه
للناس فى مواقع توجدهم ،لاقناعهم ببرامجهم وافكارهم ،
ونلمس بالمشاهدة
والمتابعة ،
التفاعل
بين الطرفين ،
وأساس ذلك
كله :
" الخدمة "
وانجاز ما
ينفع الناس جميعا ،
ونلمس ايضا الاحترام والتقدير والالتزام بما يشبه ( الميثاق
)
عهد وعقد
،
صعب قد يصل إلى حد
المنكر أن يخلفه ايا من الطرفين ،
باعتبار
ان " المترشح "
حريص على
ان يواصل التواجد فى منصبه الذى تقلده ،
بروح الإيجابية
الناجزة والمثمرة ،
كما ان " المواطن "
حتما يتجاوب بحب باعتبار ما تلقاه من ثمار ووفاء صادق خال من
الكذب والتسويف ٠٠٠
وهنا يحدث
التقدم والارتقاء ؛
ولعلنا ايضا نشهد الاراء وجرأة ما يقال ،
على قاعدة
ثابتة لايختلف عليها طرفى معادلة تلك الديمقراطية وهو :
صالح الوطن
وتقدمه ؛
اى : المصلحة
العليا للوطن ٠
#ولاشك ان
ما وصلت اليه تلك المجتمعات جاء عبر ممارسات ثابتة ؛
نضج فيها
الكل ، فأضحت كل الأدوات
والفعاليات
تدور فى هذا ،
فالتعليم
والثقافة والإعلام ،
بل كل مدخلات الحداثة والتنوير ،
تتواصل جميعها فى اطار راقى يخدم رفعة المجتمع على كل المستويات
،
بشكل متكامل
وايجابى ؛
••فنظافة
الشارع ديمقراطية ،
••والعمل
بإتقان ديمقراطية ،
••والقراءة
والاستزادة المعرفية المتواصلة ديمقراطية ،
••والكفاءة
ديمقراطية ،
••والأمانة
ديمقراطية ،
والمتابع
سيلحظ ان مجموع القيم التى تتوافق عليها أطراف العملية الديمقراطية فى تلك الدول المتقدمة لايملك احد
ان يخالفها
طوعا او
بحكم القانون المطبق والذى ارتضاه الكل ويحترمه الجميع
" راع ورعية "
##والسؤال
الذى اود ان اطرحه
للمناقشة
؛
هل ديمقراطية
الغرب تصلح للعرب ٠٠٠!
وقد رأينا
ما أطلق عليه بالربيع العربى
باسم الديمقراطية
وقد سقطت
فيه دول ،تحت زعم الرأى والرأى الاخر وشاهدنا سقف الحوار فى دولنا العربية ينشد ما هو قائم بالغرب بشأن إقامة تلك الديمقراطية
حال انه بالفعل لايحمل مؤهلات تلك الديمقراطية
٠٠!؟ والتى أبرزها ممارسة واعية ومستقرة وفق مقومات البناء السليم ؛؛؛؛
وقدرة على
الاختيار للأفضل ؛؛؛؛؛
فالسودان
مثلا وما دار بين ما يطلق عليهم النخبة والمثقفين
والسياسين
أوقعها فى
احتراب واقتتال
ولازالت
السودان تنزف ٠٠٠!!!؟
وغيرها فى
محيطنا مشهود
ويستوجب
الاعتبار والتفكر ٠٠٠٠!
###فهل يمكن
ان نفتح حوار بناء بين المثقفين واصحاب الفكر
والرأى ،
لوضع تصور
يتفق مع واقعنا لتأسيس ديمقراطية تأخذنا إلى البناء والارتقاء ،
وتسمح بالتداول
لكل من يتصدر العمل
الخدمى الوطنى
وبما يتفق وظروفنا واخلاقنا فى ذات الوقت ؛
ويمكن ان
نطلق عليها آنذاك
ديمقراطية
عربية مثلا ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق