جلست تعبا
على أريكة بسيطة،
بجوار مدرسة
بقطارس الابتدائية الجديدة ،
فسألت عن
مدرسة عمر مكرم الابتدائية
باعتبارها
مدرستى قالوا :
أصبحت بالاسم
الاول ٠؟!
قلت : ولما
ألغى الاسم القديم ٠؟!
قالوا :
توجيهات الادارة ٠٠٠!
فحزنت لضياع الاسم ؛
فهو تاريخ
،
واسم وطنى
يستحق الخلود ؛
واحسب ان
فلسفة التسمية لمدرسة او شارع
ترتبط بالمعانى ، وتدعيم القيم والمبادىء والفضائل
###فما هو
الجديد فيما تم تغييره٠؟!
مجرد استفهام
٠٠٠٠٠!!!
ثم أتانى
(نجار معروف )
فسألته
عن مقاعد خشب اود اخراجها " سبيل لله " ٠٠
باعتباره
صاحب ورشة ومنشار ٠٠٠؟!
فضحك قائلا
:
لقد اغلقت
الورشة وبيع المنشار ؛
فكما ترى
لقد طعنت فى السن ووهن العظم ؛ ولا احد من
الأبناء راغب فى حرفتى ٠٠!!!
وكما تعلم
{عداد} الالتزامات من كهرباء وضرائب لا يتوقف ، وارتفاع أسعار
الخشب وظروف
الزبائن صعبة ،
فتوقفت عن النشاط وذهبت اعمل فى شركة خاصة وفق جهدى
والحمد لله ؛
قلت : واين
نجد تلك المقاعد اذن ؟!
قال : لدى
عدد أربعة مقاعد باقية من جملة ٢٠ كنت قد صنعتها للبيع ٠٠!
••••
ففكرت وانا
أنظره ان اشترى تلك المقاعد
" مساعدة
" فاستفهمت عن الثمن فأطلق رقم كبير ٠٠!؟
فقلت : لما
هذا الثمن ، اليس خشب شجر ؟
قال : انه ليس كما تعرف
انها مصنوعة
من خشب
شجر زنزلخت٠٠••••••••••••••••••!!!???
ولاننى اجهل
النوع ولم اسمع به من قبل فى القرية ؛فقلت :
احسن من
شجر التوت ، ٠٠!
قال : طبعا
، انه يأتى بعد " خشب الزان "
ويتحمل الشمس
و ٠و ٠٠وظل يعدد اامزايا التى انتهت بى إلى انه
خشب ممتاز وبالتالى يستحق السعر ؛
وقلت فى
نفسى
، عموما
هى " صدقة "
و "
تفريج ضيق " فناولت النجار الثمن قبل ان ارى " البضاعة " ،
وبقى ان
تنقل حيث مكان السبيل ٠٠٠!
والتقانى
احد النابهين ، فحكيت له ما حدث ،
فضحك ،
،،،،،، ،،!
وقال : تشترى
قبل ان تقوم بالمعاينة
قلت : صدقت
البائع فيما قال ، ثم اننى " نويت نية متاجرة مع الله ٠٠٠٠٠!!!؟
فقال :
تعالى لنراها
ونحملها ،
وما ان وقع
البصر عليها ،
فوجدتها
" هزيلة " خفيفة ،
ونظر إلى
من كان معى ضاحكا
لما وقع
لى ،
فقلت :
أنا راض
، فما دفعته حتى ولو كانت زيادة باعتبار النية ٠٠!؟
فسكت ٠٠٠٠
وقد اشفق
على مما حدث
قائلا:
عموما ستؤجر بنيتك ياباشا
باذن الله
تعالى
ثم قلت لصاحبى
ونحن فى طريق زيارة
استاذى وحبيب
قلبى الامام العارف بالله تعالى سيدى إبراهيم البحراوى - رضى الله عنه -
: انظر فقد
استوقفنى اليوم
سيدى سفيان الثورى - رضى الله عنه - حين دخل على سيدى جعفر الصادق - رضى الله عنه -
فقال له
:
يا ابن رسول
الله أوصني ٠٠؟!
قال :
ياسفيان
لا مروءةلكذوب،
ولا راحة
لحسود ،
ولا إخاء
لملول ،
ولاسؤدد
لسيء الخلق
قال يا ابن
رسول الله زدنى ٠٠؟!
قال :
ياسفيان
كف عن محارم الله تكن عابدا،
وأرض بما
قسم الله لك تكن مسلما ،
واصحب الناس
بما تحب ان يصحبوك به تكن مؤمنا ،
ولاتصحب
الفاجر فيعلمك من فجوره؛
اى للحديث
:
" المرء
على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "
وشاور فى
امرك الذين يخشون الله ،
قال سفيان
ياابن رسول الله زدنى ٠؟!
قال :
ياسفيان
من اراد عزا بلا عشيرة ،
وهيبة بلا
سلطان ، فليخرج من ذل معصية الله إلى طاعة
الله
قال سفيان
يا ابن رسول الله زدنى ٠٠؟!
قال :
ادبنى ربى
بثلاث :-
()قال لى
:اى بنى ان من يصحب صاحب السوء لايسلم ؛
()ومن يدخل
مدخل السوء يتهم؛
()ومن لايملك
لسانه يندم ٠
قال صاحبى
وهو يصغ لما أقصه عليه
فهمت ٠٠٠٠!!!
فقلت بصوت عال ؛
وتلك حكايتى
مع " زنزلخت " ٠٠!!؟

0 comments:
إرسال تعليق