• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :حكايتى مع " زنزلخت "•••?!

     

     


    جلست تعبا على أريكة بسيطة،

    بجوار مدرسة بقطارس الابتدائية الجديدة ،

    فسألت عن مدرسة عمر مكرم الابتدائية

    باعتبارها مدرستى قالوا :

    أصبحت بالاسم الاول ٠؟!

    قلت : ولما ألغى الاسم القديم ٠؟!

    قالوا : توجيهات الادارة ٠٠٠!

     فحزنت لضياع الاسم ؛

    فهو تاريخ ،

    واسم وطنى يستحق الخلود ؛

    واحسب ان فلسفة التسمية لمدرسة او شارع

     ترتبط بالمعانى ، وتدعيم القيم والمبادىء والفضائل

    ###فما هو الجديد فيما تم تغييره٠؟!

    مجرد استفهام ٠٠٠٠٠!!!

    ثم أتانى (نجار معروف )

    فسألته

    عن مقاعد  خشب اود اخراجها " سبيل لله  " ٠٠

    باعتباره صاحب ورشة ومنشار ٠٠٠؟!

    فضحك قائلا :

    لقد اغلقت الورشة وبيع المنشار ؛

    فكما ترى لقد طعنت فى السن ووهن العظم  ؛ ولا احد من الأبناء راغب فى حرفتى ٠٠!!!

    وكما تعلم {عداد} الالتزامات من كهرباء وضرائب لا يتوقف ، وارتفاع أسعار

    الخشب وظروف الزبائن صعبة ،

    فتوقفت  عن النشاط وذهبت اعمل فى شركة خاصة وفق جهدى

     والحمد لله ؛

    قلت : واين نجد تلك المقاعد  اذن ؟!

    قال : لدى عدد أربعة مقاعد باقية من جملة ٢٠ كنت قد صنعتها للبيع ٠٠!

    ••••

    ففكرت وانا أنظره ان اشترى تلك المقاعد

    " مساعدة " فاستفهمت عن الثمن فأطلق رقم كبير ٠٠!؟

    فقلت : لما هذا الثمن ، اليس خشب شجر ؟

    قال :  انه ليس كما تعرف

    انها مصنوعة من خشب

    شجر زنزلخت٠٠••••••••••••••••••!!!???

    ولاننى اجهل النوع ولم اسمع به من قبل فى القرية ؛فقلت :

    احسن من شجر التوت ، ٠٠!

    قال : طبعا ، انه يأتى بعد " خشب الزان "

    ويتحمل الشمس و ٠و ٠٠وظل يعدد اامزايا التى انتهت بى إلى انه  خشب ممتاز وبالتالى يستحق السعر ؛

    وقلت فى نفسى

    ، عموما هى " صدقة "

    و " تفريج ضيق " فناولت النجار الثمن قبل ان ارى " البضاعة " ،

    وبقى ان تنقل حيث مكان السبيل ٠٠٠!

    والتقانى احد النابهين ، فحكيت له ما حدث ،

    فضحك ، ،،،،،، ،،!

    وقال : تشترى قبل ان تقوم بالمعاينة

    قلت : صدقت البائع فيما قال ، ثم اننى " نويت نية متاجرة مع الله ٠٠٠٠٠!!!؟

    فقال :

    تعالى لنراها ونحملها ،

    وما ان وقع البصر عليها ،

    فوجدتها " هزيلة " خفيفة  ،

    ونظر إلى من كان معى ضاحكا

    لما وقع لى ،

    فقلت :

    أنا راض ، فما دفعته حتى ولو كانت زيادة باعتبار النية ٠٠!؟

    فسكت ٠٠٠٠

    وقد اشفق على مما حدث

    قائلا:

        عموما ستؤجر بنيتك ياباشا

    باذن الله تعالى

     ثم قلت  لصاحبى ونحن فى طريق زيارة

    استاذى وحبيب قلبى الامام العارف بالله تعالى سيدى إبراهيم البحراوى - رضى الله عنه -

    : انظر فقد استوقفنى اليوم

     سيدى سفيان الثورى - رضى الله عنه -  حين دخل على سيدى  جعفر الصادق - رضى الله عنه -

    فقال له :

    يا ابن رسول الله أوصني ٠٠؟!

    قال :

    ياسفيان لا مروءةلكذوب،

    ولا راحة لحسود ،

    ولا إخاء لملول ،

    ولاسؤدد لسيء الخلق

    قال يا ابن رسول الله زدنى ٠٠؟!

    قال :

    ياسفيان كف عن محارم الله تكن عابدا،

    وأرض بما قسم الله لك تكن مسلما ،

    واصحب الناس بما تحب ان يصحبوك به تكن مؤمنا ،

    ولاتصحب الفاجر فيعلمك من فجوره؛

    اى للحديث :

    " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "

    وشاور فى امرك الذين يخشون الله ،

    قال سفيان ياابن رسول الله زدنى ٠؟!

    قال :

    ياسفيان من اراد عزا بلا عشيرة ،

    وهيبة بلا سلطان ، فليخرج من ذل معصية الله  إلى طاعة الله

    قال سفيان يا ابن رسول الله زدنى ٠٠؟!

    قال :

    ادبنى ربى بثلاث :-

    ()قال لى :اى بنى ان من يصحب صاحب السوء لايسلم ؛

    ()ومن يدخل مدخل السوء يتهم؛

    ()ومن لايملك لسانه يندم ٠

    قال صاحبى وهو يصغ لما أقصه عليه

    فهمت ٠٠٠٠!!!

    فقلت  بصوت عال ؛

    وتلك حكايتى مع " زنزلخت " ٠٠!!؟

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :حكايتى مع " زنزلخت "•••?! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top