تَبَسَّمَ
الوردُ في الأغصانِ مُزْدَهِياً
يَزْهُو
بِأَلْوَانِهِ في ثَوْبِ سُلْطَانِ
وَالْأَبْيَضُ
النَّاصِعُ الأَنْدَاءِ يُشْبِهُهَا
طُهْرَ
السَّرَائِرِ فِي صَفْحَاتِ إِيمَانِ
يَفُوحُ
مِنْهُ عَبِيرٌ عَاطِرٌ أَرِجٌ
يَشْفِي
النُّفُوسَ وَيُنْسِي هَمَّ أَحْزَانِ
كَأَنَّ
نَفْحَتَهُ المِسْكِيَّةَ انْطَلَقَتْ
أَنْفَاسَ
صُبْحٍ بَدَا في نُورِ رَيْحَانِ
وَاسْتَوْدَعَ
الشُّعَرَاءُ الخَدَّ حُمْرَتَهُ
لَمَّا
رَأَوْا حُسْنَهُ في وَجْهِ غِزْلَانِ
فَالخَدُّ
رَوْضٌ بَدَا الوَرْدُ الجَنِيُّ بِهِ
يَخْتَالُ
عُجْباً بِأَلْحَاظٍ وَأَجْفَانِ

0 comments:
إرسال تعليق