• اخر الاخبار

    الجمعة، 18 سبتمبر 2026

    غضب حاد في تل أبيب من باريس بسبب مصر

     


    في تحول جيوسياسي مثير، كشفت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية أن مصر نجحت في الحصول على صواريخ ميتيور الفرنسية فائقة التطور لطائراتها الرافال.

     

    وأوضحت المنصة العبرية أن باريس تجاوزت بذلك الفيتو الأمريكي الذي كان يحظر تزويد القاهرة بأسلحة جو-جو بعيدة المدى حفاظاً على التفوق النوعي الإسرائيلي.

     

    وقالت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية إن تقرير شبكة "القاهرة الإخبارية" حول تسليح طائرات الرافال المصرية بصواريخ ميتيور كشف لأول مرة تطوراً جدياً في بناء قوة الجيش المصري، مشيرة إلى أن هذا التحول يحمل تداعيات استراتيجية واسعة على موازين القوة في المنطقة.

     

    وأضافت المنصة العبرية أنه على مدار عقود، رفضت الولايات المتحدة بيع مصر صواريخ جو-جو متطورة تتجاوز الأفق مثل إيه آي إم-120 أمراء لأسطولها الضخم من طائرات إف-16، بهدف الحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل.

     

    وأوضحت أن القاهرة، للتغلب على هذه القيود، لجأت إلى باريس واشترت العشرات من طائرات الرافال، حيث يتوقع أن يصل الأسطول إلى 54 طائرة بحلول نهاية عام 2026، كما قدمت مصر بالفعل طلباً لشراء 24 طائرة إضافية.

     

    ولفتت إلى أنه، خلافاً لواشنطن، قررت فرنسا تزويد مصر بصاروخ ميتيور الذي يُعد أحد أخطر صواريخ جو-جو بعيدة المدى في العالم، بدوافع اقتصادية ورغبة في تعزيز نفوذها الجيوسياسي في حوض البحر المتوسط.

     

    وأشارت إلى أن صاروخ ميتيور يعمل بمحرك نفاث تضاغطي وقادر على إصابة أهداف على مسافات تتجاوز 100 كيلومتر بدقة فائقة.

     

    ونوهت بأن دمجه في المنظومة المصرية يمنح القاهرة قدرات قتالية متقدمة تتجاوز مدى الرؤية البصرية، مما يغير ميزان القوى في سماء المنطقة.

     

    ورأت أنه رغم أن مصر تُصنف دولة سلام وأن تسلحها يستهدف بالدرجة الأولى التهديدات التركية والليبية والإيرانية وحماية حقول الغاز في المتوسط، إلا أن هذه القدرات تمثل بالنسبة للقوات الجوية الإسرائيلية جيشاً أجنبياً قوياً على الحدود، يُقلص الفجوة التكنولوجية التي كانت مضمونة لإسرائيل في السابق.

     

    كما أوضحت أن استعداد باريس لبيع أسلحة كاسرة للتوازن للقاهرة ازداد بفعل تغيرات في السياسة الخارجية الفرنسية وتراجع اهتمامها بمطالب ضبط النفس الإسرائيلية.

     

     

    وأضافت المنصة أنه للحفاظ على تفوق الجيش الإسرائيلي العملياتي، يتعين على تل أبيب التحرك على عدة محاور:

     

    أولاً: اعتماد طائرات إف-35 وإف-15 آي على تقنيات التخفي المتقدمة وأنظمة الحرب الإلكترونية المعقدة لتعطيل قدرات التتبع الرادارية النشطة لصواريخ ميتيور.

     

    ثانياً: مطالبة واشنطن بتسريع توريد أحدث منظومات الأسلحة والطائرات، مثل ترقيات بلوك لإف-35 وأحدث طرازات الصواريخ، لضمان استمرار الفجوة التكنولوجية حتى في مواجهة الأسلحة الأوروبية المتطورة.

     

    ثالثاً: تسريع تطوير صواريخ جو-جو إسرائيلية الصنع من إنتاج رافائيل مثل بايثون 5 وديربي المطور، إلى جانب دمج منظومات دفاع نشطة لحماية الطائرات من الصواريخ الموجهة.

     

    رابعاََ: شددت على ضرورة الحفاظ، بجانب الجاهزية العملياتية، على قنوات التنسيق الاستخباراتي والأمني الوثيقة مع مصر في الحرب ضد الإرهاب في سيناء وتحقيق الاستقرار الإقليمي، لضمان عدم توجيه هذه الأسلحة المتطورة ضد إسرائيل مستقبلاً.

     

    ويأتي هذا التقرير في ظل تصاعد التوترات الاستراتيجية بين إسرائيل وفرنسا على خلفية السياسات الباريسية الأخيرة في الشرق الأوسط، والتي تعطي أولوية للمصالح الاقتصادية والجيوسياسية على حساب المخاوف الأمنية الإسرائيلية.

     

    كما يعكس التحول المصري في مجال التسلح استراتيجية تنويع مصادر الأسلحة التي تتبناها القاهرة منذ سنوات، والتي شملت أيضاً صفقات مع روسيا وألمانيا وإيطاليا، مما يضع إسرائيل أمام معضلة تراجع التفوق النوعي الذي كان مضموناً أمريكياً لعقود.

     

    وتعد صواريخ ميتيور الفرنسية، التي تستخدمها حالياً 8 دول حول العالم، من أخطر الأسلحة الجوية في العالم لقدرتها على المناورة بسرعات تفوق سرعة الصوت وإصابة الأهداف على مدى يتجاوز 100 كيلومتر.

     

    المصدر : ناتسيف نت

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: غضب حاد في تل أبيب من باريس بسبب مصر Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top