الم تسمع
من يقول عقب فرح طاغ
[اللهم اجعله
خير ]٠٠٠؟!
فلماذا نخاف
الشر
طالما الفرح
مشروع ٠٠!
فرح مضبوط
بضابط الشرع والقانون ٠٠!
حال اننا
نرى صمت ذات القائلين حيال
فسق وفجور
وعرى فرح [ اياهم ]!؟
بل نجد المبررات
لما يقام دون خلق او ادب ٠٠!؟
اعتقد ان
هناك بالقطع مايسعد وما يغم
وأساس ذلك
هو :
{ ما يقرب
الإنسان إلى الله طاعة واستقامة ، وما يبعده عن ذلك ٠}
فاذا فرحت
وفق هذا " الأساس "
كان بالقطع
للفرح
إثمار خاص
وعام ٠٠٠٠
فذاك رجل
بسيط ووحيد والديه ؛
أوقفه أبوه على باب الله تعالى.
قائلا له
:
( اذهب واسأل
الله تعالى حاجتك ستجدها وستهنأ )
فأغناه الله
تعالى ؛
وقد اجتهد التزاما بهدى جده الحبيب المصطفى( صلى
الله عليه وسلم )؛ فانطلق يعمل ويعمل ،
ينفع الناس
ويجتهد لادخال الفرح والسرور عليهم ؛
وهو الذى
وعى قول أسوته الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه
وسلم ) :
(( عز المؤمن
استغناؤه عن الناس ))
اشتهر بالمنديل
المحلاوى ،
واحترف مهنة
" دق الطلمبات "
أجلسه الله
على بساط الأدب واعتمده
مرشدا للناس
، يأخذ بايديهم إلى كل استقامة وفلاح ،
فأشهره الله
تعالى باعتبار التكليف الذى حظى به من جده
( صلى الله
عليه وسلم )
هاديا ومربيا
،
كان بين
الناس هاشا باشا متسامحا ؛
وقد لاقى
ما لاقاه كل من التزم جادة الطريق من اذى وعقبات فصبر وعمل على الارتقاء باخلاق الناس وفق الكتاب
والسنة
؛ فأضحت
الأعمال دالة ،
والعناية
الإلهية ترعاه ؛
حتى بات
علم مشهور ينادى
"
بالعبد "
وهو الذى
اقامه الله على رسالته ، وأكرمه فأضحى
العارف بالله
تعالى ؛
الوارث المحمدى
؛
الحسيب النسيب
الشريف ؛
سيدى عبدالرحيم
البحراوى
- رضى الله
عنه -
هذا الولى
لما صدق مع مولاه وفرح بحضرة النبى (صلى الله عليه وسلم )؛
بما كان
يقوم به فرح به جده ؛
فبات كل
عام وبعد انتقاله
رضى الله
عنه ،
يقام فرحين
؛
فرح بمولد
الحبيب
(صلى الله
عليه وسلم )؛
وفرح بمن
فرح به
سيدى عبدالرحيم
البحراوى -
رضى الله
عنه -؛
ويقوم على
هذا بدئب وحب وارثه العارف بالله تعالى ( سيدى إبراهيم البحراوى ) - رضى الله عنه -
ومعه الأمين
العام العالم الذكى
فضيلة (الشيخ
حسن البحراوى )
وآل البحراوى
ومريدوهم ومحبوهم ؛
فلنفرح سادتى
معا السبت
والأحد ٥، ٦ سبتمبر
٢٠٢٦ بقرية
ميت مسعود / اجا / دقهلية ؛
فرحا يقرّبنا
إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ؛
بقراءة القرآن
الكريم ؛
والمدائح
النبوية ،
ودرس العلماء
،
وحلق الذكر
،
وإطعام الطعام
،
وضيافة الغريب
،
تلك هى أفراحنا ياسادة
فلماذا يخاف بعضنا من الفرح
إذا كان
كذلك ؛
فاذا وقعت
عيناك على ما يخالف شرعنا او سمعت ما يناقض خطنا ؛
فليس منا
او من رسالتنا ؛
فقط نحن
نقول للجميع افرحوا باستقامة وطاعة وحب ؛
فما يتم
كله
فرح بحضرة
النبى صلى الله عليه وسلم ؛
فافرحوا
٠•••?!

0 comments:
إرسال تعليق