يا أيها الإنسانُ
أنت مكرّمٌ
فاهنأ بعقلك واشكر
الرحمن
وهب الحياة
بغير أخلاق سمت
أ تعيش عمرك ماردا شيطانا؟
فازرع صحاري العمر
أحلامَ المُنى
تجنِ النماءَ
أكرمْ به بستانا
العمر نهر
والحياة ضفافه
ابسط عطاءَك
وابتغِ الرضوانا
نيل تجلى
يا رفاق- ولا حدود
لخيره بل
يشبه الفيضانا
ما قيمة النهر
المقيم بأرضنا
إن لم يروِّ أماننا أزمانا
خيرٌ
يطل على الوجود
بفرحةٍ
ورضًا يروم سعادةً وحنانا
وردٌ وفلٌّ
سور شطّ مدينتي
أما الحياةُ فتشبه الريحانا
مهما الزمان
تقلّبتّ أحوالُه
فمبادئي لا تعرف الخذلانا
طبع الكرام
سَجيّةٌ محفوظةٌ
لا تشتكي هجرًا ولا نسيانا
فارم الخطوبَ
بكلّ دربٍ مثلما
نرمي الهمومَ
لنسعدَ الوجدانا
واجعل ضميرك
لا يحيدُ عن الهدى
بدرًا يتيهُ على
الظلام عَيانا
نشرَ
المودّة والحنان
بأرضنا
وسما على عثراتهِ اطمئنانا
ثقةٌ
برب العالمين،
دليلهُ
نال المنى
من أخلص الإيِمانا
هذا زماني
بالعجائب مغرمٌ
يا حسرتي ما أغربَ الأزمَانا
واثبتْ
على الصبر الجميلَ وكن كما أنت ابتساماتٍ تفيضُ أمانا
واقبض
على جمر المودة إنه
شرفٌ يزيد بفضله
إعلانا
وكن الجمال
إذا دهتك رزائلٌ
مهما تعالت في الفضا بنيانا
يوما تزول
وصوتُ ذكرك منشدٌ
أضحى جمالُك للورى عنوانا
العمر
يحلو بالعطاء
وقد رأى
الإنسانَ في أخلاقه إنسانا

0 comments:
إرسال تعليق