أولا ؛
ما هى شخصيتنا
؟
لابد ان
نعرفها ونحددها كى نزود عنها
ونرتقى بها
٠٠!
هى دين وتاريخ ولغة ؛
كلها تقول
:
أنا مصرى
عربى مسلم
احتوى على حضارات وارث اجداد ،
اعتنوا بالبشر
والحجر ،
اعتنوا بنفع
الناس،
صبغهم نهر
النيل بالعطاء والخير ،
والاستقرار ،
فمصر هى
؛
أول دولة
عرفها التاريخ ،
ودائما قائدة وستظل رغم الاعداء والأقزام ؛
بحكم الموقع
والجينات والرسالة ؛
وما تلك
" القلادة " التى أعطيت من
رسول الله
( صلى الله عليه وسلم )
لها حين
قال :
(( إذا فتحت عليكم مصر ،
فاتخذوا
من أهلها جندا كثيفا ))
قال ابوبكر :
ولما يارسول
؟
قال :
(( لأنهم
وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ))
فنحن اصحاب
مهمة مقدسة تعنى بالارتقاء الاخلاقى وتحقيق
الخيرية بنفع الناس كل الناس ٠٠!؟
•••••
فأين نحن سادتى
الان من
تلك الشخصية ؟
هذا ما اود
ان الفت اليه ،
فبناء الإنسان
وفق عقيدته واخلاق وطنه؛
ضرورة آنية ومستقبلية ،ونحن نواجه من يجتهدون لخلعنا من
ذواتنا واخلاقنا ٠٠٠!
واحسب ونحن
الان فى بداية العام الدراسى الجديد ؛ ندرك تماما أهمية
رسالة المدرسة
والمعلم والآباء والأمهات فى إزكاء مقومات بناء تلك الشخصية المستقيمة ؛
الشخصية
التى تعرف الأصول ،
وتدرك أهمية البناء الروحى الراقى ،
فنحن بحق
نحتاج إلى
{ منهج سلوكى}
لتزكية ارواحنا
وأذواقنا ؛
نعم نحتاج
بناء الانسان على
{مائدة الإيمان الصحيح }؛
نحتاج تعظيم
الفضائل والقيم ؛
ولسان حالى
يشاطر هذا الشاعر
الذى قال
:
مررت على
الفضيلة وهى تبكى
فقلت علام تنتحب الفتاة ؟
فقالت :
كيف لا أبكى واهلى
جميعا دون خلق الله ماتوا
نحتاج إلى
عمل بطعم الخشية من الله ،
ومراقبته فى كل أحواله ،
عمل مبتغى
به مرضاة الله تعالى ،
موقنين بان
الاجر منه هو المراد ،
وان اللقاء
والحساب حتمى
فى الدار
الآخرة ، حتى وان لم يقابل بما يستحق فى هذه
الدار الفانية
رجال صالحين مصلحين ؛
سمعوا لقول
حاديهم وهو يصيح
:-
خالف هواك
ان أردت وصالنا
واترك مرادك ان طلبت جمالنا
نحن الذين
نريد تارك نفسه
لا من يراعى نفسه واتى لنا
وصدق الله
تعالى الذى قال :
(( تلك الدار
الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا فى الارض ولافسادا
والعاقبة
للمتقين (٨٣)
من جآء بالحسنة
فله خير منها
ومن جآء
بالسيئة فلايجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون (٨٤)
سورة القصص
-
••••••••
فماذا تعمل
٠٠!
وما الذى
أثمره عملك ٠٠!
أراك تشتكى
خائف مضطرب ،
وما ذاك
إلا مؤشر ابتعاد عن الجادة ٠٠!
نعم من راقب
الله اعطى السكينة والطمأنينة؛ لاعتقاده الراسخ
بان كل شيئ بقضاء الله وقدره
متذكرا واعيا
لقوله تعالى :
(( مآ اصاب
من مصيبة
إلا باذن الله
ومن يؤمن
بالله يهد قلبه
والله بكل
شيئ عليم ))
سورة التغابن
/ ١١
فعلينا ان
نجتهد للارتقاء إيمانيا؛
من مقام
الإسلام إلى مقام الإيمان ،
ومن مقام
الإيمان إلى مقام الإحسان ؛
وكذا من علم اليقين إلى عين اليقين ،
ومن عين
اليقين إلى حق اليقين ؛
الأمر سادتى
يستلزم اجتهاد من نوع خاص ،
حتى نكون مع مسبب الأسباب ولا نقف عند رؤية الأسباب
نحتاج ان
نمد ارواحنا باليقين
والعلم والذكر
والفكر ؛
نحتاج سادتى
ان نكون مرابطين
اى طائعين
لله أقوياء به ،
وعندها فقط سنمد بجنده والتى لايعلمها إلا هو ٠٠٠
مصداقا لقوله
تعالى :
(( ولله
جنود السماوات والأرض
وكان الله
عزيزا حكيما ))
سورة الفتح
/٧
فهلا انشغلنا
بما يرتقى بنا ؛
عبودية
؛
معرفة وعمل
فذاك هو
المدخل ؛
لحماية شخصيتنا
٠!!؟

0 comments:
إرسال تعليق