وحدي
كأقصى ما يكون
بين
الحداثة و المجون
كجيوش
غزو اقبلت
تحتل
أرض بالركون
ضد
الذين تأمركوا
و
تبدلوا من كل لون
وحدي و
نفسي و المنى
مثل
الخرافة و الظنون
وطنيَ
يفتش عن وطن
و انا
يطاردني الجنون
كل
الشعوب تقدمت
الا انا
وطني بدون
كل
الجنود تحاربوا
حسب
المًذِآهّبً و المتون
حتى
النساء استترجلت
أذ نام
حمران العيون
بكت
الأرامل بالعراء
و الناس
حولي يضحكون
سود
القلوب تأمركوا
والطيبون
آلَى السجون
ماذا
يفيد الأنتصار ؟
و الجوع
يغلي في البطون
ما اقبح
النصر الذي
يأتي
على دمع العيون

0 comments:
إرسال تعليق