كتب :عمرو شرف
تلقى فريق المنصورة هزيمة جديدة ومؤلمة أمام مالية كفر
الزيات بهدفين دون رد، في مباراة زادت من جراح الفريق الدقهلاوي وأشعلت غضب
جماهيره التي كانت تنتظر انتفاضة حقيقية تعيد الفريق إلى طريق المنافسة.
الهزيمة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل جاءت لتضع
حلم الصعود في موقف شديد الصعوبة، بعدما ظهر المنصورة بعيدًا عن الصورة التي كانت
تنتظرها جماهيره، وسط حالة من الإحباط والغضب تجاه اللاعبين والجهاز الفني بقيادة
ياسر عبدالواحد.
الجماهير لم تعد تبحث عن مبررات، وإنما تريد إجابات
واضحة: إلى أين يتجه الفريق؟ ولماذا تتكرر النتائج السلبية؟ وأين شخصية المنصورة
التي اعتادت جماهيره أن تراها في المباريات المصيرية؟
هدفان في شباك المنصورة كانا كافيين لتفجير حالة
الغضب، بعدما فشل الفريق في العودة للمباراة أو تغيير شكل الأداء، لتزداد علامات
الاستفهام حول قدرة الجهاز الفني واللاعبين على إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
المنصورة الآن أمام لحظة فاصلة؛ فإما أن تكون الهزيمة
جرس إنذار يدفع الجميع إلى مراجعة الحسابات وتصحيح الأخطاء، أو تستمر حالة التراجع
لتصبح أحلام الصعود مجرد ذكريات لموسم جديد لم يلبِّ طموحات جماهير قلعة الدقهلية.
جمهور المنصورة تحمل كثيرًا، لكنه يريد أن يرى فريقًا
يقاتل من أجل القميص، وليس فريقًا يكتفي بمشاهدة حلم الصعود وهو يبتعد مباراة بعد
أخرى.

0 comments:
إرسال تعليق